“كسر الحصار الأولى”.. رسالة العملية في ظل أزمة النفط العالمية

اخترنا لك

دشنت صنعاء معركة كسر الحصار،  بعملية واسعة استهدفت منشآت أرامكو في العمق السعودي، ردا على استمرار التحالف في فرض حصار خانق على اليمن.

خاص-الخبر اليمني:

وأعلن متحدث قوات صنعاء العميد يحيى سريع تنفيذ عملية كسر الحصار الأولى، موضحا أن العملية استهدفت مصفاة أرامكو في الرياض، ومنشآت خاصة بأرامكو أيضا في جيزان وأبها.

تسمية العملية بكسر الحصار الأولى يشير إلى أن هذه العملية فاتحة لعمليات واسعة ستطال منشآت النفط السعودية ، وقد أعلن العميد سريع تعهد قواته بالرد على الحصار ، مؤكدا أنها في حالة تأهب قصوى وقادرة على تحمل مسؤوليتها في الرد المشروع على استمرار التحالف في حصار اليمن واحتجازه لسفن المشتقات النفطية.

عملية كسر الحصار الأولى رسالة  تتجاوز الرياض إلى واشنطن والدول الداعمة للتحالف في ظل الأزمة العالمية للطاقة الناتجة عن الحرب في أوكرانيا، ففي حين تضغط الولايات المتحدة على السعودية لرفع إنتاج النفط لتعويض النفط الروسي، وتحقيق استقرار عالمي، تؤكد صنعاء أن اليمنيين ليسوا استثناء من هذا العالم، ولن ينعم السعودي بمبيعات إضافية للنفط، بينما الحصار مستمر على بلادهم وأطفالهم يموتون في حضانات المستشفيات التي نفد عنها الوقود.

ومالم يكن هناك رفع فوري للحصار، فإن من المتوقع أن ترتفع وتيرة عمليات صنعاء وتتسع، وهو ما سيضاعف اضطراب السوق العالمي الذي هو بأشد حاجة إلى النفط السعودي، وتجدر الإشارة هنا إلى عملية بقيق وخريص التي نفذتها صنعاء في سبتمبر 2019م والتي بفقدان السعودية ل5 مليون برميل من انتاجها اليومي أي ما يساوي نصف الانتاج، فهل سيكون العالم الذي يحث الرياض على رفع إنتاجها الحالي بمقدار مليوني برميل قادرا على تحمل نتائج فقدانها ل5 مليون برميل.

اقرأ أيضا:شركة النفط: المخزون نفد ووصل طول الزحام أكثر من “3 كلم” أمام المحطة الواحدة

أحدث العناوين

حركة حماس تؤكد أن كيان الاحتلال لا يتعامل بجدية مع صفقة تبادل الأسرى

قالت حركة "حماس" اليوم الأربعاء إن كيان الاحتلال لا يتعامل بجدية مع ملف صفقة تبادل الأسرى، ويتصرف بازدواجية مع...

مقالات ذات صلة