السعودية تحشد حلفاءها في مواجهة واشنطن وتهدد ب30 إجراء في وجه الكابوي ترامب

اخترنا لك

خاص-الخبر اليمني:

أدركت السعودية مؤخرا أن الكابوي الأمريكي لا يريد منها عقد صفقات شراء الأسلحة من الشركات الأمريكية أو منح الأموال بلا مقابل، بل ما هو أبعد من ذلك..

إن الولايات المتحدة تريد 30 بالمئة من النفط السعودي “مجانا” لمدة 20 عام دون قيد أو الشرط، مع تخفيض سعر النفط بشكل عام وزيادة المملكة للإنتاج.

وكما يبدو فإن السعودية لم تستجب لابتزازات ترامب الأخيرة والتي كررها 5 مرات منذ 29 سبتمبر الماضي إذ ستكون السعودية هي الخاسر الأكبر ولن تقتصر النتائج على تعثر خطة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان 2030 التي يطمح من خلالها للوصول إلى العرش، وإنما ستصل بالدولة السعودية إلى ما هو أسوأ من الانهيار.

واستغل ترامب قضية اختفاء جمال خاشقجي للإعلان عن عقوبات قاسية ستفرظ على المملكة السعودية إذا ما ثبت تورطها في اغتيال خاشقجي وهو أمر أكدته الرياض عبر تهديدها بعقوبات أكبر، فلو لم تكن متورطة في قتل خاشقجي كما يقول مراقبون لن تحتاج إلى التلويح بعقوبات أكبر.

إن ترامب جاد للغاية ..هكذا قال أحد مستشاريه لوكالات الأنباء اليوم، بل لقد بدأ باتخاذ إجراءاته لإجبار السعودية على دفع الأموال والنفط ففي يومي الخميس والأحد فقدت البورصة السعودية ما يساوي 50 مليار دولار، بنسبة 7% وهو مستوى لم يحدث في السعودية طوال العام 2018م وليس من السهل التعافي منه خلال الأيام القادمة حتى وإن استجاب النظام السعودي لمطالب ترامب، حيث قرر عدد من الرعاة والمؤسسات الاعلامية الانسحاب من مؤتمر الاستثمار ، المعروف باسم “دافوس في الصحراء” والمقرر عقده في الرياض الشهر الحالي وذلك على خلفية اختفاء الصحفي السعودي خاشقجي فـي الــ2 من اكتوبر الجاري داخل القنصلية السعودية في استطنبول.

ونقلا عن موقع “بي بي سي” قالت مصادر دبلوماسية إن وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوشين، ووزير التجارة الدولية البريطاني، ليام فوكس، ربما لا يشاركان في المؤتمر.

وأشار أن دبلوماسيون أوروبيون وأمريكيون  يدرسون في الوقت الراهن إصدار بيان إدانة مشترك بحالة تأكد مقتل خاشقجي على يد عملاء سعوديين.

ورغم أن السعودية لم تستطع الرد بشكل رسمي على الولايات االمتحدة إلا أن خطوات اتخذتها على استحياء تشير إلى استشعارها لجديدة ترامب ومحاولتها لتوصيل رسائل محدده بغرض ثنيه عن تنفيذ عقوباته القاسية عليها، حيث صرحت باسم مصدر مسؤول رفضها لأي تلويح بالعقوبات وأنها سترد بعقوبات أكبر كما دفعت بإعلامها وعلى رأس ذلك قناة العربية إلى إيصال رسائل بأنها قد تقطع النفط عن الولايات المتحدة فنشرت قناة العربية تقرير عنوانه “بالأرقام.. هكذا يمكن للسعودية التحكم باقتصاد العالم” سألت فيه: “وماذا يعني لو قررت #السعودية استخدام ورقة النفط ؟ وقالت: إذا كانت إيران التي تنتج نحو 3.7 مليون برميل رفعت سعر#نفط_برنت إلى 86 دولارا، فلن تستغرب الأسواق عودة تسعير النفط بثلاث خانات إذا وصل الأمر للإنتاج السعودي.

كما صرح المدير العام للقناة تركي الدخيل والمستشار الإعلامي لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مقال نشره اليوم بأنه إذا وقعت عقوبات أميركية على السعودية،” فسوف نكون أمام كارثة اقتصادية تهز العالم، فالرياض عاصمة وقوده، والمس بها سيصيب إنتاج النفط قبل أي شيء حيوي آخر. مثل عدم التزام السعودية بإنتاج السبعة ملايين برميل ونصف. وإذا كان سعر 80 دولاراً قد أغضب الرئيس ترمب، فلا يستبعد أحد أن يقفز السعر إلى مئة ومئتي دولار وربما ضعف هذا الرقم، بل ربما تصبح عملة تسعير برميل النفط هي العملة الصينية اليوان بدلاً من الدولار، والنفط هو أهم سلعة تتداول بالدولار اليوم.

وقال الدخيل وهو مستشار إعلامي لبن سلمان: إن فرض عقوبات من أي نوع على السعودية من قبل الغرب، سيدفعها إلى خيارات أخرى قالها الرئيس ترمب بنفسه قبل أيام إن روسيا والصين بديلتان جاهزتان لتلبية احتياجات الرياض العسكرية وغيرها، ولا يستبعد أحد أن تجد من آثار هذه العقوبات قاعدة عسكرية روسية في تبوك شمال غرب السعودية، في المنطقة الساخنة لمربع سوريا وإسرائيل ولبنان والعراق.

في وقت يعني تحول حماس وحزب الله من عدوين إلى صديقين، كما أن الاقتراب لهذا الحد من روسيا سيؤدي للاقتراب من إيران وربما التصالح معها.

وأشار الدخيل إلى أن هذه بعض الإجراءات من بين 30 إجراء ستستخدمها السعودية دون أن يرف لها جفن.ك

كذلك دفعت السعودية بحكومة هادي ورئيس السلطة الفلسطينية ودول مجلس التعاون الخليجي إلى إدانة هذه العقوبات.

 

أحدث العناوين

الإمارات تهيكل “اليمن السعيد”

اعادت حادثة اغتيال القيادي السلفي في الفصائل الموالية للتحالف بمأرب، عبدالرزاق البقماء، السبتـ،  الصراع الإماراتي – السعودي على النفوذ ...

مقالات ذات صلة