تناقض المواقف يكشف معضلة بريطانية في اليمن

اخترنا لك

Tribes Revolt Against Islah Corruption in Marib

Marib tribes set up a cut point in Alarqain region on Safar Line, south of Marib province, in protest...

لماذا تركز صنعاء هجماتها على أرامكو؟

للمرة الثانية  خلال اقل من أسبوع، تستهدف قوات صنعاء   عملاق النفط السعودية "ارامكو" بعد أن ظلت خارطة أهدافها الأخيرة ...

هل دخلت روسيا على خط الحرب على اليمن؟

بالتزامن مع استعراض السعودية أحدث الأسلحة الروسية التي تسلمتها توا من موسكو في إطار حربها على اليمن، أجرى السفير...

خلال الـ24 ساعة الماضية ظهر  4 من كبار المسؤولين البريطانيين للحديث عن اليمن،  السفير البريطاني لدى اليمن ، مايكل ارون، وزير الدولة لشؤون القوات المسلحة جيمس وهيبي ووزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط جيمس كليفرلي إلى جانب وزير الخارجية دومنيك راب، لكن جميع التصريحات متناقضة ، فهل أصبحت بريطانيا التي كانت تقود ملف اليمن سلما وحربا  في معضلة حقيقية بسبب صراع اجندتها  أم أنها تحاول مسايرة التيارات العاتية في المنطقة ؟

خاص – الخبر اليمني:

السفير البريطاني ، مايكل ارون والذي انتهى توا من لقاء  مع رئيس حلف قبائل حضرموت، عمرو بن حبريش،  بشان الدور البريطاني المقبل في الهضبة النفطية بوادي حضرموت، وفي خطوة تشير  إلى تلقيه ضوء اخضر للتحرك  بالقرب من حدودها والاستفادة من ثروات اليمن التي توزع كهبات على حلفاء الحرب حاليا على اليمن، اعلن دعمه للمبادرة السعودية بشأن الحل السياسي في اليمن، بل وذهب ابعد من ذلك بتوصيف المبادرة بأنها لا تتناقض مع المبادرة الأممية التي قدمتها لندن عبر موطنها المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، مع أن  الفرق كبير جدا بين المبادرتين.

عموما  لم يمض الوقت طويلا حتى جاء الرد على ارون من قبل وزير خارجية بلاده دومنيك راب والذي كشف في صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي  عن اجتماع واسع ضم وزراء خارجية المانيا وفرنسا، كبرى دول الاتحاد الأوروبي حاليا، إلى جان الوزير الأمريكي انتوني بلينكن لمناقشة مبادرة جديدة بشأن الحل السياسي في اليمن وهي إشارة واضحة إلى أن بريطانيا التي تلقت  صفعة من السعودية بإعلان مبادرة من جانب واحد كالتفاف على مبادرة غريفيث  التي دعمتها وتعبت في تسويقها بريطانيا حاملة ملف اليمن في مجلس الأمن.

وبغض النظر عن  صراع الاجندة السياسية لبريطانيا، ثمة معضلة كبيرة  تعاني منها المملكة المتحدة، وبرزت بتناقض مواقف أخرى للحكومة البريطانية، فبينما كان يتحدث وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط جيمس كليفرلي عن كارثة إنسانية تتجه لها اليمن الأسبوع المقبل مع تأكيده نفاذ الوقود في مطاحن الغذاء ومركبات النقل  ما يضع 5 ملايين يمني على حافة الهاوية ، وفق تعبيره،  ظهر وزير الدفاع البريطاني ليكشف عن عقد بلاده صفقة أسلحة جديدة مع السعودية وأن اختزالها بمنظومة دفاعية في محاولة لتضليل الراي العام والمجتمع الحقوقي حول العالم الذي ما يزال ينظر لبريطانيا  التي تعد جزء رئيس في تحالف الحرب على اليمن  كممول رئيس للحرب مع رفضها وقف صفقات الأسلحة على الرغم من اعلان مماثل لنظيراتها.

لا جديد في المواقف المتناقضة لبريطانيا تجاه اليمن، وهذا الازدواج الحاصل منذ تولي  المملكة المتحدة قلم اليمن في مجلس الأمن  ومشاركتها في الحرب واحد من الأسباب التي  كانت سببا في عجزها عن تحقيق تقدم في ملف اليمن سياسيا وعسكريا ، لكنها تعري البريطانيين في هذا التوقيت اكثر  وتكشف بان لندن تضع اجندتها أولا ولو على حساب معانة أكثر من 24 مليون شخص.

أحدث العناوين

رسائل هامة لأعضاء المجلس السياسي بصنعاء في الذكرى السنوية للصماد – تصريحات خاصة –

أقيمت في العاصمة اليمنية صنعاء فعالية كبرى بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد الرئيس صالح الصماد الذي اغتيل في...

مقالات ذات صلة