بالتزامن مع مشاريع سعودية على سواحل قشن.. تفجير مصنع أسماك في المهرة

تعرض مصنع لتعليب الاسماك في المهرة، السبت، لتفجير غامض في حادثة تعد الثانية من نوعها التي تستهدف مصانع الأسماك على الساحل الشرقي لليمن حيث تسعى الامارات والسعودية لتقاسم هذه المناطق الاستراتيجية  كمكاسب للحرب على اليمن التي يقودانها منذ 6 سنوات.

خاص- الخبر اليمني:

ووقع الانفجار بمصنع على ساحل المحيفيف أعقبه حريق ضخم تسبب بوفاة وإصابة 8 أشخاص وتدمير كلي للمصنع المحلي.

وكان مصنع مماثل للتونة في المكلا تعرض لانفجار قبل أيام في الوقت الذي أغلق فيه الحاكم الإماراتي سوق السمك الرئيسي في سقطرى المجاورة بغية اجبار الصيادين على بيع منتوجاتهم اليومية لمصنعه على الجزيرة القريبة.

ويتزامن انفجار مصنع المحيفيف مع بدء السعودية بناء مصانع على سواحل قشن يتوقع ان يكون أحدها للأسماك.

وقالت مصادر محلية إن السعودية تدفع بوكيل محافظة المهرة سالم العبودي لتبني مشاريع ساحل قشن خشية لفت انظار المواطنين، مشيرة إلى أن السعودية تتحدث عن رغبتها إنشاء مصنع لتحلية المياه أيضا في محاولة لتضليلهم.

وعلى مدة السنوات الماضية من عمر الحرب على اليمن تعرضت البيئة البحرية على السواحل الشرقية والجنوبية والخاضعة لسيطرة تحالف الحرب لعمليات تدمير ممهنج مما تسبب بنفوذ مئات الآلاف الأطنان من مختلف أنواع الأسماك.

وبين تلك العمليات رمي مخلفات سامة، إحداها وقعت في سقطرى حيث احتجز التحالف سفينة بريطانية قبل إطلاق سراحها بأيام، إضافة إلى السماح لسفن صيد عملاقة للصيد عبر الجرف.

ويعتمد معظم سكان السواحل اليمنية على حرفة الصيد كمصدر رئيس للدخل لكن الأحداث الأخيرة عززت المخاوف من أن يعيد التحالف عبر سماسرته المحليين للسيطرة على هذه المهنة وحرمان مئات الالاف اليمنيين من العمل فيها أو تحويلهم إلى عمال لدى مصانعه التي بدأت تظهر إلى العيان في شرق البلاد حيث تسعى الامارات والسعودية لتقاسم هذا الساحل الذي يتمتع ايضا بموقع استراتيجي ومناطقه ثرية بالموارد النفطية والسمكية والمعادن.

قد يعجبك ايضا