اتساع التمرد ضد المحافظ بتعز.. ولجنة الجرحى تنجو بفسادها

اخترنا لك

شهدت مدينة تعز، الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية للتحالف، الأربعاء، أزمة وقود تضاف إلى سلسلة أزمات  تحاول من خلالها اطرف السلطة في المدينة تحجيم المظاهرات المنادية برحيل “الفاسدين” وسط احتدام للصراع بين أطراف السلطة مع تسجيل حالات تمرد جديد على محافظ المؤتمر نبيل شمسان.

خاص – الخبر اليمني:

الأزمة المفاجئة بررت على أنها بسبب إغلاق طريق هيجة العبد الرابط بين تعز ولحج  مع انه واحد من عدة طرق تربط المدينة بعدن وأغلقت من قبل الفصائل المتناحرة سواء المدعومة إماراتيا في الساحل الغربي أم الموالية لقطر بريف تعز الجنوبي الغربي، لكن توقيتها يشير إلى أنها ضمن مخطط لاشغال المواطنين الناقمين على تدهور الوضع بعد فشل اثارة مخاوف الفوضى.

تأتي هذه التطورات مع استمرار الصراع بين فرقاء السلطة في المدينة، حيث كشف محافظ المؤتمر في تعز، نبيل شمسان، تمرد  جديد لقيادات إصلاحية على راسها مديرا النقل والكهرباء عليه بعد رفضهما قرار شمسان اقالتهما من منصبهم.

شمسان وجه مذكرة بعدم التعامل مع المدراء السابقين.

وتشير خطوة الإصلاح الجديدة إلى أن الحزب الذي يدفع للإطاحة بشمسان يحاول افراغ منصب المحافظ  من محتواه بتشجيع التمردات خصوصا وأن تمرد مديرا النقل والكهرباء جاء في اعقاب انقلاب لفصائل الإصلاح على المحافظ بالسيطرة على مؤسسات الدولة وطرد المحافظين.

في السياق، استبقت لجنة جرحى تعز، المحسوبة على الإصلاح، قرار مرتقب بإحالته إلى النيابة بنشر وثائق تدعي فيها إنجازاتها وتلحقها بقرار استقالة خشية أن تشملها قرارات التغيير.

وبررت اللجنة التي كانت تتسلم ما يقارب نصف مليار سنوات الاستقالة برفض حكومة معين منحها موازنة شهرية لادارة شؤونها.

أحدث العناوين

لأول مرة.. إجراء عملية جراحية في إيران بواسطة روبوت محلي الصنع

أجريت في العاصمة الايرانية طهران في مستشفى الإمام الخميني، ومستشفى سينا في طهران، عملية جراحية عن بعد عن طريق...

مقالات ذات صلة