الرئيسية بلوق الصفحة 8313

بدر1 الباليستي يستهدف معسكرا سعوديا في جيزان

الخبر اليمني/متابعات:

أعلنت القوة الصاروخية لجيش صنعاء اليوم الجمعة إطلاق صاروخ باليستي طراز بدر1على قطاع جيزان .

وقال الاعلام الحربي التابع لوزارة الدفاع بحكومة صنعاء أن صاروخ باليستي بدر1 استهدف معسكر الدرب في جيزان.

وكانت القوة الصاروخية  لجيش صنعاء أطلقت، أمس الأول، صاروخين باليستيين من نوع “بدر١” على أهداف في العمق السعودي ، اأول استهدف معسكر الدفاعات الجوية في جيزان، في حين استهدف الأخر مقر المعلومات والحرب الالكترونية السعودي في نجران.

رويترز عن مصدر في حكومة هادي: الإمارات تحاول استعمار اليمن وسنقاتل من أجل السيادة

الخبر اليمني/متابعات خاصة:

أخبرت وكالة رويترز أن  مصدرا في حكومة الشرعية اتهم دولة الإمارات بالسعي لاحتلال اليمن وتحقيق مصالحها الاستعمارية التجارية.

وأكد المصدر في الحكومة أن اليمنيين سيواجهون من أجل سيادة بلدهم ولن يسمحوا للإمارات بأن تنفذ مخططاتها.

 

 

السعودية أيضا تسعى لابتلاع جزيرتين يمنيتين

جزيرة بكلان
الخبر اليمني/متابعات:

قال مصدر يمني مطّلع، الخميس، إن السعودية تسيطر على جزيرتي “بكلان” و”الدويمة” القريبتين من منطقة ميدي غربي البلاد والمتاخمة للحدود بين البلدين.

وأضاف المصدر لـ موقع “الخليج أونلاين”، أن القوات السعودية هي من تتحكّم بالجزيرتين رغم وجود بسيط وشكلي لقوات يمنية، معتبراً أن العمليات العسكرية للتحالف الذي تقوده السعودية “مجرد ذريعة”، وأن القوات السعودية ستستمرّ في الجزيرتين طويلاً.

وكشف المصدر عن محاولة سعودية سابقة للسيطرة على الجزيرتين قبل الحرب التي اندلعت منذ أكثر من ثلاثة أعوام، ما يؤكّد أن وجود القوات السعودية في الجزيرتين بغرض العمل العسكري للتحالف مجرّد ذريعة، حسب قوله.

وتابع: “السعودية تنظر لهاتين الجزيرتين كأحد منافذ التهريب بين اليمن والسعودية، وترى أن السيطرة عليهما ستحدّ من هذه العمليات”.

وكانت مصادر إعلامية تحدّثت عن استحداث السعودية لمعسكرين في الجزيرتين قبل أيام، وهو ما أثار مخاوف لدى الشارع اليمني، خصوصاً بعد أن تحوّل التحالف المساند للشرعية إلى طامع في أراضي اليمن وثرواته.

وتصاعدت هذه المخاوف بعد المحاولات الإماراتية المستمرّة لاحتلال جزيرة سقطرى البعيدة عن مناطق الصراع، فضلاً عن سيطرتها على الموانئ اليمنية، وإنشاء قاعدة عسكرية في جزيرة ميون القريبة من باب المندب.

وكانت تقارير صحفية تحدّثت، أوائل مايو الجاري، عن احتلال قوات بحرية سعودية للجزيرتين الواقعتين على البحر الأحمر، تزامناً مع الضجّة الشعبية المثارة حول الإنزال العسكري الإماراتي لاحتلال جزيرة سقطرى.

وقالت التقارير إن البحرية السعودية حوّلت جزيرة الدويمة إلى مكان لتجميع الألغام البحرية التي كانت مزروعة في سواحل ميدي، وتقوم بعملية تفجيرها في الجزيرة على أيدي خبراء متفجرات تابعين للهندسة العسكرية في الجيش السعودي.

وتقع جزيرة بكـلان إلى الغرب من مدينة ميدي، وتبلغ مساحتها نحو 8 كم مربّع، وتبعد عن الساحل اليمني نحو 20 ميلاً بحرياً، ويشتغل سكانها بالصيد.

أما جزيرة الدويمة فتبلغ مساحتها نحو 7.6 كم مربع، وتبعد عن شاطئ ميدي بمسافة قدرها 300 متر. وتعتبر من أفضل الجزر المؤهّلة للتنمية.

 

أبوظبي في اليمن والصومال: تقويض ناعم

بشرى المقطري:

تراكم الدول المتدخلة في دولة ما تجاوزاتها على حساب المصالح الوطنية لهذه الدولة، ليغدو تدخلها مع الوقت أقرب في دلالته ووظيفته إلى الاحتلال، وإن أتى تحت غطاء الشرعية، إذ تفرض الدول المتدخلة وصايتها على القرار السيادي، بما يمكّنها من استغلال موارد البلد.

تتعدد التدخلات الإقليمية في دول النزاعات، وتختلف أشكال هذه التدخلات ودوافعها، وكذلك نتائجها على المدى البعيد، إلا أن مقاربة نتائج التدخل العسكري الإماراتي في اليمن مع أجندات تدخلها في الصومال يعطينا صورةً عن مسار الصراع الحالي الذي يدور بين الإمارات والسلطة الشرعية في اليمن.

فرغم تباين أسباب التدخل الإماراتي في اليمن عنها في الصومال، وكذلك تباين ظروف الصراع المحلي في البلدين، وتعقيداتهما التاريخية، فإن ما أحدثته الحرب الأهلية في الصومال، بما فيها قيام دويلة مستقلة يتماثل مع منحى التدخلات الخارجية في اليمن التي قد تكرس واقعاً مستقبلياً يتقاطع إلى حد ما مع الحالة الصومالية.

من منطلق تدخلها العسكري في اليمن، دولة ثانية في التحالف العربي، حظيت الإمارات بمشروعية سياسية وإقليمية، مكنتها من إطلاق يدها، ليس في اليمن فحسب، وإنما في بعض دول القرن الأفريقي.

فإضافة إلى تكريس نفوذها العسكري في إريتريا، حيث حولت ميناء عصب الإريتري إلى قاعدة عسكرية لانطلاق طائراتها المقاتلة إلى اليمن، أنشأت الإمارات معسكرات لتدريب المجندين اليمنيين في الأراضي الإريترية، كما أقامت سجونا سرية لاعتقال يمنيين معارضين لأجنداتها.

وبذريعة الحصار البحري الذي فرضته قيادة التحالف العربي على الشواطئ اليمنية لمنع تهريب الأسلحة إلى جماعة الحوثي، ضاعفت الإمارات من نفوذها العسكري في بعض دول القرن الأفريقي، الملاصقة لممر الشحن الدولي في باب المندب.

فرض تدخلها العسكري في اليمن هيمنة الإمارات المطلقة ليس فقط في ميناء عدن الذي عادت إليه مجدداً، وإنما في معظم الموانئ اليمنية، إذ ركزت الإمارات عملياتها العسكرية ضد مليشيات الحوثي في المناطق الساحلية، لضمان إشرافها على الموانئ، بعد تحرير هذه المناطق من المليشيات، فضلاً عن استغلالها خضوع الموانئ اليمنية في المناطق المحرّرة لإدارة التحالف العربي، وتوظيفها ذلك لصالحها.

 وهو ما جعل من آلية الإشراف على الموانئ اليمنية في المناطق المحرّرة سبباً في توتر العلاقة بين السلطة الشرعية والإمارات، الأمر الذي أدى إلى إعلان قيادة التحالف العربي تسليم إدارة الموانئ اليمنية للسلطة الشرعية، إلا أن ذلك لم يكن سوى إعلان كاذب، بغرض تضليل المجتمع الدولي.

ففي الواقع لا تزال الإمارات وكذلك السعودية تشرفان على الموانئ اليمنية وتديرانها، من دون إشراك السلطة الشرعية، مستغلتين ضعف الشرعية التي تفتقر لقوة عسكرية تدافع عن سلطتها أمام تغوّل القوى المحلية المدعومة من دول التحالف، كما تقوّض أزمة جزيرة سقطرى مزاعم دول التحالف العربي أن تدخلها في اليمن كان بهدف استعادة الشرعية لسلطتها المغتصبة، وليس وراثتها.

في مطلع مايو/أيار الحالي، عزّزت الإمارات من وجودها العسكري في سقطرى، فبعد طردها الحامية العسكرية الضئيلة التي كانت تحمي مطار الجزيرة، سيطرت القوات الإماراتية على المطار، ثم حاصرت رئيس الحكومة اليمنية، أحمد عبيد بن دغر، الذي كان في جولة تفقدية في الجزيرة.

صعدت أزمة “سقطرى” شعور اليمنيين بالمرارة، وهم يرون بأعينهم تغول الدول المتدخلة، وهي تسلب أراضيهم بالقوة، لكنها أكدت حقيقة التدخل الإماراتي في اليمن من دون رتوش، إذ لا يمكن تفسير أي وجود اماراتي في جزيرة سقطرى البعيدة عن خريطة الصراع في اليمن، من دون أن يكون بهدف احتلالها الجزيرة.

كما أن مواجهة الإمارات الحكومة الشرعية تجاوزت مرحلة التقويض “الناعم” الذي اتبعته الإمارات منذ تحرير مدينة عدن، إذ ذهبت بعيداً في اخضاعها الموانئ والجزر اليمنية لسيطرتها الفعلية.

وتمظهر ذلك في تعليق وزير الدولة الإماراتي، أنور قرقاش، الذي أكد على استمرار الوجود الإماراتي في “سقطرى” وتاريخيته، وكذلك انتظار الإمارات أن تقنع لجنة الوساطة السعودية الحكومة اليمنية الخروج من الجزيرة.

لم تكن دوافع اللجنة سوى إدارة فصل من مسرحية التحالف العربي في اليمن، وتكريس لسياسة التنويع بين السوط والكرباج، ففي المحصلة، لا حق لضعيف لا ينظر لعواقب أفعاله، حتى لو كان هذا الضعيف “الشرعي”، هو من مكّن دول التحالف من اليمن غير السعيد.

تتقاطع نتائج التدخل الاماراتي في اليمن مع مساراته الحالية في الصومال، فعلى الرغم من أن التدخل الاماراتي في الصومال أتى تحت لافتات متعدّدة، من قبيل مساعدة الدولة الاتحادية في تأهيل الجيش لمحاربة الإرهاب، وحماية خطوط الملاحة الدولية من القرصنة التي تنطلق من الأراضي الصومالية.

إلا أن تصاعد الأزمة بين الدولة الاتحادية الصومالية والإمارات في مطلع أبريل/ نيسان الماضي يؤكد أهداف التدخل الإماراتي في دول النزاعات.

فبعد مصادرة السلطات الصومالية أموالاً كانت في حوزة القوات الإماراتية في الصومال، اتهمت السلطات الصومالية الإمارات باستخدام الأموال لدعم الجماعات الخارجة على الدولة الاتحادية، وتحديداً حكومة أرض الصومال (المستقلة)، وكتطور أخير في الأزمة، أنهت الإمارات مهامها العسكرية في الصومال، وجففت كذلك دعمها الإنساني.

لم يكن تصعيد الدولة الصومالية ضد الإمارات سوى رفض الأجندة الإماراتية التي تهدد شرعيتها سلطة معترفا بها دولياً، إذ تجاوزت السلطات الإماراتية الدولة الاتحادية، وعقدت اتفاقيات اقتصادية وعسكرية منفردة مع حكومة أرض الصومال غير المعترف بها، بما في ذلك تأسيس قاعدة عسكرية إماراتية في ميناء بربرة. واتهمت دولة الصومال الاتحادية الإمارات بانتهاك للقانون الدولي، معلنة بطلان الاتفاقية.

كما تسببت الأزمة الخليجية في تعميق الخلاف الإماراتي- الصومالي والصومالي- الصومالي، إذ عاقبت الإمارات الدولة الاتحادية الصومالية بدعمها للحكومة الانفصالية، وذلك لالتزام الدولة الاتحادية الحياد في الأزمة الخليجية، في حين انحازت حكومة أرض الصومال للإمارات والسعودية، وهو ما أدى إلى تحول الصومال إلى ساحةٍ لتصفية صراعات دول الأزمة الخليجية.

في طموحها الأعمى لتحقيق أجنداتها، لا ترى الدول المتدخلة بُداً من تقويض ما تبقى من السلطات الهشّة بشتى الوسائل، بما في ذلك دعم الجماعات المسلحة أو المكونات ذات النزعة الاستقلالية على حساب السلطة المعترف بها دولياً.

وبالطبع لا يمكن تجريم الدول المتدخلة وحدها، وإنما تجريم السلطات السياسية المحلية التي استعانت بهذه الدول، من دون أن تدرك عواقب سياستها المستقبلية.

وإذا كانت السلطات الصومالية قد رفعت صوتها قليلاً ضد التدخل الإماراتي في أرض الصومال، فإن السلطة الشرعية اليمنية لا تزال تدور حول نفسها، وهي ترى معاول دول التحالف العربي تقوّض شرعيتها وسيادتها، وحتى حقها الأخلاقي بالتجول في الأراضي اليمنية.

الخبر اليمني/أقلام

حقيقة سيطرة الفصائل الموالية للإمارات على البرح

الخبر اليمني/خاص:

أكدت مصادر مقربة من محافظة تعز لــ”الخبر اليمني” أن محافظ تعز المعين من قبل حكومة صنعاء عبده الجندي زار  ومعه وكيل المحافظة أمين حميدان اليوم الخميس مدينة البرح وعددا من خطوط التماس في جبهة الساحل الغربي بتعز.

وكانت مواقع اخبارية موالية للتحالف قد نشروا خبر السيطرة على مدينة البرح بتعز من قبل قوات طارق صالح المعين من قبل الامارات على قيادة جبهة الساحل الغربي.

وكان الاعلام الحربي التابع لصنعاء بث صورا أكد فيه زيارة محافظ تعز عبد الجندي  نقاط التماس في موزع والوازعية ومقبنة رداً على الأكاذيب التي بثها إعلام التحالف الذي قال أنه سيطر على مدينة  البرح.

وصرح محافظ تعز  أن مدينة البرح تحت سيطرة “الجيش واللجان الشعبية ولا صحة عن سيطرة العدو عليها ، مشيرا إلى أنها ليست المرة الاولى التي يكذب فيه العدو فعملياته العسكرية كلها إعلام ليس إلا” بحسب تصريحه.

مهاتير محمد يعود إلى حكم ماليزيا

الخبر اليمني/متابعات:

أدَّى الزَّعيم الماليزيّ مهاتير محمد اليوم الخميس اليَمين الدُّستوريّة لتَولِّي رِئاسة الوُزراء في البِلاد إثر فَوزِه الكاسِح والمُفاجِئ في الانتخابات البَرلمانيّة، وعَلى رأس تَحالُفٍ، ويا للمُفارقة، يَضُم أحزابًا كانت تُعارِضُه عِندما كانَ في السُّلطةِ قبل عَقدَين تَقريبًا.

وعَمَّت الاحتفالات ماليزيا، وسادَت أجواء التَّفاؤُل، لأنّ مهاتير استطاع خِلال تَولِّيه الحُكم في ماليزيا كرَئيسٍ للوزراء لأكثَر من 22 عامًا، أن يُقَدِّم تَجرِبَة اقتصاديّة وسياسيّة نَموذَجيّة، تُضاهِي نَظيرَتها في سنغافورة على يَد الزَّعيم المُؤَسِّس لي كوان لي، وجَعل من ماليزيا من أقوى نُمور آسيا، وحَقَّق مُعدَّلات نُمو فاقَت العَشرة في المِئة، ونَقلت ماليزيا من إحدى دُوَل العالم الثَّالِث إلى مُعسكَر الدُّوَل المُتقَدِّمة في سَنواتٍ مَعدودةٍ، ودُونَ أن تَفقِد هَويَّتها الإسلاميّة، أو تتخلَّى عَن مَواقِفها الرَّافِضة للاحتلال الإسرائيلي، رُغم الضُّغوطِ الشَّرِسَة التي مُورِست عَليها.

ويرى مراقبون أنه يمكن لماليزيا تَحت قِيادَتِه ستَتخلَّص من أدرانِ الفَساد المُستَشرِية في البِلاد، وسَتعود إلى الطَّريق الصَّحيح اقتصادِيًّا وسِياسيًّا.

وكان مهاتير محمد تخلى عن الحكم في أوج عطائه وها هو اليوم يعود من جديد لأنه بربما شعر أن بلاده تحتاجه في هذه المرحة بحسب مراقبون.

حقيقة طرد قوات طارق صالح من معسكر خالد

الخبر اليمني/خاص:

بلغت الخلافات بين القوات التابعة لطارق محمد عبدالله صالح (حراس الجمهورية) وقوات العمالقة الجنوبية ذروتها يوم أمس الأربعاء في جبهة الساحل الغربي لمحافظة تعز، حيث قامت قوات العمالقة بطرد القوات التابعة لطارق صالح من معسكر خالد في مديرية موزع وتوعدوا بالتعامل الصارم مع أي تدخل منه في شؤون الجبهات.

واندلعت الخلافات بين قوات العمالقة وقوات طارق صالح على إثر قيام قوات طارق صالح بالتقاط صور في مدخل مدينة البرح والقول أنها هي من قامت بالسيطرة عليها على الرغم من عدم مشاركتها في المواجهة.

وقال مصدر عسكري إن قوات طارق غادرت معسكر خالد بن الوليد بعد توتر ساد بينها وبين  ألوية العمالقة مشيرا إلى أن هذه التوترات بلغت حد الصدام حيث أسفرت عن إحراق عربة عسكرية تابعة لقوات طارق ومقتل عدد من الأفراد من الطرفين.

وقالت صحيفة الأيام الصادرة في عدن إن التحالف أوقف مشاركة قوات طارق صالح في عمليات الساحل الغربي، وذلك لإخفاق قواته في تحقيق أي نتائج.

ولم تعلق قوات طارق على هذه الأنباء حتى هذه اللحظة غير أن منشورا على صفحة حراس الجمهورية الرسيمة أكد وجود خلاف بين قوات طارق والعمالقة، حيث قالت الأخيرة إن طارق صالح يسرق انتصاراتها.

 

نصف راتب لموظفي صنعاء وتسليم أموال صالح إلى البنك المركزي

الخبر اليمني/متابعات خاصة:

وجه مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى في صنعاء وزير المالية في حكومته بصرف 50 بالمائة من راتب شهر أغسطس 2017م لكافة موظفي الدولة قبل شهر رمضان المبارك.

وحدد المشاط يوم الأحد القادم موعدا للبدء بالصرف من أجل تخفيف معاناة الموظفين جراء استمرار العدوان والحصار وخاصة مع قرب حلول شهر رمضان حسب وكالة سبأ نسخة صنعاء.

وعلى صعيد متصل وجه المشاط  بتسليم الأموال التي تم العثور عليها بحوزة الرئيس السابق علي عبدالله صالح إلى البنك المركزي مشيرا إلى أن ذلك استكمال لتوجيهات سلفه صالح الصماد.

 

صنعاء.. ميدان السبعين يكتظ بمتسابقي الدراجات الهوائية

الخبر اليمني/صنعاء:

اكتظ ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء بالدراجات الهوائية في سباق هو الأول منذ حرب التحالف مارس 2015 ، حيث نظم الاتحاد العام للدراجات الهوائية اليوم الخميس بميدان السبعين بالعاصمة صنعاء مهرجان اليوم الوطني للدراجات الهوائية على كأس الرئيس “الشهيد صالح الصماد تحت شعار” يد تبني ويد تحمي”.

 وشارك في السباق ألف دراج من فئتي الكبار والناشئين وطلاب مدارس أمانة العاصمة.

وكانت منافسات المهرجان في فئة الناشئين، أسفرت عن تحقيق الدراج محمد عبدالله المهدي للمركز الأول، وحل الدراج محمد فهمي المنصوب بالمركز الثاني، وثالثا محمد شاكر الجدادي.

وفي سباق فئة النخبة 35 كم، أحرز المتسابق حمزة الجدادي المركز الأول وكأس المهرجان، فيما حل المتسابق جمال المطري بالمركز الثاني، وجاء الدراج عادل ردمان بالمركز الثالث.

وفي منافسات الشخصيات المجتمعية سباق 2 كم، فاز المتسابق رامي الرعيني بالمركز الأول ، وحل ثانيا عادل البعداني، وثالثا سمير الحرازي.

وفي سباق طلاب المدارس مسافة 8 كم .. حصل المتسابق محمد عادل المقطري على المركز الأول وحل اللاعب أكرم ناجي القحم بالمركز الثاني وعبد المجيد العواضي في المركز الثالث.

وفي منافسات أشبال طلاب المدارس، حقق الدراج هارون أحمد الحاج المركز الأول، فيما حل ثانيا أكرم ناصر العنسي، وأحمد حسين الشهاري بالمركز الثالث.

وفي ختام البطولة، كرم وزير الشباب والرياضة بحكومة صنعاء حسن زيد ورئيس اتحاد الدراجات للهوائية محمد العيدروس وقيادات الوزارة ومكتبي الشباب والتربية وعدد من المسؤولين، أبطال المراكز الأولى للفئات الثلاثة بالكؤوس والميداليات الذهبية، والحاصلين على المراكز الثانية والثالثة بالميداليات الفضية والبرونزية.

أمريكا تكشف عن ردائة أغلى صناعتها العسكرية البحرية

الخبر اليمني/وكالات:

ذكرت مصادر عسكرية تعرض حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد فورد” مرة أخرى لعطل في المحرك.

وقالت وكالة “بلومبرغ” أنه تم الكشف عن العطل في يناير ، عندما كانت حاملة الطائرات تقوم برحلة ،  كما تعرضت السفينة لعطل مماثل في أبريل من عام 2017، بعد تسليمها للقوات البحرية الأمريكية، وتم حينها وقف برنامج التجارب البحرية وإعادة السفينة إلى حوض بناء السفن.

وقالت شركة “جينرال إليكتريك”، المسؤولة عن تركيب المحرك: “العطل المكتشف ناتج عن عملية الإنتاج ولا يرتبط بانتهاك قواعد الاستخدام”. وقد تم تأجيل فترة اعتماد السفينة بسبب العطل من عام 2020 إلى عام 2022.

ووفقا لأقوال المتحدث باسم البحرية الأمريكية وليام كوتش فسوف يتم تصليح العطل ،وتتوقع البحرية الأمريكية الحصول على 50 مليار دولار لمواصلة بناء حاملتي طائرتين جديدتين.

وتعتبر “CVN-78 Gerald R. Ford” حاملة الطائرات الرئيسية من الجيل الجديد في الولايات المتحدة وتعمل على الطاقة النووية،  وساعدت أتمتة السفينة على تقليص عدد أفراد الطاقم إلى 500-600 شخص، كما تنتج مفاعلاتها الكهرباء بنسبة 25% أكثر من حاملات الطائرات من طراز “نيميتز”. وتتألف المجموعة الجوية لحاملة الطائرات من 90 طائرة ومروحية وطائرة مسيرة.

ويشكل طول السفينة 337 مترا. وتبلغ حمولتها 100 ألف طن. وتم تسليمها للأسطول الأمريكي في عام 2017. وبلغت تكلفتها 10.5 مليار دولار، لتصبح أغلى سفينة في العالم.