تزامن الحماقات حكمة

اخترنا لك

واهِمٌ من يتوقع إنتهاء الحرب دون إسقاط كل الأطماع السعودية و الإماراتية في المحافظات الشرقية و كل الأراضي و الجزر اليمنية.
و بالنظر إلى استمرار مساعي السعودية و الإمارات لتكريس مشاريعهما في المهرة و حضرموت و شبوة…، فإن أقصى ما يمكن للمفاوضات الجارية إنجازه هو اتفاق هدنة مؤقتة تعود بعدها العمليات الحربية بوتيرة أعلى حتى يخضع حكام الخليج لمبادئ حسن الجوار و كل الشروط العادلة بما في ذلك دفع التعويضات عن كل جرائمهم. ما لم، فلن تنتهي الحرب إلا بسقوط العرش السعودي و إعادة رسم خريطة الجزيرة العربية.
ربما ستطول الحرب، لكن ليس أكثر مما انقضى منها.

منذ الأيام الأولى للحرب كان واضحا لكل ذي بصيرة أن #عاصفة_الحزم ستفشل و ستكون وبالاً على السعودية أكثر من غيرها.
الآن، و مع اتضاح أن موازين القوى شهدت تغيرات فاقت التوقعات خصوصاً خلال السنة الأخيرة، صار من المنطقي توقع انهيار العرش السعودي إذا طالت الحرب لسنة أو سنتين إضافيتين.

من سوء حظ العرش السعودي أن ورطته الكبرى في اليمن جاءت فيما الدول المسؤولة عن حمايته و ترشيد سياساته الهوجاء صارت فجأة محكومة بنزوات قادة حمقى مثل ترامب و جونسون، و لا أظنها مصادفة أن يجمع القدر فترة رئاسة هذين المهرجين في وقت واحد مع انفراد المنشارجي المعتوه MBS بالعرش السعودي، فللقدر حبكاته و لا ريب أن وراء تزامن الحماقات حكمة.

أحدث العناوين

اليدومي ينجح في مغادرة إقامته الجبرية في الرياض

نجح رئيس الهيئة العليا لحزب الإصلاح محمد اليدومي في مغادرة مقر إقامته الجبرية في السعودية. متابعات-الخبر اليمني: وظهر اليدومي  في العاصمة...

مقالات ذات صلة