الخبر اليمني-مسؤولية الخبر
موقع إخباري يمني مستقل يهتم بأخبار اليمن والعالم أولا بأول ويبحث تفاصيلها وأبعادها بدقة.

الضالع .. فصائل متناحرة وضحايا جدد

ارتفعت حصيلة ضحايا التفجير الذي استهدف عرض عسكري، الاحد، في الضالع إلى نحو 39 قتيلا وجريح.

خاص- الخبر اليمني:

وقالت مصادر طبية أن الحصيلة الاولية للضحايا تشير إلى أن عدد القتلى بلغوا 9 في حين اصيب نحو 30 اخرين، متوقعة ارتفاع عدد القتلى.

وكان مجهولون استهدفوا عرضا عسكريا لفصائل الحزام الأمني اقيم بمناسبة تخرج دفعة جديدة في ملعب الصمود وسط المدينة.

ووقع الانفجار في المنصة الرئيسية  بعد دقائق قليلة من مغادرة  قادة عسكريين وسياسيين.

ورغم اعلان الحزام الأمني ضبط “3” وصفهم بـ”الارهابين” المتورطين بالتفجير الإ أن الفصائل الجنوبية رفضت الافصاح عن نوع الهجوم حتى اللحظة.

واقتصرت التسريبات على الحديث عن هجوم بطائرة مسيرة وتارة بصاروخ كاتيوشا إضافة إلى الحديث عن عبوة ناسفة.

ومما زاد من غموض الحادثة  العثور على جثث 3 اطفال ، عليهم اثار طلقات نارية داخل الملعب.

ورغم محاولة قيادات جنوبية تلفيق العملية لصنعاء التي اعتادت الاعلان  عن اية عملياتها باعتبارها “نصر” الا أن هذه القيادات لم تخل تصريحاتها من تلميحات  لتصفيات داخلية، اذ اعتبر الخبير العسكري الجنوبي  العميد ثابت حسين ما حصل كان يستهدف تصفية  قيادات عسكرية  وسياسية بارزة على غرار حوادث العند والجلاء، متهما حكومة هادي بالتورط فيها.

أما العميد خالد النسي فقد ربط بين الهجوم والهجمات التي طالت مقرات منظمات دولية  في اشارة للتيار السلفي بقيادة رشاد الضالعي الذي تبنى الهجمات على المقرات وادانه الانتقالي ببيان وصف عناصر هذا التيار بالمتطرفين، قبل أن يتهمه القيادي في المجلس الانتقالي والمحافظ السابق فضل الجعدي بـ” محاولة نشر الارهاب في الضالع” في اشارة إلى مساعي السلفيين لإقامة “دولة الخلافة”.

من جانبه، حمل القيادي في الانتقالي، عادل الشبحي من وصفهم بـ”دعاة الوحدة”  المسؤولية في اشارة واضحة إلى قوات طارق صالح التي تتواجد في الضالع ويتزامن هجومها مع  مجزرة لقوات صالح في اللواء 30 مدرع عندما استهدفت بقذيفة دبابة تجمعات لأبناء المدينة راح ضحيتها العشرات.

بغض النظر عن التحليلات السابقة، والانباء التي تتحدث عن اختراق مجهولين لغرفة عمليات الضالع قبل الهجوم، يصعب التكهن حاليا بمن يقف وراءه ، ونظرا للتكتم على نوعية الهجوم فهذا يستبعد الحوثيين، ويكشف بان ما تم في اطار صراعات فرضها اتفاق الرياض بين اطراف داخل الانتقالي نفسه خصوصا وأن الهجوم يأتي بعد يومين فقط على حوادث تعرض لها عناصر النخبة الشبوانية التي ارسلت للقتال في الضالع وراح ضحيتها قرابة 10 قتلى وجرحى ناهيك  عن الخلافات بين الاصلاح والانتقالي والتي تطورت خلال الفترة الماضية إلى انسحاب قوات الاصلاح وهادي من معسكراتها في الخطوط الامامية، اضف إلى ذلك الصراع الذي تنامى مؤخرا بين  الضالع ويافع التي تشكل قوام الحزام الامني المستهدف والذي سبق للزبيدي وان اعلن حله وضمه إلى المقاومة الجنوبية”.

 

 

قد يعجبك ايضا