أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، صباح اليوم الأربعاء، أنّ 11 شهيدًا قضوا إثر اجتياح قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال الضفة الغربية المحتلة.
متابعات ـ الخبر اليمني:
وكان جيش الإحتلال قد ذكر أنّه “بدأ فجر اليوم” ما سماها “عملية عسكرية واسعة في جنين وطولكرم وطوباس شمال الضفة”.
واجتاحت قوات عسكرية كبيرة كافة مناطق ومدن ومخيمات شمال الضفة الغربية من عدة محاور.
وردًا على عملية الاحتلال الإسرائيلي، أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وسرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى عن عمليات إطلاق نار واشتباكات واستهداف آليات عسكرية للاحتلال.
وأطلقت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي على المعركة التي تخوضها المقاومة اسم “رعب المخيمات”، وأوضحت السرايا أنّ مجاهديها “سيذيقون العدو رعب المخيمات وسيعلم جنوده ما ينتظرهم من جحيم”.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي، في بيان لها، إنّ “الإحتلال يسعى من خلال هذا العدوان إلى نقل ثقل الصراع إلى الضفة المحتلة في محاولة لفرض وقائع ميدانية جديدة”.
ونبّهت إلى أنّ “الحملة العسكرية الواسعة تأتي في سياق مخططات العدو لفرض السيطرة على مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك”.
هذا وشهدت بلدات سالم وقصرة وبيت فوريك وسيلة الحارثية وقباطية ومدينة نابلس ومدينة طوباس وطولكرم ومخيم الفارعة اشتباكات عنيفة بين المقاومة وجيش الإحتلال.
وتشهد الضفة الغربية التي تحتلّها “إسرائيل” منذ عام 1967، تصاعدًا في عمليات الاقتحام، لكن الوضع تصاعد أكثر منذ أن شنّ جيش الإحتلال حربها المدمرة والمتواصلة قبل 10 أشهر على قطاع غزة.
ووفق مصادر رسمية فلسطينية، فقد خلفت الاعتداءات الإسرائيلية على سكان الضفة أكثر من 640 شهيدا ونحو 5400 جريح منذ الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.


