نفى رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” بصنعاء، نصر الدين عامر، جملة وتفصيلاً، صحة الادعاءات التي أطلقها حمد بن فدغم في تسجيل صوتي تناقلته منصات وناشطون موالون للنظام السعودي، بشأن طلب هدنة أو وجود وساطة قبلية بينه وبين صنعاء.
خاص- الخبر اليمني:
وأكد نصر الدين عامر في تصريح أن هذه المزاعم عارية تماماً من الصحة، واصفاً إياها بقوله: “هي واحدة من كذباتهم، ليس هناك وساطة من قريب ولا من بعيد”، محملاً في الوقت ذاته “اللجنة الخاصة” والسلطات السعودية المسؤولية الكاملة عن عواقب ممارساتهم وتحركاتهم التصعيدية التي تندرج ضمن أعمال قطاع الطرق، والمحاولات اليائسة لاشغال صنعاء عن خطواتها التصعيدية الهادفة لكسر الحصار السعودي على اليمن المستمر منذ 11 عام.
وكان”فدغم” قد ادعى في تسجيل صوتي بثه على مواقع التواصل الاجتماعي، أن مشائخ من قبائل “وائلة” تقدموا كواسطة وطلبوا منه إعلان هدنة بين وبين صنعاء تبدأ من مغرب يوم الأربعاء (1 يوليو 2026م).
وجاءت هذه الادعاءات عقب فرار “فدغم” من العاصمة صنعاء باتجاه إحدى المناطق الخاضعة لسيطرة الفصائل الموالية للرياض في محافظة الجوف، حيث أعلن من منطقة “الريان” ما أسماه “النكف القبلي” تحت مزاعم ومبررات تمثلت في مناصرة امرأة منتحلة لشخصية ابنة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.
وكان المدعو فدغم ظهر في مقطع تم نشره وتداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، الخميس الماضي، معترفا: إنه تلقى إلى جانب سمية الزبيري-المنتحلة لصفة ميرا صدام حسين-دعماً مالياً واتصالات مباشرة من التحالف السعودي وحكومة عدن التابع له، خلال فترة إثارة قضية ميرا صدام حسين في صنعاء، التي كانت قضية رأي عام جدلي خلال الأسابيع الماضية.
وفي السياق، علق ناشطون ومراقبون على هذه التحركات بالقول إن “فدغم” قد قبض ثمن هذه المسرحية مسبقاً من الجهات التمويلية، وأنه بات عاجزاً عن تحقيق أي شيء على أرض الواقع بعد أن انتهت المهلة الممنوحة له من قبل مشغليه دون تحقيق أي نتيجة تذكر لصالح الأجندة السعودية.


