انتصارات إعلامية وتعزيزات عسكرية .. تداعيات معركة الجمعة في أبين

اخترنا لك

شهدت محافظة ابين، جنوبي اليمن، السبت، تحشيدات عسكرية جديدة لأطراف الصراع في مؤشر على تحضيرات لجولة جديدة من المعارك بين الإصلاح والانتقالي.

يأتي ذلك  وسط جدل بعد يوم من المعارك الدامية والاعنف منذ 6 اشهر  في المحافظة التي تمثل حامية معاقل الطرفين في عدن وشبوة.

خاص – الخبر اليمني:

وقالت مصادر محلية إن  المجلس الانتقالي دفع بتعزيزات جديدة من عدن بالتزامن مع وصول تعزيزات للإصلاح من مأرب وشبوة.

وتأتي هذه التحركات رغم المساعي السعودية  لوقف اطلاق النار في المحافظة التي شهدت جبهات القتال فيها الجمعة معركة عدت الأعنف وسقط خلالها عشرات القتلى والجرحى بينهم مساعد قائد اللواء الثالث حماية رئاسية المحسوب على الإصلاح هيثم الزامكي وقائد سرية باللواء الأول دعم واسناد بقوات الانتقالي هيثم الشبحي.

وادعى الطرفان تحقيق تقدم محدود في جبهات شقرة الخاضعة لقوات هادي وزنجبار التابعة للانتقالي، لكن مصادر  قبلية أفادت بان المواجهات تدور في مسرحها المحدد بالطرية والشيخ سالم.

كما واصل الطرفان الاتهامات بشأن من نفذ الهجوم أولا مع أنهما يخوضان منذ توقيع اتفاق الرياض في نوفمبر من العام الماضي مواجهات وقصف متبادل ولم يتوقف منذ ذلك الحين.

و اثارة المواجهات الأخيرة في ابين جدل واسع في صفوف المراقبين الجنوبين، حيث اعتبرها القيادي في المجلس الانتقالي احمد الربيزي محاولة من الإصلاح  لإجهاض التفاهمات الجارية بين هادي والزبيدي بشأن تشكيل الحكومة الجديدة في حين عدها اخرون محاولة لجر الانتقالي إلى التصعيد وتحميله تداعيات  اجهاض اتفاق الرياض.

في المقابل، وصف ناشطون تابعون للإصلاح بأن الانتقالي يهدف من خلال الهجوم الأخير في ابين إلى التمهيد لاجتياح اماراتي يتم الاعداد له لتفجير الوضع في شبوة.

وبين هذه الاتهامات ظهرت دعوات  جنوبية تطالب باتفاق جنوبي – جنوبي لوقف سفك الدماء معتبرين ما يدور  محاولة سعودية لاستنزاف اطراف الحرب المحلية وبما يمكنها من فرض اجندتها وفق ما يراه الصحفي المحسوب على الانتقالي صلاح السقلدي.

أحدث العناوين

قيادي موالي للتحالف: نعيش قمة المهانة

مثلما كانت المصالح الشخصية هي السبب الذي جمعهم بالتحالف وجعلهم أدوات له لتدمير بلدهم، كانت سبب خروجهم عنه، وتأكيد...

مقالات ذات صلة