ألقى الهجوم الأخير على مطار عدن الدولي، الخميس، بضلاله على الوضع الأمني في مدينة عدن، دافعا نحو اشعال فتيل صراع جديد بين حكومة هادي المدعومة سعوديا والانتقالي الموالي للإمارات.
خاص – الخبر اليمني:
وشددت اللجنة التي يراسها وزير داخلية هادي، المحسوب على الإصلاح، والمكلفة من السعودية بالتحقيق في هجوم المطار على ضرورة تفعيل أقسام الشرطة ونشر التحريات في أحياء وشوارع المدينة لمنع ما وصفته بمزيد من “الهجمات الإرهابية” وهو ما يشير إلى أن اقتناع اللجنة بان الهجوم تم من داخل عدن وتقف ورائه أطراف محلية.
وجاءت توجيهات اللجنة التي عقدت اجتماع في وقت سابق بالتزامن مع إعلان وزير داخلية هادي على صفحته الرسمية بمواقع التواصل أن المرحلة المقبلة ستشهد تغيرات على مستوى مدراء اقسام الشرطة في المدينة وهو ما يشير إلى وجود مخطط لاجتثاث الانتقالي الذي ظل خلال السنوات الماضية يسيطر على امن عدن بقيادة شلال شائع الذي يرفض حتى الأن تسليم مهام الأمن لخلفه الجديد مطهر الشعيبي على الرغم من تعينه ملحقا في سفارة اليمن بالإمارات..
وعاد شائع برفقة حكومة هادي وسط أنباء عن اعتذاره عن منصبه الجديد وتهديده بقيادة ما وصفها بـ”المقاومة الجنوبية” ضد من وصفهم بـ”الاحتلال” في إشارة على نيته التصعيد ضد حكومة هادي خلال الفترة المقبلة.
في المقابل، وجد الانتقالي في الهجوم فرصة لمواجهة الانتقادات السعودية عبر مطالبة الرياض بدعم فصائله لحفظ الأمن ، وفق ما تضمنه بيان له، جاء ردا على انتقادات لكتاب سعوديين مقربين من المخابرات أبرزهم سليمان العقيلي الذي حمل الانتقالي مسؤولية تداعيات هجوم المطار وطالبه بتسليم الأمن للقوات السعودية أو حكومة هادي إذا كان عاجزا عن توفيره.


