كشفت وكالة فارس الإيرانية، الأحد، أن البنود المتداولة بشأن وقف تخصيب اليورانيوم لمدة 15 عاماً، ومعالجة مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، إضافة إلى ما يُعرف بـ”تحرير” مضيق هرمز، تعود إلى مقترح أميركي سابق رفضته إيران بشكل قاطع.
متابعات – الخبر اليمني:
وأوضحت الوكالة أن الولايات المتحدة قدمت ذلك المقترح قبل نحو 20 يوماً، ثم قامت بتعديله ثلاث مرات لاحقاً، بعد إدراكها أن طهران لن تقبل بهذه الشروط، مشيرة إلى أن النسخة الأميركية الأخيرة، المكوّنة من 9 بنود، لا تتضمن تلك الطروحات المثيرة للجدل.
وفي المقابل، قدمت طهران مقترحاً مضاداً يتكون من 14 بنداً، حدّدت فيه بوضوح خطوطها الحمراء، مؤكدة رفضها لأي التزامات تتعلق بوقف التخصيب لفترات طويلة أو تغيير وضع مضيق هرمز قبل التوصل إلى اتفاق نهائي.
وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الخطة الإيرانية الحالية ترتكز حصراً على إنهاء الحرب، نافيا وجود أي مفاوضات نووية في هذه المرحلة، ومشيراً إلى أن طهران تدرس حالياً الرد الأميركي الذي تسلمته عبر الوسيط الباكستاني.
وأضاف بقائي أن الموقف الأميركي لا يزال “قيد الدراسة”، مشدداً على عدم إدراج أي ملفات نووية ضمن المبادرة الإيرانية المطروحة حالياً.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المقترح الإيراني الجديد “غير مقبول” بالنسبة للإدارة الأميركية، في ظل استمرار التباين بين الطرفين حول شروط التسوية.
وتعكس هذه التطورات استمرار الخلافات الجوهرية بين واشنطن وطهران، خصوصاً فيما يتعلق بملفي التخصيب النووي وأمن الملاحة في مضيق هرمز، وسط تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق شامل.


