قوات هادي تعلن صد حملة “إماراتية” على معاقلها في ابين والانتقالي يتمسك بـ”الزنداني”

نشرت قوات هادي، السبت، صور طائرة إماراتية قالت إنه تم اسقاطها خلال هجوم لقوات المجلس الانتقالي، الموالي لأبوظبي، يعد الأعنف على معاقلها  في ابين، جنوب اليمن.

يتزامن ذلك مع نشر قوات الانتقالي  وثائق لحفيد القيادي البارز في حزب الإصلاح عبدالمجيد الزنداني وسط تضارب الأنباء حول مصيره.

خاص – الخبر اليمني:

والصور لمقاتلة “مسيرة” اسقطت في جبال العرقوب، وفق وسائل إعلام هادي.

يتزامن نشر الصور مع تصريحات  لقائد اللواء الرابع حماية رئاسية مهران القباطي كشف فيه عن تعرض قوات هادي  لهجوم عده “الأعنف” واستهدف مواقعهم في الطرية، واعترف القباطي بسيطرة قوات الانتقالي على مواقع  لكنه المح  إلى استعادتها عقب مواجهات خلفت قتلى وجرحى من الطرفين.

واتهم القباطي الانتقالي بالسعي لتقويض اتفاق الرياض .

وسيشكل دخول الطائرات الإماراتية التي ظل الانتقالي ينفي مشاركتها عقبة جديدة أمام قوات هادي التي تستعين هي الأخرى بطائرات تركية دخلت بالفعل مسرح المواجهات وهو ما ينقل المعارك  المحتدمة منذ عدة أسابيع إلى بعد آخر.

كما تشير هذه الخطوة إلى مساعي إماراتية حسم ملف أبين قبل أي تدخل تركي.

في المقابل، نقلت وسائل إعلام الانتقالي عن مصادر عسكرية في قوات المجلس  تأكيده دنوا المعارك من مواقع قوات هادي في العرقوب على تخوم شقرة، آخر معاقل هادي في أبين.

وتحدثت المصادر عن خلافات في صفوف قوات هادي دفعت بالعناصر الجنوبية إلى الانسحاب من المواقع إلى ثكناتها وعودة بعض تلك العناصر إلى مناطقها، ملمحه إلى أن هذه الخلافات تغذيها السعودية في إطار فصل “سيامي” هادي والإصلاح.

كما استشهدت بسقوط قتلى وجرحى من محافظات شمالية عكس المرة السابقة حيث سقط جنوبيين؛ ومع أن الانتقالي يحاول بإشاعة أخبار كهذه دفع الاتهامات له بالمناطقة في حرب أبين، إلا أن قواته تمكنت من نشر وثائق تتعلق بعبد الله الزنداني حفيد عبدالمجيد الزنداني، مشيرة في بيان لها إلى أن الوثائق تم العثور عليها في أبين.

وتناقضت وسائل إعلام المجلس وتصريحات قياداته حول مصير الزنداني، فثمة من نشر صور لمصاب أدّعت  المصادر انه حفيد الزنداني بينما نقلت أخرى انباء عن فرار الزنداني من ابين إلى سيئون وسط ترتيبات لنقلها إلى تركيا حيث تقيم أسرته.

يذكر أن جبهات القتال في أبين تشهد منذ أكثر من عام مواجهات بين الطرفين دون تقدم يذكر رغم استعار المعارك خلال الأسابيع القليلة الماضية مع مساعي السعودية فرض تنفيذ اتفاق الرياض الذي يعارضه  قوى مدعومة من الامارات وأخرى من تركيا وقطر.

قد يعجبك ايضا