الإمارات تطلق البحسني والسعودية تسمى وفد المفاوضات ..التحالف يقطع الطريق على الانتقالي في حضرموت

استبق التحالف السعودي- الاماراتي، الاربعاء، تظاهرات للانتقالي في حضرموت، شرقي اليمن، بقلب الطاولة عليه سياسيا وعسكريا.

خاص- الخبر اليمني:

وبينما اقرت السعودية تمثيل حضرموت كطرف ثالث   في المفاوضات التي ترعاها بين الانتقالي وهادي في الرياض منذ ايام، سمحت الإمارات بعودة المحافظ فرج البحسني بعد احتجاز دام لعدة أسابيع.

واستدعت السعودية، الأربعاء، ممثلين عن القوى الحضرمية إلى الرياض.

ويضم الوفد المرتقب زيارته للرياض حلف القبائل ومؤتمر حضرموت الجامع وهما أكبر القوى السياسية والاجتماعية في المحافظة النفطية .

وقالت مصادر قبلية في وادي حضرموت إن حلف القبائل ومؤتمر حضرموت الجامع اتفقا خلال اجتماع في مديرية غيل بن يمين على تشكيل الوفد برئاسة وكيل محافظة حضرموت عمرو بن حبريش.

وجاء تشكيل وفد حضرموت للمفاوضات في الرياض، بالتزامن مع وصول محافظ حضرموت فرج البحسني من العاصمة الإماراتية أبوظبي، حيث شرع بعقد اجتماع طارئ باللجنة الأمنية ووجه برفع الجاهزية القصوى والانتشار في مدينة المكلا.

هذه التطورات تأتي قبيل تظاهرة يحشد لها الانتقالي منذ أيام  ويتوقع انطلاقها السبت المقبل   في إطار مساعي المجلس لتوسيع انتشاره شرقا بهدف تحسين مطالبه بتمثيل الجنوب كاملا في الحكومة المرتقبة ..

وكان السفير السعودي لدى اليمن، محمد ال جابر، طرح خلال اجتماع بمستشاري هادي ووفد الانتقالي وممثلي الجنوب  رؤية السعودية لخارطة توزيع الحقائب الوزارية بين المكونات الجنوبية بتخصيص 4 حقائب للانتقالي و4 للمكونات الحضرمية أو ما يعرف بإقليم حضرموت في إشارة إلى  تمسك السعودية بتقسيم جنوب اليمن بين عدن للانتقالي الموالي للإمارات  وحضرموت للمكونات التي تدين بالولاء للسعودية. في حين تم توزيع بقية الحقائب على هادي والاصلاح والمؤتمر.

وتشير التحركات السعودية إلى أن الرياض ماضية في مشروع  تقليص وجود الانتقالي في مناطق الثروات شرق اليمن، في حين تحاول الإمارات عبر المحافظ البحسني الابقاء على وكيل محلي في ظل تحركات اقصاء الانتقالي في حضرموت.

قد يعجبك ايضا