صرف مرتبات الحزام يثير استياء الفصائل في عدن ..السعودية تغذي اقتتال الانتقالي

خيم التوتر، السبت، على مدينة عدن، جنوبي اليمن، مع استثناء السعودية معظم فصائل الانتقالي من خطتها لصرف المرتبات في إطار الضغط لإخراجهم من المدينة.

خاص- الخبر اليمني:

ونشر فصيل العاصفة، أحد أهم فصائل الانتقالي، قواته في شوارع الشيخ عثمان والمنصورة  مع استحداث نقاط ومواقع في خطوة وصفت بالتصعيدية  خصوصا وأنها تأتي في أعقاب مهلة 74 ساعة للتحالف تنتهي غدا.

وتوقعت مصادر محلية  انضمام فصائل اخرى للعاصفة  لا سيما بعد بيان الهيئة العسكرية العليا للأمن والجيش الجنوبي والذي دعا إلى عاصفة “جياع” تجتاح التحالف في عدن.

وأشارت الهيئة إلى أن التحالف يتجاهل مطالب المعتصمين أمام معسكر القوات السعودية في عدن منذ شهرين، ويمعن في استخدام الراتب كورقة ضغط.

وتتزامن التطورات الأخيرة مع بدء السعودية صرف مرتبات مقاتلي الانتقالي في الحزام الأمني، المكلف بالانتشار في عدن،  بتخفيض يصل إلى 100%، مع  تأجيل  صرف رواتب بقية الفصائل  إلى أجل غير مسمى.

وقالت مصادر اعلامية أن اللجنة السعودية قررت صرف 300 ريال سعودي لكل مجند في الحزام الأمني وهي المرة الاولى التي يتم فيها صرف مرتبات هذه القوة العسكرية الذي ينص اتفاق الرياض على بقائها لحفظ الامن في عدن وتضم أغلب عناصرها من يافع.

وكانت هذه القوات حتى ما قبل أغسطس الماضي يتسلم مقاتليها مرتبات تصل  في حدها الأدنى إلى 1500 ريال سعودي.

ومن شأن هذه التحولات ادخال فصائل الانتقالي في  اقتتال داخلي بدأت مؤشراته تتصاعد على اكثر من جبهة.

وتحاول السعودية التي تسعى لتنفيذ  الشق العسكري من اتفاق الرياض  استخدام الراتب كورقة ضغط على بقية الفصائل المحسوبة على الانتقالي للخروج من عدن إلى جبهات القتال.

وينتشر في عدن اكثر من 30 فصيلا يتقاسمون  احيائها كمربعات امنية ويغلب على تركيبة هذه الفصائل التشكيل الجهوي والامتداد المناطقي الذي قد يدخل المدينة  في نفق اخر مظلم.

قد يعجبك ايضا