تحضير سعودي لتصعيد في اليمن والعين على الساحل الغربي

اخترنا لك

اتسعت رقعة المواجهات على مختلف الجبهات في اليمن وصولا إلى  الحدود السعودية ، الثلاثاء، وسط تحضيرات سعودية لمزيد من التصعيد العسكري.

يأتي ذلك على إيقاع فشل مساعي انقاذ السعودية في مأرب باتفاق خارج التسوية الشاملة.

خاص – الخبر اليمني:

وأفادت مصادر في غرفة ضباط الارتباط المكلفة بمراقبة تنفيذ وقف اطلاق النار في الحديدة بناء على اتفاق السويد بتسجيل أكثر  من 130 خرقا لفصائل التحالف خلال الساعات الماضية.

ومع أن مناطق الساحل الغربي تشهد خروقات يومية لكن ما يميز الخرق الأخير هو حجم طائرات التجسس التي حلقت في سماء مناطق مختلفة من الحديدة ووصلت بحسب المصدر إلى نحو 21 طائرة  بالتزامن مع استمرار  تحركات فصائل التحالف الذي أعاد قادتها بعد أشهر من الاحتجاز في أبوظبي وسط مؤشرات تقارب جديد بين الحليفتين بعد فتور في العلاقات بسبب التطبيع مع قطر وتضارب المصالح في الجنوب والشرق اليمني.

وجبهات الساحل الغربي واحدة من جبهات أخرى تشهد تصعيد عسكري أبرزها الريف الجنوبي الغربي لتعز، الضالع، ومأرب، ناهيك عن التحركات الأخيرة في حجة وتبني تنظيم القاعدة هجمات متصاعدة على قوات صنعاء في البيضاء.

كما شهدت جبهات الحدود خلال الساعات الأخيرة مواجهات في أكثر من موقع ، وفق مصادر إعلامية.

في الأثناء، نقلت وسائل إعلام موالية للتحالف عن مصادر عسكرية قولها أن السعودية تحضر لتصعيد عسكري في 5 جبهات داخلية أبرزها الساحل الغربي لليمن، حيث تسعى السعودية من خلال هذه الخطوة تخفيف الضغط على مأرب، آخر معاقلها في الشمال اليمن، وسط مؤشرات عن اقتراب قوات صنعاء من دخولها.

وتقود السعودية منذ أيام حراك في المنطقة في محاولة لإعادة أحياء التحالف الذي تفكك خلال السنوات الماضية وتحملت السعودية أعبائه مؤخرا  بعد إعلان الامارات تجميع عملياتها في اليمن على واقع تضارب المصالح مع السعودية والهجوم الصاروخي على ابوظبي ودبي.

أحدث العناوين

“كأننا عشرون مستحيل…”

حياة الحويك عطية "هي النار تحت الرماد، اشتعلت"، كتبت صحيفة غربية في افتتاحيتها، وأكملت: "رماد حلم "أوسلو" وحلم الدولة؛ رماد...

مقالات ذات صلة