كارثة تلوث نفطي جديدة بسبب الفساد في وزارة النفط ..

اخترنا لك

د. عبدالغني جغمان

تكلمنا مراراً حول كارثية استخدام خط تصدير النفط المتهالك (عياذ- النشيمة) الذي بناه السوفيت في1987 ويعتبر على اقل تقدير خارج عن الخدمة منذ سنوات لافتقارة الى الصيانة الدورية اللازمة. تم اعادة تشغيلة لتصدير النفط من حقول شبوة في 2016م والذي صاحب ذلك التسبب في كوارث تسرب نفطي وتلوث بيئي كبير ومتكرر بشكل كبير جدا..

هذا وقد تم رصدها عبر تقارير فنية وتقديمها للجمعية العامة للامم المتحدة ولمنظمات بيئية خارجية وداخلية وقدمنا اول تقرير في 2019 وتقرير اخر في 2021.. ولم يتم اتخاذ اي اجراء بهذا الخصوص من قبل الجهات المختصة.

واليوم تتكرر الكارثة تسرب نفطي وسط المنازل في قريه غرير غيل بن حبتور والشركة المالكة لخط الانبوب (الشركة اليمنية للاسثتمارات النفطية وايكوم) لا تزال تضحك على الناس البسطاء وتقوم بردم التلوث بالتراب وتعمل على تقليبه كحلول ومعالجات لا تمت الى الاجراءات الفنية المتعارف عليها في التعامل مع التلوث والتسرب النفطي وتنظيف التربة بحلول ومعالجات بيولوجية تستهدف التخلص من النفط المتسرب ومعالجة اثاره حسب ماهو متعارف عليه دولياً.

اليوم كارثة وغدا اخطر واكبر … وستستمر الحكاية بوتيرة اعلى بسبب بدء ضخ النفط من #جنة ومن #مارب بحسب خطط وزارة النفط والمعادن اليمنية – Ministry of Oil and Minerals بدون معالجة جذرية لهذا الانبوب المتهالك.

فهل يدرك الوزير د.سعيد الشماسي – Dr. Saeed Alshamasi وشركات النفط المنتجة والمالكة للانبوب ما يقومون به ام سيجعلون النفط لعنه على المناطق التي يتم فيها عمليات الاستكشاف والانتاج وتمر منها خطوط انابيب النفط ..

اين دور الهيئة العامة لحماية البيئة .. اين دور منظمات المجتمع المدني .. انها بكل بساطة .. كارثة على البيئة وعلى الزراعة ومياه الشرب والسلم المجتمعي في المنطقة .
نعم .. انها كارثة على المجتمع والحياه الاجتماعية في هذه المناطق … فالمواطنين .. لا وصلهم خير النفط ولا سلموا من بلاوية والامراض التي يسببها بشكل مستمر ومنذ سنوات ..

 

 

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة