الأمم المتحدة تطالب بلجنة تحقيق دولية في اليمن والسعودية تتنصل

اخترنا لك

الخبر اليمني/خاص:

ارتفعت حدة الخطاب الأممي نحو السعودية إزاء انتهاكاتها لحقوق الإنسان في اليمن من خلال الغارات الجوية والحصار الذي تفرضه منذ عامين ونصف.

جاء ذلك من خلال عدد من المنظمات التابعة لهيئة الأمم المتحدة من بينها المفوضية السامية لحقوق الإنسان وبرنامج الأغذية العالمية.

وأصدرت المفوضية السامية لحقوق الإنسان تقريرا حول الوضع الإنساني في اليمن دعت من خلاله إلى تحقيق دولي محايد في الجرائم التي ارتكبت في اليمن.

و التقرير الذي حصل الخبر اليمني على نسخة منه إن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان  وثق منذ بداية الغارات الجوية التي تقودها السعودية على اليمن مقتل  ما لا يقل عن 5،144 مدنيا وإصابة من 8،749 جريحا. * بلغ عدد الأطفال الذين قتلوا 1،184 شخصا و 1،592 من المصابين .  وأكد التقرير أن ظلت الغارات الجوية للتحالف هي السبب الرئيسي في إصابات الأطفال فضلا عن الإصابات بين المدنيين عموما.مؤكدا أن قوات التحالف قتلت 233 3 من المدنيين الذين قتلوا.

وقال التقرير أنه بالإضافة إلى الأسواق والمستشفيات والمدارس والمناطق السكنية وغيرها من الهياكل الأساسية العامة والخاصة، شهد العام الماضي غارات جوية على تجمعات الجنازة وقوارب مدنية صغيرة. مشيرا إلى  ان مثل هذه الحوادث كانت واسعة الانتشار.

لجنة الشرعية غير محايدة

وحيث كانت السعودية وعدد من الدول الموالية لها في مجلس حقوق الإنسان قد منعت العام الماضي تشكيل لجنة دولية محايدة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان واستبدلت اللجنة بأخرى من تشكيل حكومة “الشرعية” وإشراف التحالف، أكد تقرير الأمم المتحدة أن هذه اللجنة غير محايدة،ولا ينبغي أن تستمر في عملها.

وقال مفوض الامم المتحدة لحقوق الانسان زيد رعد الحسين انه من الضرورى اجراء تحقيق دولى مستقل حول النزاع فى اليمن.

مضيفا: “لقد دعوت المجتمع الدولي مرارا وتكرارا إلى اتخاذ إجراء – لإقامة تحقيق دولي مستقل في مزاعم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي في اليمن. وقال زيد ان تحقيقا دوليا سيقطع شوطا طويلا فى اعلام اطراف النزاع التى يراقبها المجتمع الدولى ويصرون على محاسبة مرتكبى الانتهاكات والتجاوزات “.

وأشار: “إن تحفظ المجتمع الدولي في المطالبة بالعدالة لضحايا الصراع في اليمن أمر مخجل، ويساهم بطرق عديدة في استمرار الرعب”.

وقال “اننى اناشد جميع الاطراف فى النزاع ومن يدعمونهم ومن لهم نفوذ عليهم ان يرحموا الشعب اليمنى وان يتخذوا اجراءات فورية لضمان الاغاثة الانسانية للمدنيين والعدالة لضحايا الانتهاكات” وأضاف “.

وأثارت دعوة الأمم المتحدة إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة غضب واستنكار السعودية، وواجهتها  بالرفض عبر إصدار عدد من المنظمات التابعة لها والتي يقيم ممثلوها في الرياض بيانا يستنكر دعوة الأمم المتحدة إلى تشكيل لجنة محايدة. 

وبثت قناة العربية السعودية تغطية خاصة حول دعوة الأمم المتحدة استضافت من خلالها المقيم في الرياض عرفات حمران رئيس منظمة رصد لحقوق الإنسان وعددا من الناشطين الحقوقيين الموالين للتحالف، لرفض لجنة تحقيق دولية.

وبحسب مدير مكتب حقوق الإنسان في صنعاء  تهرب التحالف من الموافقة على التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان ضلوعه في ارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية في اليمن.

السعودية وحدها من تتحمل المسؤولية

من جهته قال المدير التنفيذي لـ برنامج الأغذية العالمي ديفيد بيسلي: “إن السعودية عليها بمفردها تمويل إجراءات معالجة الأمراض والجوع الذي يعصف باليمن حيث تقود المملكة حملة عسكرية منذ عامين ونصف العام”.

وأكد بيلسي إن على السعودية وقف حملتها العسكرية على اليمن متهماً إياها في نفس الوقت “بإعاقة تقديم المساعدات” وإيصالها إلى اليمن.

ووصفت وكالة رويترز تصريحات بيسلي بأنها “كانت مباشرة في الهجوم على السعودية على غير العادة بالنسبة لمسؤول بالمنظمة الدولية في انتقاد طرف في أحد الصراعات”.

أحدث العناوين

عقب أسبوع من سرقة طقم.. سرقة دبابة من محور تعز

تعرضت دبابة تابعة لمحور تعز الموالي للتحالف للسرقة من داخل معسكر المحور، حسب ما أبلغت وسائل إعلامية، في مشهد...

مقالات ذات صلة