قطع أذرع السعودية.. الانتقالي يضع في أبو ظبي اللمسات الأخيرة للحرب

اخترنا لك

بدأت قيادات المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا ، جنوب اليمن، الاثنين، تحركات تنبئ بتوجه المجلس نحو مزيد من التصعيد  في المحافظات الخاضعة لسيطرة التحالف جنوب وشرق اليمن ردا على الحرب  التي يتعرض لها في عدن وتكاد نيرانها تحرق ميزره.

خاص – الخبر اليمني:

وعقد عيدروس الزبيدي ، رئيس المجلس المقيم في أبو ظبي، لقاء بكبار القادرة الميدانيين في قواته على رأسهم محسن الوالي مؤسس الحزام الأمني ونبيل المشوشي أركان حرب ألوية الدعم والاسناد.

واللقاء الذي حاول الزبيدي إظهاره كودي لنفي الاخبار التي تتحدث عن خلافاته مع الوالي بشأن شركة النفط الجديدة التي استحدثها الحزام لتسويق النفط بدلا من الشركة اليمنية التي تذهب عائداتها  لصالح سلطة المجلس في عدن،  بحد ذاته خطوة باتجاه اخراج هذه القيادات من عدن نظرا لتأثيرها الكبير على الساحة، وهي ضربة للسعودية التي تمكنت من بناء علاقات وطيدة مع هذان الشخصيتان عبر إبرام اتفاق  سري مع عبدالرحمن شيخ، كبير قادة الانتقالي وابرز أعمدة المجلس، خلال مشاركته في مفاوضات الرياض.

وبالتزامن مع التحركات الدائرة في أبوظبي، هدد الأمين العام المساعد للانتقالي  فضل الجعدي  بنقل المعركة إلى شبوة وحضرموت ردا على قرار السعودية نقل الحكومة اليها، ملمحا في تغريدة على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي إلى أن المجلس لن يقبل بتلك المحافظات كوطن بديل لحكومة هادي التي يشارك فيها واستخدامها منطلقا لتضيق الخناق على مناطق سيطرته في عدن.

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة