قالت وسائل إعلام عبرية إن الحصار البحري الذي تفرضة جماعة أنصار الله (الحوثيين) على إسرائيل سيؤدي إلى أضرار جسيمة في قاعدة الاقتصاد ويستسبب بأضرار تتجاوز 80 مليار شيكل (20مليار دولار).
متابعات – الخبر اليمني:
وقالت صحيفة “إسرائيل اليوم” إن الخوف من حدوث ضرر واسع النطاق للاقتصاد الإسرائيلي تأتي في إطار الاضرار التي لحقت بمواعيد التسليم وتوافر المنتجات وارتفاع الأسعار بسبب نقص سلسلة التوريد.
وأوضحت أن الخسائر الاقتصادية آخذة في الاتساع، بعد حادثة الأضرار التي لحقت بالسفينة أمس، عقب إطلاق صاروخ كروز مضاد للسفن من اليمن باتجاه الناقلة التجارية التي كانت في طريقها إلى ميناء أشدود.
وقال كبير الاقتصاديين في شركة الاستشارات BDO، تشن هرتزوغ، إن عواقب التصعيد في البحر الأحمر وأنها ستسبب بارتفاع أسعار النقل البحري إلى إسرائيل، وهي تشابه لحد كبير تغيير مسار السفن وزيادته بحوالي 30 يوما، على طريق طويل يتجاوز أفريقيا، بدلاً من العبور عبر مضيق باب المندب وقناة السويس.
وأضاف أيضا أن خطوط الشحن ستتضرر نتيجة اختلاف مواعيد التسليم وتوافر المنتجات وارتفاع في الأسعار بسبب النقص في سلسلة التوريد، وتتم معظم حركة السفن في العالم بواسطة السفن التي تبحر في خطوط منتظمة وتزور عددًا كبيرًا من الموانئ على طول الطريق، معتبرا أنها ستسبب المخاطر العالية، ستفضل بعض الشركات التخلي عن المحطة في الموانئ الإسرائيلية.
وأشار هرتسوغ أن الأضرار التي لحقت بالواردات إلى ميناء إيلات، إلى حد إغلاقه، مؤكدا أن “ميناء إيلات يخضع في الواقع لحصار بحري، مما قد يمنع السفن من الوصول إليه”.
وعلى الرغم من أن إجمالي حركة المرور في ميناء إيلات صغير نسبيًا، إلا أنها مهمة للغاية بالنسبة لاستيراد المركبات وتصدير البوتاس من البحر الميت. حوالي 50% من واردات المركبات إلى إسرائيل تتم عبر ميناء إيلات.
وقدر هرتسوغ إن خسائر الحصار البحري على الواردات إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي تصل إلى 80 مليار شيكل سنويا أي أكثر من عشرين مليار دولار وأن خطر الإغلاق الكامل لميناء إيلات”، بالإضافة إلى الأضرار التي لحقت بالصادرات الإسرائيلية لأسواق الشرق والتي تصل إلى ما يقارب 15 مليار شيكل سنويا.


