سقطرى تعود إلى صدارة الصراع في اليمن

اخترنا لك

تصدرت جزيرة سقطرى، الواقعة عند تقاطع بحر العرب والمحيط الهندي، الأحد، المشهد اليمني مع عودة الصراع الاماراتي – السعودي – القطري.

خاص – الخبر اليمني:

ويطلق ناشطو حزب الإصلاح، المدعومين من قطر ، حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت  هشتاج “سقطرى عامان على الانقلاب”. كما خصصت وسائل إعلام  ممولة من الدوحة مساحة واسعة  للحديث عن وضع  الجزيرة اليمنية التي أصبحت تحت قبضة الامارات.

وتفاعل نشطاء سعوديين  بكثرة مع الحملة التي تطالب برحيل الإمارات وتعتبر ما تقوم به الإمارات  على الجزيرة إسقاط لذرائع التحالف في اليمن، كما تطالب بما وصفه الناشطون “استعادة مؤسسات الدولة”

وكانت السعودية أعادت قبل أيام تفعيل سلطة الإصلاح في الجزيرة باجتماع عبر دائرة مغلقة بين قيادات الحزب ومحافظه المقيم في الرياض نكاية بالإمارات.

في المقابل، خصص ناشطو المجلس الانتقالي ووسائل إعلام إماراتية وأخرى ممولة منها مساحة واسعة لأبرز ما تصفه إنجازات عامان من طرد مليشيات “الاخوان”.

والصراع الجديد على الجزيرة هو جزء من سيناريو سباق جديد بين  حلفاء الحرب على اليمن الاقليمين ووكلائهم يمتد على طوال السواحل اليمنية من باب المندب في الغرب حتى سقطرى  في الشرق  وهو مؤشر على محاولة كل طرف الاستحواذ على أكبر قدر من النفوذ على تلك المواقع الاستراتيجية تحسبا لإعلان بايدن المرتقب من العاصمة الرياض والذي قد ينهي بموجبه الحرب على اليمن وإعادة تشكيل مسرح النفوذ بين حلفاء واشنطن في المنطقة بما فيهم إسرائيل.

أحدث العناوين

العليمي يبارك تبادل المناصب بين محافظيه للبيضاء وذمار

اثار ت سلطة العليمي الموالية للتحالف في عدن، الأربعاء، جدل جديد بعد موافقتها على  التفاف على قرارها بشان منع...

مقالات ذات صلة