الرئيسية بلوق الصفحة 8900

تعز..الأهمية الجغرافية تبة الدفاع الجوي والتباب المجاورة وآخر المستجدات فيها..

تعز..الأهمية الجغرافية تبة الدفاع الجوي والتباب المجاورة وآخر المستجدات فيها..

الخبر اليمني|خاص:

تقع تبة الدفاع الجوي  إلى الجهة الغربية من محافظة تعز وتشرف على كل من اللواء 35مدرع ومنطقة الزنقل (ميمنة المحور الغربي) ومنطقة البعرارة (ميسرة المحور الغربي) وهذه مناطق تقع تحت سيطرة الفصائل الموالية للتحالف.

كذلك تشرف على منطقتي الدمنة والخمسين الوقعتين تحت سيطرة القوات التابعة للعاصمة صنعاء   كما تؤثر على منطقة مفرق شرعب البوابة الغربية للمدينة.

يتواجد في محيط الدفاع الجوي إلى جانب هذه التبة  كلا من تبة الأريل وتبة الرادار وتبة القارع وجبل القارع وتبة الزانخ وهذه المواقع تحت سيطرة القوات التابعة لصنعاء وتشرف ناريا على شارعي الستين وعلى شارع الخمسين أيضا وهما تحت سيطرة الحوثيين أيضا. وحيث يعد شارع الخمسين شارعا حيويا جدا ويربط بين مفرق شرعب وعصيفرة ويعتبر خط إمداد خلفي وإسناد لهذه المواقع ولشارع الستين أيضا كذلك يعتبر الستين بمثابة الذراع التي تحوط المدينة من جهة الحوبان وحتى مفرق شرعب ولا يمكن تأمين هذين الشارعين بدون السيطرة على المواقع السابقة كما يبقى هناك خطر نسبي عليهما من تبة الدفاع الجوي.

 

في حال سيطرة قوات صنعاء على تبة الدفاع الجوي؟

تعتبر سيطرة القوات التابعة لصنعاء على تبة الدفاع الجوي ضربة قاصمة لأحد أهم الأجنحة للفصائل الموالية للتحالف حيث ستمكن الجيش والحوثيين من شن هجوم على البوابة الغربية للمدينة وسيتم تطويق اللواء 35 من جهة هذه التبة ومن الجهة الغربية له حيث يتمركز الجيش والحوثيين في مفرق شرعب.

 

مستجدات المعركة هناك؟

صباح الخميس الماضي  شنت الفصائل الموالية للتحالف بقيادة قائد المحور اللواء خالد فاضل، هجوماً عنيفا على موقع تبة الرادار شمال غرب الدفاع الجوي و4 مواقع أخرى استراتيجية في الاطراف الشمالية الشرقية للدفاع الجوي والمطلة على شارع الخمسين تقاطع 24  وكذلك على جبل القارع وبقية الأطراف الشمالية من الجبل مسنودة بالقصف الجوي غير أنها قوبلت بقصف عنيف من قبل قوات صنعاء المتمركزة منذ بداية الحرب في المواقع من 3 اتجاهات وذلك من ثلاثة اتجاهات ما أجبر المهاجمين على الانسحاب .

ورصد الخبر اليمني عن ناشطين في الفصائل الموالية للتحالف قولهم أن المعركة كانت صعبة  حيث عززت وأن الجيش والحوثيون دفعوا بتعزيزات كبيرة  وعتاد عسكري ثقيل.

وسقط عدد من الفصائل الموالية للتحالف بين قتيل وجريح وبحسب ما رصد الخبر اليمني فقد قتل  يوم الخميس الماضي القيادي ماجد المخلافي ابن شقيق  الزعيم السابق للفصائل الموالية للتحالف والذي خرج ممن تعز بطلب إماراتي حمود

كما قتل كلا من  القيادي عبدالملك النهمي قائد محور شارع الخمسين والدفاع الجوي  والقيادي أحمد عبدالله هزبر الشرعبي وأكثر من 18 أخرين في زحف اليوم بشارع الخمسين والدفاع الجوي .

وتشير المصادر إلى أن قوات صنعاء  شنت هجوما مضادا نحو تبة الدفاع الجوي وأن المعركة لا تزال إلى اللحظة بين كر وفر

خاص: تجدد الاشتباكات جوار القصر الجمهوري في مأرب

 

الخبر اليمني|خاص:
أكدت مصادر خاصة للخبر اليمني عن تجدد الاشتباكات قبل قليل بين أتباع رئيس الهيئة العامة للأركان الموالي للتحالف محمد علي المقدشي وأتباع اللواء 114 التابع لهاشم الأحمر قرب القصر الجمهوري.
وأوضحت المصادر أن الاشتباكات تجددت بعد وصول شحنة أسلحة اليوم علی متن 12 قاطرة في تمام الساعة الواحدة بعد ظهر اليوم
وأشارت المصادر أن القواطر لا زالت قرب القصر الجمهوري بمجمع مأرب .
وكانت اشتباكات قد اندلعت بين الطرفين منتصف الليل الماضي على خلفية استلام الشحنة

عطوان:الضربة الصاروخية الامريكية لسورية لن تسقط الأسد لكنها ستخلط الأوراق..

عطوان:الضربة الصاروخية الامريكية لسورية لن تسقط الأسد لكنها ستخلط الأوراق..

عبدالباري عطوان:

لم يفاجئنا القصف الأمريكي لمطار الشعيرات العسكري السوري بصواريخ توماهوك، الذي أدى الى تدمير مدرجه وست طائرات حربية، ومستودع للوقود، واستشهاد حوالي 12 شخصا بين عسكريين ومدنيين (بينهم خمسة أطفال).. لم يفاجئنا أيضا لان المبالغات والتحشيد واعمال التحريض التي استمرت طوال اليومين السابقين له، وتتمحور حول مجزرة خان شيخون الكيميائية البشعة كانت توحي بأن الضربة قادمة.

دونالد ترامب الرئيس الأمريكي الجديد قال انه يدرس خياراته الانتقامية ومن بينها الخيار العسكري، ومندوبته في الأمم المتحدة نيكي هيلي قالت انه عندما يعجز مجلس الامن عن اتخاذ قرار فإن بلادها ستلجأ الى تحرك منفرد.

الادارة الامريكية أصدرت حكمها، وادانت الحكومة السورية بإرتكاب المجزرة الكيميائية في الدقائق الأولى، ولم تنتظر أي تحقيق دولي نزيه وشفاف ومحايد، مما يؤكد النظرية التي تقول ان خطط العدوان كانت معدة قبل هذه المجزرة، وانها جرى توظيفها كغطاء له.

نعم انه عدوان امريكي يذكرنا بنظرائه في العراق وليبيا واليمن تحت ذرائع تبين لاحقا انها مزورة ومفبركة، ولا تستند الى اي تفويض اممي، والهدف منه استعادة “عظمة” أمريكا، وإظهار رئيسها الجديد بمظهر الرجل القوي من خلال العدوان على دولة ضعيفة تمزقها الحرب.

***

لا نقبل من دولة مثل أمريكا، اعتدت على اربع دول عربية على الاقل وحولتها الى دول فاشلة ممزقة وساحة للحروب الدموية والإرهاب، ان تتحدث عن الإنسانية وحقوق الانسان، فهذه الدولة التي ارتكبت مجازر راح ضحيتها اكثر من مليون عراقي، ومئة الف ليبي، وشاركت في قتل 300 الف سوري، من خلال دعم حلفائها بالمال والسلاح والتدريب، وهي آخر دولة يجب ان تتحدث عن الانسانية.

قلنا ونكرر بأننا ضد المجزرة الكيميائية وندين من تسبب فيها، ونعتبره مجرم حرب، أيا كان، ولكننا نريد حقائق دامغة، يأتي بها تحقيق دولي محايد، بعد ان عانينا كثيرا من الأكاذيب والفبركات الامريكية في العراق وليبيا، ودفعنا ثمنا باهظا جدا من أرواح شهدائنا ودمائهم.

هذا العدوان ربما يتحول الى “كرة ثلج” تغرق المنطقة العربية في حروب إقليمية، او حتى دولية، فموسكو التي ادانته بقوة على لسان رئيسها فلاديمير بوتين، واكد وزير خارجيتها سيرغي لافروف “انه عدوان جرى الاعداد له مسبقا، وجاء ليعزز مكانة الجماعات الإرهابية المسلحة، ويذّكر بما حدث في العراق عام 2003″، هذا العدوان سيخلط كل الأوراق، ويعيد الازمة السورية الى المربع الأول، وينسف كل جهود السلام ومبادراته، ويصعد من احتمالات الحرب والصدامات الدموية الاوسع نظاما.

القيادة الروسية أعلنت تعليق العمل بالتفاهم الروسي الأمريكي حول ضمان امن العمليات الجوية في سورية، وقررت تعزيز الدفاعات الجوية السورية، مما يوحي انها ربما قدمت او ستقدم صواريخ “اس 300″ و”اس 400″ المضادة للطائرات للجيش السوري، وبما يؤهله لاسقاط أي طائرة أمريكية او إسرائيلية، تخترق الاجواء السورية.

هذا العدوان الأمريكي لن يسقط النظام السوري، مثلما فشل نظيره على أفغانستان، الذي جاء ردا على هجومين انتحاريين لـ”القاعدة” على سفارتي امريكا في نيروبي ودار السلام عام 1998 في القضاء على تنظيم “القاعدة”، بل جعله اكثر قوة، ودفعه للتحضير لهجوم الحادي عشر من أيلول (سبتمبر)، مع الفارق الكبير في المقارنة.

كان مؤسفا ان تكون المملكة العربية السعودية اول المرحبين بهذا العدوان، وتليها دولة الاحتلال الإسرائيلي ثم تركيا، وهذا ليس مستغربا، فالدول الثلاث يجمعها قاسم مشترك واحد وهو الانخراط في اعتداءات ضد جيرانها، الأولى في اليمن (السعودية)، والثانية في سورية (درع الفرات)، والثالثة في قطاع غزة ولبنان وسورية (إسرائيل).

***

المنطقة العربية باتت بعد هذا العدوان، تقف على فوهة بركان، وتنتظر عود الثقاب الذي قد يُحدث الانفجار الكبير، وسيكون ضحاياه العرب والمسلمين وامنهم واستقرارهم واجيالهم القادمة التي قد لا تجد الا الدمار والافلاس والجوع.

هذا ليس وقت التحليل وصف الكلام، وانما وقت الفرز بين من يقف في خندق العدوان، ومن يقف في الخندق المواجه له.. خيارنا واضح لا لبس فيه ولا غموض، نحن مع سورية، ومع شعبها بكل فئاته ومشاربه ومذاهبة واعراقه دون تفريق، وضد هذا العدوان.. تماما مثلما وقفنا ضد العدوان على العراق وليبيا واليمن، ولن نغير ولن نبدل.. والحياة وقفة عز.

شحنة أسلحة سعودية في مأرب تؤدي إلى اقتتال بين أتباع التحالف

أرشيف

شحنة أسلحة سعودية في مأرب تؤدي إلى اقتتال بين أتباع التحالف

الخبر اليمني|خاص:

علم موقع الخبر اليمني من مصادر في مدينة مأرب أن الاشتباكات  التي اندلعت مساء أمس الخميس  قرب القصر الجمهوري كانت بين قوتين عسكريتين مواليتين للتحالف بسبب شحنة أسلحة قادمة من السعودية.

وأوضح المصدر أن الاشتباكات اندلعت بين جنود تابعين لرئيس هيئة الأركان بقوات هادي اللواء محمد علي المقدشي وقائد اللواء 114 هاشم الأحمر في محيط القصر الجمهوري بمدينة مأرب.

وأضاف المصدر أن شاحنة نقلة كبيرة (قاطرة) محملة بأسلحة رشاشة ودروع وذخيرة وصلت إلى مدينة مأرب قادمة من السعودية وأن الاشتباكات حدثت بسبب خلافات على من يتسلم الشحنة.

وتعد الخلافات بين الأحمر والمقدشية عميقة جداً وتعود لفترة طويلة سابقة وباتت خلافاتهما متعارف عليها في أوساط الموالين للتحالف.

الحوثيون يعلنون تضامنهم مع سورية ضد القصف الأمريكي ولا تعليق حتى الآن من هادي

الحوثيون يعلنون تضامنهم مع سورية ضد القصف الأمريكي ولا تعليق حتى الآن من هادي

الخبر اليمنيِ|خاص:

أعلنت جماعة (أنصار الله) تضامنها مع سورية ووقوفها إلى جانبها في أي خطوات للرد على الهجوم الأمريكي على قاعدة الشعيرات العسكرية بحمص.

وأصدرت الجماعة بيانا أدانت فيه ما أسمته بالعدوان الأمريكي على سوريا معتبرة إياه انعكاسا لمشروعها التدميري في المنطقة.   .

ودعا البيان الشعوب العربية والإسلامية لاتخاذ مواقف مشرفة تتمايز عن مواقف الأنظمة العميلة التي سارعت المباركة هذا العدوان الأمريكي على سوريا.

وقال البيان: “إننا ومن المنطلق الإيماني والأخلاقي والإنساني نجد موقعنا الطبيعي والمشرف بجانب إخوتنا وأشقائنا في سوريا المقاومة ونؤكد وقوفنا الكامل إلى جانب سوريا قيادة وشعبا في أي خطوات للرد على هذا العدوان الأمريكي الصهيوني الغاشم”.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد شنت فجر اليوم قصفا صاروخيا هو الأول من نوعه على سورية واستهدف قاعدة الشعيرات العسكرية بمحافظة حمص.

أربع دول عربية واسرائيل ودول أخرى أيدت القصف الأمريكي على سوريا (تعرف على الأسماء)

أربع دول عربية واسرائيل ودول أخرى أيدت القصف الأمريكي على سوريا (تعرف على الأسماء)

الخبر اليمني|وكالات:

ما إن بدأت عملية القصف الأمريكي لسورية فجر اليوم الماضي حتى أعلنت  كل من اسرائيل والسعودية  والبحرين والإمارات والأردن وتركيا وعددا من الدول الأوروبية التأييد الكامل لما أقدمت عليه الولايات المتحدة الأمريكية وطالبت بتوسيع العملية العسكرية ضد ما أسمته بنظام الأسد.

وقد رصد الخبر اليمني عددا من المواقف المؤيدة لهذه العملية وردود الفعل الدولية منها فعلى الصعيد العربي أعلن بيان للخارجية السعودية نقلته وسائل الإعلام السعودية تأييدها الكامل للعملية واصفة إياها بالشجاعة

كذلك أعلنت الإمارات العربية المتحدة، تأييدها الكامل للعمليات العسكرية الأمريكية على أهداف عسكرية فى سوريا.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، اليوم الجمعة، أن القصف الأمريكي  جاء ردا على ما أسمته استخدام دمشق للأسلحة الكيميائية ضد المدنيين الأبرياء التى أودت بحياة العشرات من بينهم أطفال ونساء وهو الأمر الذي تنفيه دمشق.

وأشاد وزير الشؤون الخارجية الإماراتي الدكتور أنور قرقاش، بقرار ترامب واصفا إياه بالرد الحاسم على الأسد.

في وقت سابق اليوم، قالت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان لها، إنها «تشيد بمضامين كلمة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، والتي تعكس العزم والرغبة في القضاء على الإرهاب بكافة أشكاله»، وفق الوكالة الرسمية.

وأكدت أن «الموقف الأمريكي الواضح يشكل دعما لجهود إنهاء الأزمة السورية، وتشدد على ضرورة التزام جميع الأطراف بإعلاء مصلحة الشعب السوري الشقيق والعمل بكل جدية وشفافية لإنهاء معاناته».

في ذات السياق رحب الأردن اليوم، بالضربة الصاروخية الأمريكية ضد سوريا، معتبرا أنها تشكل “رد فعل ضروري ومناسب”.

وقال محمد المومني، وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة في بيان، إن “الضربة (الأمريكية) رد فعل ضروري ومناسب على استمرار استهداف مدنيين بأسلحة دمار شامل وارتكاب جرائم ضد الإنسانية حد وصفه.

 

اسرائيل  تعلن تأييدها الكامل وبحث عمليات اسرائيلية مماثلة..

رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن عن “دعمه التام” للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب،  في العملية العسكرية ضد سورية.

وقال نتنياهو في بيان صدر في وقت مبكر من صباح اليوم “سواء على مستوى الخطاب أو الفعل، بعث الرئيس ترامب برسالة قوية وواضحة بأن استخدام وانتشار الأسلحة الكيميائية لن يتم التسامح معه”.

وتابع “إسرائيل تؤيد بشكل تام قرار الرئيس ترامب، وتأمل أن تصل هذه الرسالة الحاسمة إزاء الإجراءات المروعة لنظام الأسد ليس فقط إلى دمشق، ولكن أيضا إلى طهران وبيونج يانج وأماكن أخرى”.

وسارع الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين صباح اليوم بالإعراب عن دعم واشنطن.

وقال ريفلين “نظرا للاستخدام الرهيب للأسلحة الكيميائية ضد المدنيين الأبرياء، فإن الخطوات الواضحة والحاسمة من جانب الإدارة والجيش الأمريكيين تحت قيادة الرئيس ترامب تمثل ردا مناسبا على هذه الوحشية التي لا يمكن تصورها”.

وأضاف “بالتعاطي على هذا النحو، فإن الولايات المتحدة تقدم مثالا للجميع، أنه يجب دعم كل خطوة لازمة من أجل إنهاء الفظائع في سوريا”

وزير الأمن الإسرائيلي السابق موشيه يعالون، صرح أن أميركا “عادت للعب الدور الأخلاقي الذي تراجع في ظل إدارة أوباما”، وكذلك عضو الكنيست تسيبي ليفني التي رأت أن لهجوم الأميركي “رسالة مهمة للاسد وللمنظمات الإرهابية والدول التي لديها سلاح غير تقليدي”.

رمن ناحيته، قال وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل بالاعتداء على سوريا قبل تنفيذه، معتبراً أن ما جرى “رسالة ضرورية للعالم الحر”، وأن إطلاع تل أبيب على الهجوم قبل حدوثه “إثبات إضافي على قوة العلاقات بين إسرائيل وحليفتها الكبرى”.

أما وزير الشؤون الاستخبارية الاسرائيلي فقد أشار إلى ان المجلس الوزاري المصغر سيعقد الاحد جلسة لمناقشة التدخل الاسرائيلي في سوريا، مضيفاً أن الاعتداء الأميركي على سوريا “فرصة لترامب لبناء ائتلاف ضد إيران”.

 

أردوغان عملية واحدة ليست كافية

وبالنسبة للموقف التركي والذي يتخذ موقفا عدائيا من سورية منذ خمس سنوات فقد وصف المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالن  القصف الاميركي لقاعدة جوية سورية برد الفعل ايجابي على ما وصفه بجرائم الحرب التي يرتكبها النظام السوري ودعا إلى إقامة منطقة يحظر فيها الطيران فوق سورية واقامة مناطق امنة.

وفي وقت متأخر اليوم الجمعة رحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالضربة الصاروخية الأمريكية التي استهدفت قاعدة شعيرات الجوية في سوريا، ولكنه اضاف ان العملية لم تكن كافية وانه ينبغي فعل المزيد.

وقال أردوغان في كلمة القاها في تجمع في مديمة أنطاكية القريبة من الحدود مع سوريا، “أريد ان أقول إني ارحب بهذه الخطوة لأنها خطوة ايجابية، ولكن هل هي تكفي؟ انا لا أظن ذلك، فالوقت قد حان لاتخاذ خطوات فعالة لحماية الشعب السوري المظلوم”.

فرنسا وألمانيا وبولندا وكندا وحلف الناتو انضموا إلى قائمة المؤيدين للقصف الأمريكي على سورية والذي استهدف قاعدة الشعيرات بمحافظة حمص بأكثر من 59 صاروخ توماهوك بحسب تصريح للبنتاجون الأمريكي

 

الضربات الأميركية في سوريا: ما حصل وما سيحصل(تحليل)

الضربات الأميركية في سوريا: ما حصل وما سيحصل(تحليل)

علي شهاب:

تفيد القراءة الميدانية، كما السياسية، للأحداث في سوريا منذ شهرين تقريباً بوجود “خط أحمر” أميركي يرسم حدود مصلحة واشنطن في سوريا: الحدود العراقية – السورية والحدود الأردنية – السورية. حتى الساعة، جميع مواقف الأطراف المعنية إزاء الضربة الأميركية واضحة ومتوقعة وضمن سقف اللعبة المفهومة، لكن عامل “حزب الله – اسرائيل” بات من الحساسية والدقّة بمستوى أنه قد يخلط جميع الحسابات.
فعلها “المقاول” ترامب. حجم الضربة عسكرياً وظرفها وطبيعتها ونتائجها لا يرقى بالتأكيد إلى مستوى غضب واشنطن وحلفائها إعلامياً. قبل الخوض في تبعات ما حصل، لنقف قليلاً عند شهادتين هامتّين: –         شهادة قائد القوات الأميركية في القيادة المركزية جوزيف فوتيل أمام الكونغرس. –         كلام ملك الأردن عبد الله الثاني في الساعات القليلة الماضية للصحافة الأميركية. قبل أسبوعين تقريباً شددّ فوتيل، في شهادته أمام الكونغرس في شقّها السوري، على ضرورة ضمان “فعالية قوات سوريا الديموقراطية”، بموازاة مدحه للأتراك. قبل عشرة أيام من تلك الشهادة، كان فوتيل نفسه قد أعلن أن بقاء القوات الأميركية في سوريا “طويل الأمد”. كلام فوتيل يؤشر بقوة إلى سياق السياسة الأميركية في شمال سوريا، وعند الحدود السورية – العراقية تحديداً. سنعود لهذه المسألة بعد استعراض الشقّ الثاني من الخطة الأميركية، والتي أفصح عنها بوضوح ملك الأردن قبل ساعات قليلة من الضربات الأميركية. يقول ملك الأردن في حديثه الصحفي إنّ “المشكلة الوحيدة هي أن الإرهابيين سيضطرون للتوجه جنوباً. إنه تحدّ، لكننا مستعدون لمواجهته بالتنسيق مع الولايات المتحدة وبريطانيا”، ثم يتابع “هناك محاولة لإيجاد تواصل جغرافي بين إيران والعراق وسوريا وحزب الله في لبنان. لقد ناقشت ذلك مع الرئيس بوتين، وهو يدرك جيداً نوايا إيران الاستراتيجية بأن يكون لها نفوذ هناك. الحرس الثوري الإيراني على بعد 70 كيلومتراً تقريباً من حدود الأردن، والحال كذلك يجب أيضاً أخذ المعادلة الإسرائيلية في الحسبان. “لقد كنا في غاية الوضوح مع روسيا، بأن مجيء لاعبين آخرين، من تنظيمات وغيرهم، إلى حدودنا لن يتم التهاون معه، وأعتقد أننا وصلنا إلى تفاهم مع روسيا بهذا الخصوص”. تفيد القراءة الميدانية، كما السياسية، للأحداث في سوريا منذ شهرين تقريباً بوجود “خط أحمر” أميركي يرسم حدود مصلحة واشنطن في سوريا: الحدود العراقية – السورية والحدود الأردنية – السورية (ليس المقصود هنا كل الجبهة الجنوبية باعتبار أنّه للجولان حسابات مختلفة). ببساطةٍ، لا تحتمل الولايات المتحدة أن ينشئ حلفاء إيران خطاً مفتوحاً يتجاوز دير الزور والرقّة ويمتد من الحدود مع العراق مروراً بالساحل إلى لبنان. في الجنوب، لا تحتمل واشنطن أيضاً وجود “تهديدات” للحليف الأردني، مهما كانت مسميّات هذا التهديد. لهذا انصبّ اهتمام الأميركيين أخيراً على دعم قوات سوريا الديموقراطية، مع مراعاة الحساسية التركية التي أعلنت نهاية “درع الفرات” بعد أن تمّ إبلاغها بالتوجه الأميركي الجديد. لم تكد تمضي ساعتان على حادثة “خان شيخون” حتى كانت آليات خاصّة لفحص واختبار الإشعاعات والمواد الكيميائية والبيولوجية، تابعة لإدارة “أفاد” التركية تعبر الحدود السورية متجهة إلى مدينة إدلب. بالتوازي، كانت “أحرار الشام” والفصائل المحسوبة على أنقرة ترسل دعواتها للصحفيين والإعلاميين للدخول إلى سوريا و”توثيق جرائم الأسد” مع التعهد بحمايتهم! قبل ثلاث ساعات من الضربة الأميركية، كانت مراصد المسلحين تروّج لاحتمال حصول “مجزرة” جديدة، في وقتٍ أطلق المسلحون معركةً عند جبهة الساحل بهدف تشتيت الأنظار (مسار المعركة وأداء المسلحين يؤكد ذلك). كثيرةٌ كانت المؤشرات على سيناريو الضربة المقررة مسبقاً. جنوبًأ، يعزز الأردن دعمه للعشائر و”جيش سوريا الجديد” عند الحدود مع سوريا بدعوى الخشية من داعش، والخوف من أن يملأ “حلفاء إيران” الفراغ الجنوبي في حال تقرر حسم المعركة هناك. ولتكريس النفوذ الأميركي، عبر الوكلاء وبإشراف عسكري مباشر، قررّ ترامب أن ما حدث في “خان شيخون” هو فرصة لتوجيه رسائل متعددة الأطراف؛ المعني بها روسيا أولًا وإيران وحلفاؤها ثانياً، على أن يدفع الحلفاء العرب الذين تقاطروا إلى ترامب أخيراً فاتورة التحرك العسكري المحدود حتى الساعة، في حين تتولى إسرائيل التهليل وتحفيز العرب لدفع المزيد. بلغت الدعاية الأميركية ذروتها بجواب ترامب على سؤال صحفي، أثناء مؤتمره الصحفي مع ملك الأردن، بقوله إنه “سترون ما سنفعله قريباً في سياق الرد على حزب الله في سوريا”. حتى الساعة، جميع مواقف الأطراف المعنية إزاء الضربة الأميركية واضحة ومتوقعة وضمن سقف اللعبة المفهومة، لكن عامل “حزب الله – اسرائيل” بات من الحساسية والدقّة بمستوى أنه قد يخلط جميع الحسابات. بعد الرد السوري الأخير على الغارة الاسرائيلية، باتت تل أبيب أكثر حذراً بالتأكيد، خاصةً وأن الموقف الروسي، الذي يعتبر دمشق تحت حمايته، جاء مخالفاً لتوقعات نتنياهو. لكن الضربة الأميركية الأخيرة قد تسيل لعاب تل أبيب، في حال تبينّ أن الجيش السوري وحلفاؤه لم يتراجعوا بفعل المستجد الأميركي. واكبت إسرائيل ظروف الضربة بدقة بالأمس. كانت طائراتها تحلّق على مرتفعات شاهقة فوق البحر على طول الساحل اللبناني. حتى اللحظة، لا تشي حسابات إسرائيل بأنها مستعدة للذهاب الى الحرب، وهي تعيد حساباتها بنظرية “معركة بين حربين”. مناوراتها الأخيرة تقوم على سيناريو “الرد على الرد”، باعتبارها باتت أكثر احتمالاً لحصول ردٍ على غاراتها في سوريا. إعلاميًا تريح الضربة الأميركية إسرائيل وحلفاءها، لكن على هؤلاء قراءة ما ختم به فوتيل شهادته أمام الكونغرس “أميركا لا تقاتل نيابة عن حلفائها”. مجدداً سيرسم الصراع بين حزب الله وإسرائيل مسار الحرب في سوريا.
المصدر: الميادين

اتحاد المصارف العربي يعترف بحكومة الانقاذ وأنصار هادي: الشرعية في خطر(وثيقة)

اتحاد المصارف العربي يعترف بحكومة الانقاذ وأنصار هادي: الشرعية في خطر(وثيقة)

الخبر اليمني|خاص

حصل الخبر اليمني على وثيقة تتضمن دعوة وجهها اتحاد المصارف العربية دعوته إلى وزير الصناعة والتجارة في حكومة الإنقاذ بصنعاء لحضور المؤتمر المصرفي العربي السنوي ما يشير بحسب مراقبون إلى اعتراف ضمني بحكومة صنعاء من قبل الاتحاد وعدم إقراره بحكومة هادي وقراره لنقل البنك المركزي إلى عدن.

وقوبلت هذه الدعوة بانتقادات كبيرة من قبل الموالين لهادي ليس للاتحاد فقط وإنما حتى لحكومة بن دغر حيث ظهر هذا واضحا في منشور كتبه القيادي الجنوبي لطفي شطارة حيث قال الظاهر حكومة بن دغر نائمة في العسل .. وقيادة البنك المركزي برئاسة القعيطي ضائعين ولا لهم حس، الشرعية في خطر اذا نجح الانقلابيين في أول اختراق رسمي لهم صيف هذا العام في الأردن.

وتعد هذه هي الدعوة الأولى من قبل مؤسسة دولية توجه إلى طرف صنعاء منذ عامين.

فورين بوليسي : اسم الحاكم الجديد لعمان مدون على ورقة موضوعة في ظرف مختم داخل مسقط

فورين بوليسي : اسم الحاكم الجديد لعمان مدون على ورقة موضوعة في ظرف مختم داخل مسقط
سايمون هندرسون:

إنّ اسم الحاكم الجديد لسلطنة عمان مدوّنٌ على ورقة موضوعة في ظرف مختوم ومحفوظ داخل القصر الملكي في العاصمة مسقط. وقد يبدو الأمر أشبه بنسخة عربية غريبة من لعبة تلفزيونية أمريكية، ولكنه ليس كذلك. وهناك أيضاً ظرف ثانٍ موجود في قصر ملكي آخر في مدينة صلالة الجنوبية، يحوي على ما يبدو الإسم نفسه تحسّباً لعدم العثور على الظرف الأول عند وفاة الحاكم الحالي المريض السلطان قابوس بن سعيد البالغ من العمر 76 عاماً.

في هذه المرحلة، يتعاظم الغموض الذي يلف كيفية تبلور مسألة الخلافة في هذه السلطنة الخليجية. فالرواية الأكثر شيوعاً تفيد بأنّ كل ظرف يحتوي على اسمين يعودان إلى الخيارين الأول والثاني للخلافة لدى السلطان قابوس. ولكن ثمة رواية أخرى تشير إلى أن الظرف الموجود في مسقط يحتوي على اسم واحد فيما يحتوي ظرف صلالة على آخر. بيد أن الحكمة المتعارف عليها عموماً هي أنه عند وفاة قابوس – الذي يعاني من سرطان القولون، على الأقل منذ عام 2014 – سيجتمع مجلس مكوّن من أقاربه لاختيار خلفه، على ألّا يتم الاستعانة بالظرفين إلّا إذا عجز المجلس عن الاتفاق على اسمٍ واحد في غضون ثلاثة أيام. بيد، يقول الممازحون إنّ أفراد الأسرة الحاكمة سوف يكونون قلقين جداً بشأن الشرعية ما بعد الوفاة التي كانت قد مُنحت من قبل السلطان الراحل إلى درجة أنهم سيطلبون رؤية الظرفين قبل القيام باختيارهم.

ويشار إلى أنّ سلالة آل بو سعيدي تحكم عمان منذ 14 جيلاً. والمستغرب بالنسبة لمثل هذه السلالة القديمة أن آلية الخلافة لديها ليست محددة بشكل جيد. فقد وصل السلطان قابوس نفسه إلى الحكم في عام 1970 عندما دعم البريطانيون انقلاباً ضد والده السلطان سعيد بن تيمور الذي كان مصاباً بالارتياب المرضي. ووفقاً للنعي الخاص بأحد المتآمرين، حين أُطلع السلطان على ضرورة الرحيل، حاول بغضبٍ أن يسحب مسدساً من تحت ردائه فأطلق النار على رجله عن طريق الخطأ. ثم تم تسفيره إلى لندن ليعيش حياةً من الرفاهية في فندق “دورشستر” حيث توفي بعد عامين. وبعد زواج وجيز من إحدى نسيباته في سبيعينات القرن الماضي، بقي السلطان قابوس بلا ورثة. ومن هنا فكرة الظرفين.

لقد استمتعت عُمان باستقلالية مراوغة في سياساتها في عهد قابوس. فمن الواضح أنّ السلطنة لا تشكّل طرفاً فاعلاً رئيسياً، بسبب حجمها وثروتها. ومع ذلك، دأب حاكمها على جعلها دولةً ذات أهمية [في المنطقة]. وعلى الرغم من أنّ سلطنة عمان عضو في جامعة الدول العربية و«مجلس التعاون الخليجي»، إلا أنها لعبت دور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة، إذ توسطت في البداية في إطلاق سراح الرهائن ثم أصبحت مقرّاً للمحادثات الأولية التي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق نووي عام 2015. وتفيد بعض التقارير أن يوسف بن علوي وزير الشؤون الخارجية لسلطنة عمان المعروف بتجواله هو من أعلم الإسرائيليين عن غير قصد عن قيام الاتصالات، غير مدركاً أن إسرائيل لم تكن على علمٍ بها آنذاك.

ولكن إلى أي مدى تُعزى دبلوماسية عُمان المتداخلة [مع دول المنطقة] إلى طابع قابوس عوضاً عن المصالح الوطنية الأوسع لبلاده، فهذا أمر قابل للنقاش. فالسلطان قابوس وعددٌ كبير من العمانيين ينتمون إلى مذهب الإباضية الإسلامي، مما يسبب تباعداً في العلاقة مع دول الخليج العربية السنية. ومع ذلك، فإنّ غالبية سكان عُمان هم من الطائفة السنية، لا سيما إذا ما احتسبنا المغتربين منهم، بينما يشكل الشيعة أقليةً صغيرة بل ناجحة في مجال التجارة.

وقد شهد الشهر الحالي ظهور مرشح رئيسي لخلافة السلطان قابوس. ففي الثاني من آذار/مارس، أُعلن عن تعيين إبن عم السلطان أسعد بن طارق، نائباً لرئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي، علماً أنّ هناك احتمالاً كبيراً لوجود اسمه في الظرفين. وفي الأسبوع الماضي برزت إشارة إضافية على ارتقاء مكانة أسعد حين أوفده السلطان قابوس ممثلاً عن السلطنة العمانية إلى القمة العربية التي عقدت في الأردن. وبعد أن كان أسعد قائداً لفرقة الدبابات في الجيش العماني، إلى جانب دوره كـ”الممثل الخاص” للسلطان، لا يَسند إليه منصبه الجديد كنائب لرئيس الوزراء أي مسؤوليات واضحة، ولكنه ربما يضع حظوظه بالخلافة في الطليعة.

ويسود الظن بأن منافسَي أسعد هما أخواه غير الشقيقين، هيثم بن طارق وزير التراث والثقافة، وشهاب بن طارق، القائد السابق للبحرية العمانية، مع الإشارة إلى أن الرجال الثلاثة هم في الستينيات من عمرهم، وشقيقتهم هي التي كانت متزوجة من قابوس ذات مرة.

بيد أنّ قراءة أفكار السلطان قابوس أمرٌ معقد. فحين تولّى السلطة، لم يكن في البلاد أكثر من ثلاث مدارس وبضعة أميال من الطرق المعبّدة. واليوم يعتبر بلده وعلى نطاق واسع من أفضل الأماكن للعيش في منطقة الخليج، مع سكان يبلغ عددهم 3.3 مليون نسمة، واحتياطيات متواضعة من النفط والغاز. وفي الواقع، يعتبر وضع المواطن العماني جيداً، إذا لا يطمح لأي سلطة سياسية. فالبلاد تؤمّن خدمات تعليمية واجتماعية عالية المستوى، وقد جمع بعض العمانيين المُفظلين ثروةّ طائلة بينما ساهموا في تنمية الاقتصاد.

والسلطان قابوس ليس ديمقراطياً. فهو يركز السلطة في يديه حتى داخل مجلس الوزراء، ويتولى مناصب رئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الخارجية ووزير المالية وحاكم المصرف المركزي. وهو صاحب القرار في أي تغيير في السياسات. ولم يُتّخذ أيّ قرار ذي أهمية خلال فترة غيابه – حين غادر العام الماضي إلى ألمانيا لفترة شهرين لتلقي العلاج ثم اعتكف في أحد قصوره في عُمان لمدة ثلاثة أشهر أخرى.

أما أقرب مستشاريه فهم ضباط أمن واستخبارات في ما يسمّى بـ “المكتب الملكي” الذي يرأسه الفريق أول سلطان بن محمد النعماني. ووفقاً لنظرية الظرفين، سيتولى الفريق قيادة المجلس العسكري الذي سيحكم لمدة ثلاثة أيام فيما يتناقش مجلس العائلة الحاكمة في هوية الحاكم المقبل.

وفي المقابل، تطلّع السلطان قابوس إلى المنطقة وإلى دور عُمان فيها من وجهة نظر استراتيجية، ولم يتجاهل علاقاته بمسؤولي الاستخبارات الأجنبية. فقد كان في فترةٍ من الفترات يرسل طائرته الخاصة إلى لندن لنقل مدير متقاعد لجهاز الاستخبارات الأجنبية البريطانية في الشرق الأوسط، MI6، وهو شخص كان يقدّر تحليلاته بشكل خاص. وحين قام الوريث الشرعي للعرش البريطاني الأمير تشارلز بزيارة إلى مسقط خلال تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، اصطحب معه الرئيس الحالي لجهاز MI6، خلال اللقاء الذي جمعه بالسلطان قابوس والذي دام أربع ساعات. كما أنّ الاتصالات مع واشنطن جيدة أيضاً ولكنها تفتقر إلى هذا النوع من العلاقة الحميمة.

بيد، قد تبدو النظرة العالمية للسلطان غريبةً، وغالباً ما تثير سخط الحلفاء النظريين لعمان في الخليج وفي الغرب. فبعد الهجمات الانتحارية التي استهدفت محاكم العاصمة السورية دمشق في منتصف آذار/مارس، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، توجهت مسقط برسالة تعزية إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد، في خطوة اعتبرها الكثيرون في واشنطن والعواصم الأخرى بمثابة تطبيع غير ضروري للعلاقات مع طاغية يودّون الإطاحة به. كما استاءت مسقط من الحرب السعودية -الإماراتية في اليمن وقدّمت بعض الدعم الدبلوماسي، وربما المادي، إلى المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران. وفي الواقع أن عمان التي انضمت في وقت متأخر إلى التحالف ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، أكثر قلقاً بشأن الملاذات الآمنة لتنظيم «القاعدة في شبه الجزيرة العربية» في بعض المناطق الجنوبية من اليمن.

وربما كان السلطان قابوس يأمل في الحصول على مكافأة عن تمكينه للدبلوماسية الأمريكية في عهد باراك أوباما من التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران. إلّا أنه لم تبدر أي خطوة مهمة من طهران باستثناء الزيارة التي قام بها الرئيس حسن روحاني في شباط/فبراير، بينما لم يتم حتى الآن الإبلاغ حتى عن أيّ مكالمة هاتفية بين الرئيس دونالد ترامب والسلطان. (مذكرة إلى البيت الأبيض: تقع عُمان على الجانب الجنوبي من مضيق هرمز الاستراتيجي وتوفر قواعد جوية ومراكز لوجستية للجيشين الأمريكي والبريطاني، وباستطاعة الميناء الجديد بالدقم التعامل مع ناقلات الطائرات والغواصات النووية الأمريكية).

هناك شعور بأن السلطان قابوس يعتبر جميع خلفائه المحتملين أقل مستوىً منه إلى حد كبير، ويقال أنه يخشى من التدخلات الخارجية في هذه العملية. وتثير الإمارات العربية المتحدة ريبته بشكل خاص حيث تتهمها مسقط بإدارة شبكات تجسس في الجيش العُماني، وذلك على الرغم من سمعة الإمارات في واشنطن كالطرف الناضج في المنطقة.

وإذا لم يكن السلطان قابوس معجباً بأفراد عائلته المحتملين للخلافة، فهل يُمكن أن يوسّع شبكة البحث؟ من الممكن أن يبحث عن مرشح في إحدى الركائز الثلاث للبنية التحتية السياسية في عمان، أي شيوخ القبائل أو المؤسسات الأمنية أو مجتمع الأعمال. وحتى لو لم يفعل ذلك، سوف تسعى هذه الفئات الثلاث إلى ممارسة نفوذها على مجلس العائلة الحاكمة عبر دعم أحد المتنافسين الحاليين أو ترشيح شخص آخر كلياً، لربما يكون أحد أفراد الجيل القادم من سلالة آل بو سعيدي. وقد نشر موقع ويكيليكس برقية دبلوماسية أمريكية عام 2007 تمعّنت في نقاط قوة تيمور، ابن أسعد البالغ من العمر 37 عاماً، ووصفته بأنه “أنيق، اجتماعي… ويتسّم بوزنه الزائد على نحو لا يؤثّر على قوة جسمه المفعمة”.

ومن شأن مثل هذا الخيار أن يعكس صورة مماثلة عن قطر، حيث أن الشيخ تميم بن حمد البالغ من العمر السادسة والثلاثين عاماً هو أمير، وعن المملكة العربية السعودية حيث يبدو من المحتمل أن يكون ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، البالغ من العمر واحد وثلاثين عاماً، هو الملك القادم. وسيكون من المفارقة على نحو مناسب إذا رأى السلطان قابوس أن الأنظمة المتّبعة في الدول العربية المجاورة، والتي غالباً ما نظر إليها بما يشبه الازدراء، جديرةٌ بالتجربة في بلاده.

*ترجمة معهد واشنطن لدراسة الشرق الأدنى  عن فورين بوليسي

محافظ حضرموت يعلن استقلال محافظته عن سلطة هادي ويوجه بعدم التعامل مع أي قرار يصدر عن قصر المعاشيق

محافظ حضرموت يعلن استقلال محافظته عن سلطة هادي ويوجه بعدم التعامل مع أي قرار يصدر عن قصر المعاشيق

الخبر اليمني|خاص:

حصل الخبر اليمني على نسخة من قرار أصدره محافظ محافظة حضرموت اللواء الركن أحمد سعد بن بريك وقضى بعدم التعامل مع أي أوامر تصدر من قبل هادي أو حكومته.

ووجه بن بريك وكلاء المحافظة وأعضاء المجلس المحلي ومدراء عموم المكاتب والهيئات والمصالح الحكومية بالمحافظة بعدم قبول أي تعيينات في أي منصب من المناصب بالمحافظة تصدر من قبل هادي أو حكومته مؤكدا أن هذه القرارات غير معترف بها.

وتؤكد مصادر إلى أن محافظ حضرموت يسعى بدعم إماراتي إلى استقلال المحافظة عن سلطة هادي فيما يؤكد مراقبون أن هذا القرار يعد بمثابة إعلان الاستقلال.

 

محافظ حضرموت يعلن استقلال محافظته عن سلطة هادي ويوجه بعدم التعامل مع أي قرار يصدر عن قصر المعاشيق