اخفقت السعودية، السبت، مجددا في استصدار بيان من مجلس الأمن الدولي يدين ما تصفها بـ”هجمات الحوثيين” على أراضيها وفي خطوة قد تعزز عزلة الرياض في ظل الضغوط الدولية عليها للقبول بمسار الحل السياسي بعد 6 سنوات من حربها على اليمن.
خاص – الخبر اليمني:
وكان مندوب السعودية في الأمم المتحدة، عبدالله المعلمي، بعث نهاية الأسبوع الماضي رسالة لمجلس الأمن يطالب فيها أعضاء المجلس بإدانة “الهجمات الحوثية” .
ومع أن المعلمي الذي تقوده بلاده حرب ضروس على اليمن منذ مارس من العام 2015 حاول تسويق السعودية كضحية ، إلا أن أيا من دول المجلس وأعضائه لم تصدر بيان بهذا الشأن.
ويأتي تجاهل مجلس الأمن للطلب السعودي عشية استمرار التصعيد الأوروبي والأمريكي تجاه السعودية بغية دفعها لوقف الحرب التي تنذر بكارثة إنسانية.
ويعد التجاهل الدولي للمطالب السعودية بعد أن ظل المجلس التي لعبت دوله دورا بارزا بتغذية الحرب عبر بيع الأسلحة للسعودية وتحالفها ذي الـ17 دولة ناهيك عن صمته تجاه المجازر اليومية بحق المدنيين في اليمن على مدى سنوات الحرب الماضية مؤشر على تغيير جذري في الموقف الدولي تجاه الحرب.


