الانتقالي يبدأ تصعيد ضد “الشرعية” بضوء سعودي

اخترنا لك

منع المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا جنوبي اليمن، الثلاثاء،  دخول أبناء المحافظات الشمالية إلى مدينة عدن، أبرز معاقله ، بالتزامن مع حديث وسائل إعلام تابعة للمجلس عن ترتيبات باتجاه الانفصال ما يشير إلى حصول المجلس على ضوء أخضر سعودي في محاولة لخلط مفاوضات السلام المقبلة في اليمن.

خاص – الخبر اليمني:

وأفادت مصادر إعلامية باحتجاز فصائل الانتقالي عند مداخل مدينة عدن مئات العائلات  ومنعتهم من المرور عبر عدن إلى وجهات مختلفة.

وجاء قرار المنع بعد ساعات على وصول وزراء هادي من أبناء المحافظات الشمالية بناء على ضغوط سعودية وهو ما يشير إلى رفض المجلس عودتهم ومحاولته استفزازهم لدفعهم على مغادرة المدينة.

هذه التحركات تأتي بموازاة تحركات أخرى على الأرض بدأت برفع صور الانتقالي في شوارع محافظات لحج وابين في إشارة إلى أن المجلس يرتب لتوسيع سيطرته في تلك المحافظات لاتي تشكل حامية لعدن ولا تزال سيطرته فيها محدودة رغم  انها جزء من الجنوب.

في السياق، كشفت وسائل إعلام جنوبية عن تحركات يجريها  عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس،  باتجاه اتخاذ خطوات لتثبيت الانفصال على الأرض بدعم إقليمي،  موضحة بان  الزبيدي بدأ يدرس مع خبراء في القانون الدولي القرار الدولي الصادر عن مجلس الأمن في العام 1994 أي بعد تحقيق الوحدة.

وتوقعت هذه المصادر  وصول فريق من الخبراء الروس إلى عدن خلال الايام المقبلة لم تحدد مهمته لكنها المحت إلى لعبه دور في  دعم الانفصال في إشارة ربما إلى الحراك الاماراتي الأخير لدى موسكو بعرض صفقات وجود عسكري مقابل دعم فصائلها في ظل تلقيها رسائل من الولايات المتحدة بعدم تحريك ورقة الانفصال في هذا التوقيت لتأثيره على مساعي السلام.

وكشفت المصادر أيضا عن قرارات مرتقبة لرئيس الانتقالي تتضمن تعيين قادة لمؤسسات إعلامية تابعة لهادي على راسها قناة عدن  وصحيفة 14 أكتوبر  ليكون المجلس بذلك قد استكمل سيطرته على المنظومة الإعلامية لهادي والتي بدأها بالسيطرة على مباني وكالة سبأ ومؤسسة الثورة في المدينة.

وتشير تحركات الانتقالي الجديدة إلى تلقي المجلس ، حديث التأسيس، ضوء من التحالف، أبرزها بإعادة حكومة هادي اجباريا إلى عدن.

في السياق، كشف الخبير الاستراتيجي السعودي حسن الشهري في مقابلة نشرتها صحيفة الأمناء   التابعة للانتقالي عن دعم  بلاده للانتقالي كبديل لمن وصفهم بـ”الاخوان” في إشارة إلى حزب الإصلاح.

ووصف  الشهري الانتقالي  بـ”الطرف الشرعي” وفق اتفاق الرياض في إشارة إلى شرعنة بلاده للمجلس، مهاجما في الوقت ذاته “الاخوان ” الذي اتهمهم  بتعطيل حرب بلاده في الشمال عبر استيلائهم على مفاصل “الشرعية” والأخيرة بخذلان التحالف.

أحدث العناوين

انقلاب لـ”اخوان” اليمن على الرئيس التونسي

شن   حزب الإصلاح ، فرع الاخوان المسلمين في اليمن ، الاثنين، هجوم عنيف على  الرئيس التونسي قيس سعيد، بعد...

مقالات ذات صلة