فشل سياسي وإخفاق عسكري يدفعان السعودية للهروب نحو مفاوضات شاملة في اليمن

كشفت صحيفة سعودية، الاحد، عن توجهات للدفع نحو جولة مفاوضات جديدة وشاملة  بين الاطراف اليمنية، متوقعة انطلاقها على مستوى الخبراء في العاصمة السويسرية قريبا.

يتزامن ذلك مع انتكاسات عسكرية وسياسية لتحالف الحرب على اليمن وهو ما يشير إلى محاولاته الهروب نحو مفاوضات الحل الشامل ، وفق ما يراه مهتمون بالشأن اليمني.

خاص- الخبر اليمني:

ونقلت صحيفة الشرق الاوسط عن مصادر دبلوماسية قولها إن اللقاء المرتقب  في جنيف سيناقش الكثر من القضايا دون مزيد من التفصيل.

وتتزامن التسريبات السعودية مع بدء المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث،  جولة جديدة من الرياض لحث قوى ما تسمى بـ”الشرعية” للانخراط في اللقاء المرتقب.

والتقى غريفيث خلال الساعات الماضية  بمستشار هادي احمد بن دغر وسلطان البركاني رئيس برلمان هادي، وسط توقعات بلقاءات تشمل هادي ونائبه وعيدروس الزبيدي ، رئيس الانتقالي إلى جانب قيادات حزبية ومستشارين لهادي وحكومته.

وتوقعت الصحيفة أن يعلن غريفيث نهاية الأسبوع الجاري  صيغته النهائية لمقترحات الحل السياسي الشامل والذي لم تعلن صنعاء بعد موقفها منه.

ومن المتوقع أن تمهد لقاءات غريفيث لمؤتمر جنيف المرتقب والذي تنشد السعودية من خلاله  الهروب من تداعيات إخفاقها في اليمن بغية الحصول على فرصة لالتقاط أنفاسها.

وجاء الدفع نحو جولة مفاوضات جديدة في وقت فشلت فيه السعودية  من تنفيذ اتفاق الرياض بين اتباعها جنوب اليمن بعد مرور أكثر من عام على توقيعه  وهو ما يشير إلى نجاح الضغوط الدولية من سحب ملف اليمن من تحت بساط التحالف هذا من ناحية أم من أخرى فإن الحديث عن جولة مفاوضات جديدة يأتي محاولة من السعودية لتخفيف التصعيد العسكري الذي بدأته صنعاء مؤخرا سواء بالتقدم على تخوم مدينة مأرب أو باستهداف العمق السعودي، وفق مراقبين.

يذكر أن العاصمة السويسرية كانت استضافت عقب عام على شن الحرب على اليمن في العام 2015  مؤتمرين للأطراف اليمنية  جميعها انتهت بالفشل بفعل تعطيل ومماطلة التحالف قبل أن تعقد جولات اخرى في الكويت والسويد.

قد يعجبك ايضا