مع تخصيص دعم المانحين.. ابتذال اممي يسيء لليمن

اخترنا لك

بدأت المنظمات الدولية، الاثنين، تسويق نفسها للاستحواذ على دعم دولي خاص بمواجهة كورونا في اليمن، وسط استياء عارم من ابتذال في الاساءة.

وخلال الاسابيع الماضية، التزمت العديد من المنظمات الدولية الصمت تجاه  تجاهل حكومة هادي لإجراءات الوقاية لمواجهة الفيروس، لكنها صعدت خلال الايام الماضية من المخاوف،  بالتزامن مع انباء عن تخصيص المانحين مبالغ مالية لمواجهة الفيروس.

خاص- الخبر اليمني:

وأخر تلك المنظمات اوكسفام التي حذرت في منشور على صفحتها بمواقع التواصل الاجتماعي من خطر انتشار الفيروس،  مشيرة إلى أن اليمن بحاجة لقطع صابون ومياه نظيفة لمواجهة كورونا، كما وصفت غسل اليدين في اليمن بـ” الرفاهية”.

واثارت هذه التغريدة استياء واسع  باعتبار غسل اليدين في المجتمع اليمني متجذرة في ثقافته وربما اكثر البلدان التزاما بها ولا ينتظر  اليمني معونات المنظمات الدولية لغسل يديه.

وكانت منظمة  الصحة العالمية  اعلنت في مؤتمر صحفي، الاثنين، خلو اليمن من الفيروس لكنها حذرت من احتمال تفجره.

وتتزامن هذه التحركات مع اعلان حكومة هادي تخصيص البنك الدولي لنحو 26 مليون دولار   من اموال المانحين لمواجهة كورونا في اليمن. وعلى مدى السنوات الماضية من عمر الحرب على اليمن الممتدة لـ5 سنوات ظلت هذه المنظمات تستحوذ على كافة المساعدات المقدمة لليمن من المانحين والمقدرة بنحو 3 مليارات دولار دون أي تغيير يطرى على الوضع في اليمن مع أن ملياري دولار من الوديعة السعودية شكلا فارقا في اسعار الصرف والحفاظ على العملة بحسب بيان سابق للغرفة التجارية بعدن.

أحدث العناوين

العليمي يعلن رسميا الإقامة في الرياض والانتقالي يحتفي بوصول الزبيدي إلى المعاشيق

أعلن رئيس ما يسمى بمجلس القيادة الرئاسي المشكل من قبل التحالف رشاد العليمي، بشكل رسمي الإقامة في الرياض، وذلك...

مقالات ذات صلة