ترتيبات إماراتية لحسم ملف سقطرى قبل أي اتقاف مع السعودية

اخترنا لك

دفعت الإمارات، الثلاثاء،  بالتصعيد مجددا في سقطرى، شرقي اليمن،  وسط مساعي سعودية لإيجاد اتفاق جديد بين  الانتقالي وقوات هادي، جنوب البلاد.

خاص- الخبر اليمني:

وقالت مصادر محلية إن سفينة اماراتية وصلت مساء وتقل على متنها القائد المنشق عن  قوات هادي، محمد أحمد علي فعرهي، قائد كتائب خفر السواحل في اللواء الأول مشاة بحري، مشيرة إلى أن  فعرهي كان يحمل  مبالغ مالية تقدر بـ30 مليون درهم إماراتي.

كما أشارت إلى بدء فعرهي صرف مرتبات العناصر المنشقة في قوات هادي  فور وصوله.

وتتزامن عودة فعرهي، ابرز رموز الانقلاب على هادي، مع فتح الانتقالي  باب التجنيد في الحزام الأمني و”المقاومة الجنوبية”  بمعسكر ديكسم التابع للشرطة والذي سيطرت عليه قوات الانتقالي في وقت سابق.

وكان رئيس انتقالي سقطرى،  رأفت علي إبراهيم، التقى بقيادات محلية وشخصيات اجتماعية موالية للإمارات واتفقوا على ضرورة حماية الجزيرة من الارهاب والسيطرة على سواحلها، متهمين “الإخوان” بتحويل الميناء  لتمرير اجندة خاصة بهم ومنع المساعدات الإماراتية.

وفي وقت سابق، تداول ناشطي الانتقالي مقطع فيديو  لشاب يرتدي ملابس ابناء الجزيرة ويتحدث بأنه احد عناصر القاعدة الذين تم جلبهم من الصومال للقتال في صفوف “الاخوان”.

ومع أن المقطع يبدو مفبركا ولا علاقة له بالتنظيم الذي يعتمد شعار وكالة الاعلام التابعة له كوكالة ملاحم، إلا أن توقيت نشر الفيديو يشير إلى أن الإمارات تسعى للتصعيد على غرار التصعيد في ابين حيث اطلقت  قبل اسبوعين “معركة اجتثاث الارهاب” في اشارة إلى قوات هادي.

وتأتي التحركات الإماراتية في وقت تجري فيه السعودية ترتيبات لإبرام اتفاق جديد بين الانتقالي، الموالي لأبوظبي،  وقوات هادي ، وهو ما يشير بحسب مراقبين إلى أن الإمارات لا تريد الخروج من الحرب الأخيرة خالية الوفاض وتسعى للاستحواذ على سقطرى التي لطالما كانت حلم الساسة في أبوظبي  نظرا لما تتمتع به من مزيا سياحية واستراتيجية.

 

أحدث العناوين

تظاهرة حاشدة في رام الله دعماً لغزّة

شهدت مدينة رام الله الفلسطينية خروج تظاهرة حاشدة جابت عدة الشوارع تنديداً بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ودعماً للمقاومة...

مقالات ذات صلة