قلق إماراتي من اتفاق قطري – تركي في اليمن

اخترنا لك

كشف نبيل الصوفي، المستشار الإعلامي لقائد الفصائل الموالية للإمارات في الساحل الغربي لليمن، الثلاثاء، عن تصاعد القلق لدى الاماراتيين من ترتيبات تركية – قطرية للهجوم على عدن والمخا بعد تصعيدهم في أبين، جنوبي اليمن.

يتزامن ذلك مع تحشيدات لـ “الأخوان”  من تعز باتجاه الريف الجنوبي الغربي بموازاة التقدم من أبين.

خاص -الخبر اليمني:

وأفاد الصوفي  في سلسلة تغريدات على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي بتوصل ما وصفها باللجان التركية – القطرية في اليمن لاتفاق بشأن تحديد الفصائل الأكثر تأثيرا في المشهد بعد خلافات بين الطرفين بشأن الانفاق، مشيرا إلى أن اللجنة التركية طلبت من نظيرتها القطرية وقف الانفاق على فصائل “الشرعية”  في المهرة وشبوة وحضرموت وعدن وتعز مقابل ما وصفتها بـ”وعود كاذبة” ..

واتفق الطرفان على أن القاعدة و داعش أكثر تأثير من وكلاء “الشرعية”.

وقد تبدو  تغريدات  الصوفي في سياق الصراع بين القطبين خصوصا في ظل تلقيه دعم من الامارات بحكم قربه من طارق صالح لكن الوقائع الأخيرة على الأرض تشير إلى بدء اللجنتين تفكيك قوات “الشرعية” بفصل سيامي “الإصلاح وهادي ” مع إعادة تصدير الجماعات الإرهابية إلى المشهد  وقد برز ذلك في تعز حيث تخوض فصائل الإصلاح بشقيها المحور التابع لعلي محسن و المخلافي المدعوم من قطر وتركيا  معارك بينيه للسيطرة على المدينة، وكذا في أبين عقب انقلاب سعيد بن معيلي ولؤي الزامكي المحسوب على القاعدة على قائد قوات هادي هناك سند الرهوة ، في الوقت الذي سجلت فيه القاعدة حضور في مأرب  وأبين مع تسجيل سقوط قتلى ومصابين في صفوف قيادات الصف الأولى  ناهيك عن استهداف  قوات التحالف في شبوة بسيارة مفخخة، بينما يعاد توطين “داعش” في حضرموت باستحداث معسكر لها في الساحل وايفاد عناصرها من سوريا وليبيا عبر مطار سيئون الذي وصله قبل أيام رئيس فرع الإصلاح هناك صلاح باتيس قادما من اسطنبول  لقيادة المعركة في ظل الضغوط السعودية الإماراتية لاخراج الإصلاح من الهلال النفطي الممتد من شبوة حتى حضرموت.

 

أحدث العناوين

المحطات النفطية العاملة في صنعاء وعدد من المحافظات – الجمعة 28 يناير 2022

وزعت شركة النفط في صنعاء، الخميس، كشف بأسماء المحطات التجارية النفطية العاملة في محافظة صنعاء وعمران و حجه و...

مقالات ذات صلة