بيان غير متوقع من الحزب الاشتراكي اليمني

اخترنا لك

الخبر اليمني/خاص:

دعا الحزب الاشتراكي اليمني للثورة على التحالف وإقامة علاقة متكافئة بين اليمن ودول الخيلج بدلا من الرضوخ للوصاية وتهميش القرار اليمني الداخلي.

وقال الحزب الاشتراكي في بيان بمناسبة ذكرى ثورة 14 أكتوبر إن اليمن إن هناك محاولات جديدة لاستلاب ثورة أكتوبر   وإفراغها من مضامينها التحررية والاجتماعية التقدمية, تغذيها أصوات تائهة تستظل بعنوان أكتوبر لكنها تجهد نافخة في هويات مضادة للهوية الوطنية التي لمت دولة أكتوبر الوطنية شملها ورسختها.

وفي البيان الذي يعد الأول من نوعه منذ عامين ونصف ، دعا الحزب الاشتراكي بشكل غير متوقع إلى الثورة على التحالف الذي استمر في تأييده ما يزيد على عامين ونصف.

وجاء في نص البيان الصادر عن الحزب:

لم تكن اليمن ولا الجنوب, خاصة, أحوج ما يكون إلى الاستنارة بقيم ثورة 14 أكتوبر 1963 ومهماتها التاريخية الضخمة مثلما هو الأمر اليوم, لا سيما وظروف المرحلة اليمنية الراهنة مطبوعة بتشابه كبير مع الظروف التي شبًت الثورة المجيدة لمواجهتها وتغييرها لمصلحة الإرادة الشعبية الثورية والقرار الوطني المستقل.

وأكد الحزب على ضرورة رسم علاقات متكافئة بين اليمن ودول التحالفساسها المصالح المشتركة والمسؤولية المحددة وفق الإمكانات في حفظ الأمن الإقليمي وأمن المياه العربية واحترام استقلال قرارات الدول الداخلية وتجنيبها التبعات المترتبة على المصالح المتبادلة، مشيرا إلى أن هذه الضرورة أصبحت ملحة.

الحزب الاشتراكي ولأول مرة أيضا لم يشر إلى الحرب التي تخوضها صنعاء في مواجهة السعودي بشكل كلي، وإنما اكتفى بالإِشارة إلى استمرار الحرب في شقها الداخلي، كما حمل  بشكل متساوي  سلطات الشرعية، سلطات صنعاء، مسؤولية إغاثة الناس جراء تبعات هذه الحرب.

وقال البيان: إن استمرار الحرب الراهنة في شقها الداخلي الموجهة نحو الشعب قد أدى إلى تجويع، وتجريع، وتغييب المرتبات، ومعاشات التقاعد، والخدمات الأساسية كالكهرباء، والمياه، وفرض رسوم غير معهودة على التعليم، والخدمات الصحية، واستدعاء الانقسامات الاجتماعية المنبوذة، وتكريس بل وتوسيع الهوة بين الفئات الاجتماعية، على قاعدة الفساد، وتجاهل حاجات الملايين من المدقعين إلى الإغاثة الواجبة على من يمسك السلطة الشرعية أو الانقلابية.

ولفت الحزب إلى وجو دتهميش القرار الوطني المستقل لسلطات الشرعية إلى حد الوصاية عليه، إضافة إلى بروز مظاهر التشظي الوطني  وانتشار حكم العصابات التي تستمد نفوذها وتمويلها وتسليحها من قبل ما تتيحه حالة الفوضى السائدة والفراغ السيادي وبعض الأجندات الغامضة.

وقال الحزب: إن كل هذه العوامل والمظاهر كافية لإزاحة العمى، على بصائر من ظنوا الفرصة قد واتتهم فاندفعوا لتأسيس خصومات داخلية جديدة والتسابق على اغتنام الجهاز الحكومي الإداري والدبلوماسي.

وكانت أخبار قد ذاعت عن محسوبية كبيرة في التعيينات الإدارية والدبلوماسية في أوساط الشرعية.

وكما لو أن الحزب الاشتراك ي يرى مصيره على يد التحالف في ما تعرض له حزب الإصلاح في محافظة عدن أكد بيان الحزبأن استعداء العمل السياسي والمشتغلين به من الأحزاب والأفراد، والتعدي على أي من الحريات الدستورية أمر خطير وشائن يهوى بالوطن شمالا وجنوبا إلى مجاهيل كارثية ويخلي المشهد لسائر النزعات الماضوية ما قبل الوطنية ويزرع التشظي على نحو بالغ التفتيت.

 

 

 

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة