إغلاق تام بساحل حضرموت مع احتدم صراعات محسن وبقشان

اخترنا لك

شهدت مدن ساحل حضرموت، الأحد، شلل تام في الحركة مع بدء النقابات العمالية والمهنية اضراب عام على واقع احتدام للصراع بين نائب رئيس سلطة “الشرعية” و عبدالله بقشان، أبرز رجال أعمال حضرموت الموالين للسعودية.

خاص – الخبر اليمني:

وأفادت مصادر محلية بأن اضراب شامل عم كافة المرافق والمؤسسات الحكومية.

وكانت  ما تعرف بـ “الهيئة الحقوقية لحضرموت” دعت في وقت سابق إلى بدء تنفيذ برنامج تصعيدي ضد الانهيار المعيشي.

وانتقدت الهيئة في بيان لها استمرار التدهور للعملة وارتفاع الأسعار وتجاهل حكومة هادي  للوضع المعيشي المتدني الذي وصلت اليه الأسر في حضرموت.

وكانت الهيئة عقدت في نوفمبر الماضي لقاء تشاوري في المكلا منحت خلاله حكومة هادي مهلة لوقف التدهور المستمر.

ويتزامن تصعيد الهيئة مع تصعيد مماثل لقبائل موالية للانتقالي المدعوم إماراتيا في مناطق وادي وصحراء حضرموت، حيث يواصل مسلحين قبلين اغلاق منافذ  الهضبة النفطية ويمنعون خروج الوقود والثروات الحيوانية والنفطية من المحافظة.

ولم يعرف دور الانتقالي في التصعيد الذي تشهده مناطق الساحل المحسوبة أصلا على الأمارات، إلا أن توقيته  يشير إلى أنه ذات صراع داخل “الشرعية” خصوصا في ظل الأنباء التي تتحدث عن حرب محتدمة بين فرج البحسني، المحافظ المدعوم من بقشان، ووزير داخلية هادي، المحسوب على محسن.

وأفادت المصادر بأن إبراهيم حيدان كلف شبكة تجسس لتعقب تحركات البحسني في المكلا.. وكان البحسني أجهض مساعي حيدان لتعيين قيادات امنية في ساحل حضرموت، آخرها استهداف ضابط رفيع بالمكلا بعبوة ناسفة عقب خروجه من لقاء مع حيدان وكان يعد لتولي منصب امني رفيع.

ويتهم حيدان بالسعي لـ”اخونة” الفصائل الأمنية في ساحل حضرموت تمهيدا لإسقاطها من قبضة البحسني الذي أصبحت قواته في المنطقة العسكرية الثانية محاصرة بالفعل.

أحدث العناوين

إصابة فلسطيني بالضفة الغربية برصاص مستوطنين شرقي نابلس

أصيب فلسطيني برصاص مستوطنين، مساء السبت، في قرية عزموط شرقيّ نابلس، وسط حالة غضب واسعة في الأوساط الفلسطينية.   متابعات -...

مقالات ذات صلة