السعودية تدفع باتجاه إعلان حكومة هادي رغم المخاوف من قلب الامارات للمعادلة عسكريا

اخترنا لك

تصاعدت المخاوف السعودية ، الخميس، من  خسارة نفوذها جنوب اليمن ..

يأتي ذلك وسط ترقب اعلان حكومة هادي الجديدة على واقع ضغوط “الحوثيين”.

خاص – الخبر اليمني:

وحذر الخبير العسكري  السعودي  سلطان الطيار  بلاده من تداعيات اعلان حكومة هادي  قبل تنفيذ الشق العسكري، متوقعا حدوث تغيرات  تقلب المعادلة لصالح الامارات في إشارة إلى أن تنفيذ الشق السياسي  يعزز نفوذ الفصائل التابعة لأبوظبي ممثلة بالمجلس الانتقالي.

وتوقع الطيار عرقلة الامارات لتنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض والذي يقضي بخروج فصائلها من عدن.

وجاءت تصريحات الطيار عشية لقاء جمع هادي  بنائب وزير الدفاع السعودي والمسؤول الأول عن الملف اليمني، خالد بن سلمان.

وكشفت مصادر دبلوماسية عن طلب بن سلمان من هادي اعلان التشكيلة الحكومية الجديدة والتي يرفض هادي إعلانها رغم استكمالها من قبل السفير السعودي قبل أسابيع، متوقعة إعلانها خلال اليومين المقبلين “وربما الساعات المقبلة”.

كما اكدت اتفاق بن سلمان  وهادي على تأجيل تنفيذ  الشق العسكري  من اتفاق الرياض مقابل وعود شفهيه لم تعرف مضامينها ..

وتشير تحركات السعودية باتجاه تنفيذ الشق السياسي من اتفاق الرياض إلى مساعيها تشكيل حكومة من كافة الأطراف التابعة لها تمهيدا للانخراط في مفاوضات الحل الشامل في اليمن على أن يحال الشق العسكري للحكومة المنبثقة عن  مفاوضات مرتقبة قبل نهاية العام.

وهذا التحرك عد بحسب مراقبين انعكاس للضغوط التي كثفتها صنعاء خلال الايام الماضية على السعودية بهجمات صاروخية وصفت بـ”الدقيقة”.

وظلت السعودية خلال الأشهر الماضية عرقلة تنفيذ اتفاق الرياض الذي صاغته بمعية الامارات في محاولة لتثبيت وجودها العسكري جنوب اليمن عبر ارسال قوات إلى عدن والمهرة وسقطرى وشبوة ، لكن  تنفيذ الشق السياسي من اتفاق الرياض يشرعن النفوذ الاماراتي عبر المجلس الانتقالي وينهي طموح الرياض بالهيمنة في هذه المناطق التي خاضت السعودية والامارات صراعات عميقة بشأنها نظرا لموقعها الاستراتجي وثرواتها النفطية.

 

أحدث العناوين

رويترز: الإمارات توافق على الإفراج عن 10 مليار دولار لطهران مقابل تجنيبها الضربات

أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة، الجمعة، بأن الإمارات وافقت على الإفراج عن مليارات الدولارات لصالح إيران،...

مقالات ذات صلة