بعد عدن..تقرير إماراتي ينتقد سيطرة الإصلاح على مارب ويدعو إلى تحرير الشرعية

اخترنا لك

الخبر اليمني/متابعات:

نشرت موقع إرم نيوز الإماراتي شبه الرسمي تقريرا قال فيه أن الشرعية متناقضة تجابه في عدن وتسمح للإصلاح بالاستقلال بمحافظة مارب.

واتهم التقرير حزب الإصلاح بالامتناع عن توريد الأموال من محافظة مارب إلى البنك المركزي في عدن، والتحكم بكل مفاضل الدولة هناك، داعيا إلى تحرير الشرعية، ونزع القرار من سطوة حزب الإصلاح.

وقال التقرير: “على مدى السنوات الماضية من عمر الحرب اليمنية، بقيت محافظة مأرب، وضواحيها من المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة الشرعية، شرقي البلاد، في طريق النمو المتصاعد، على مستويات عدة، بنيوية وعمرانية واقتصادية وحتى أمنية، بمعزل عن بقية المناطق الأخرى تحت سيطرة الشرعية ، خاصة في الجزء الجنوبي من البلاد”

ولفت إلى أنه مع تقارب الأيديولوجيات بين البيئة الاجتماعية لهذه المحافظة التي توصف بـ”الصحراوية”، مع أطراف سياسية في الحكومة الشرعية في اليمن، حظيت مأرب بجملة من الامتيازات الاستثنائية، كاحتفاظها بإيراداتها المالية العائدة من النفط والغاز، ممتنعة عن توريدها إلى البنك المركزي اليمني، كبقية مناطق الحكومة شرعية، وبقائها محتفظة بخصوصيتها العسكرية والأمنية كمنطقة مستقلة، مستثناة من ظروف الحرب التي يشهدها البلد.

 

التقرير قال أن مارب وحدها هي الأكثر دلالًا حكوميًا،بينما  على بعد نحو 536 كيلو مترًا منها ، أي في عدن في أقصى الجنوب، كأصغر محافظات البلاد مساحة، تحاول لملمة جراح الحرب، التي كل ما اندملت قليلًا نُكئت مرة أخرى بفعل سوء الوضع المعيشي، وانعدام الخدمات والمحروقات في أوقات كثيرة، ناهيك عن غلاء الأسعار وافتعال الأزمات وخلق الاضطرابات الأمنية، في ظل تجاهل حكومي متواصل.

التقارير مضى إلى اعتبار الشرعية مخترقة من قبل حزب الإصلاح مستشهدا بحديث أخذه الموقع من كل من القيادي الجنوبي، يحيى غالب الشعيبي، والناشط باسم محمد واللذان قالا إن الشرعية اليمنية، تم اختراقها من قبل حزب التجمع اليمني للإصلاح (إخوان مسلمون)، من خلال السيطرة على مفاصل حكومية بمراكز اتخاذ القرار، وفي كل المجالات، ومنها الجانب الاقتصادي والإداري التنفيذي.

وفقا لباسم محمد فإن ذلك اختراق الإصلاح في الشرعية لم  لم يعد مقتصرًا فقط على التفرد بمحافظتي الجوف ومأرب، وعزلهما عن الرئيس هادي، بل وصل إلى التحكم السياسي في المناطق الجنوبية، وعبر مكتب هادي، الذي تديره شخصية إخوانية.

وقال باسم إن الشرعية تتعامل بمعيارين مختلفين، “فهي سلمت الإخوان مأرب والجوف، وإيراداتها وشأنها، وباتت لا تستطيع أن تتحكم حتى بإقالة قائد أمني صغير، في وقت تتدخل بكل شيء فيما يخص شؤون الجنوب، وتُقصي قواه المقاومة، لصالح تمكين آخرين موالين للجماعة، لم يساهموا بتحرير ولا تأمين العاصمة والمناطق الجنوبية”.

ومضى التقرير في شيطنة حزب الإصلاح ناقلا عن القيادي المؤتمري نجيب غلاب   أن أطرافًا سياسية في الشرعية ظلت تتعامل مع الشرعية كبنية مغلقة، وحصرتها من خلال توزيع القوة لصالحها، وهذا خلق خللًا أدى إلى تنامي النزاع”.

واعتبرغلاب تشكيل المجلس الانتقالي، نتيجة طبيعية لمحاولة تكتيل قوة لإثبات الوجود وبناء قوة ضاغطة، وكان من المفترض أن يتم احتواؤه واستيعاب مطالبه وتحريرها من الاحتقان والغضب والشعور بالظلم، من خلال بناء شراكة تقوي من الشرعية ومعركتها”.

 

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة