شهدت مديرية العين في ابين، الثلاثاء، مواجهات بين مسلحين قبليين محسوبين على الانتقالي وقوات هادي التي بدأت اسقاط المدينة باستحداث نقاط ومواقع على تخومها لتكون بذلك ثاني مديرية تسقط في غضون أيام بدون ضجيج.
خاص – الخبر اليمني:
وقالت مصادر محلية إن المواجهات اندلعت بين مسلحين من قبيلة اليافعي وقوات تتبع هادي تمركزت خلال الساعات الماضية في المدينة القريبة من مديرية لودر والتي اعلن هادي السيطرة عليها رسميا بحملة قادها قبل يومين مدير آمنة في ابين أبو مشعل الكازمي.
وشهدت مديرية لودر في وقت مبكر من فجر الثلاثاء انتشار غير مسبوق لقوات هادي حيث صحى الناس على نقاط مكثفة في شوارع المدينة لما تسمى بالقوات الخاصة ..
ويعد توغل قوات هادي في العين مؤشر خطير على مساعيها اسقاط بقية المديريات في المناطق الوسطى لأبين وهو ما يقلص وجود الانتقالي ومساحة مناورته ويعزز انتشار قوات هادي المتمركزة في شقرة وبما يمنحها شن هجوم من عدة محاور لإسقاط عدن.
وجاء التحرك الجديد لأمن هادي المحسوب على وزير الداخلية احمد الميسري مع استمرار الخلافات حول بقاء الميسري الذي يملك نفوذ كبير في صفوف القبائل بابين، في الحكومة الجديدة ..
وحذر وليد الفضلي ، ابرز مشايخ ابين، الثلاثاء، في بيان لمكتبه من تداعيات اقصاء الميسري مطالبا بإبقائه في منصبه ضمن التشكيلة الجديدة.
كما يدفع الميسري نحو الضغط على التحالف وهادي للتراجع عن قرار تعيين القيادي الإصلاحي إبراهيم حيدان خلفا له.
ومن شأن تحركات الميسري العسكرية خلط أوراق التحالف الذي يضغط لوقف اطلاق النار في جبهات القتال في ابين ويعزز الحضور التركي القطري في عمق معاقل اتباع الامارات، جنوب اليمن.


