بدأت الولايات المتحدة، الأربعاء، تحركاً أكبر بالملف اليمني وسط مخاوفها من تحول في المواجهات مع السعودية مع دخول العمليات اليمنية أسبوعها الثالث.
خاص – الخبر اليمني:
وأوفدت الإدارة الأمريكية كبير دبلوماسييها في الخارجية للقيام بأعمال السفير الأمريكي لدى اليمن. وسمّت إدارة ترامب نيل هوب الذي وصل إلى العاصمة السعودية الرياض. وهوب عمل مستشاراً سياسياً في الرياض ورئيساً للقسم السياسي والاقتصادي في الدوحة سابقاً، إضافة إلى شغله مناصب سياسية وأخرى تتعلق بالأمن القومي في الخارجية لقرابة 25 عاماً.
وكُلّف هوب بـ 3 ملفات أساسية، وفق بيان السفارة الأمريكية، تمثلت بمكافحة الإرهاب، وحفظ أمن الشركاء الإقليميين، إضافة إلى الاستقرار بالبحر الأحمر وحرية الملاحة. وجاء تسمية هوب رغماً عن شغور منصب السفير منذ أشهر. كما يأتي إيفاده في وقت تشهد فيه المنطقة الجنوبية من الجزيرة العربية توتراً متصاعداً مع قرار اليمن فرض معادلة الحصار بالحصار عبر تنفيذ قرار حظر الملاحة السعودية.
وكشفت وسائل إعلام أمريكية تصاعد المخاوف الأمريكية من التطورات الجديدة هناك. ونقلت وكالة بلومبيرغ عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن واشنطن حثت الرياض على احتواء التصعيد دبلوماسياً، مؤكدة أن من وصفتهم بـ “الحوثيين” يسعون للضغط على السعودية لانتزاع ملفات هامة باليمن، في إشارة إلى المطالب برفع الحصار وتنفيذ استحقاقات إنسانية ووقف العدوان.
وتخشى الإدارة الأمريكية أن توسع التطورات في المنطقة دائرة الحرب إقليمياً، مما يصعّب المهام على القوات الأمريكية الغارقة بمأزق إيران. وسبق لأمريكا أن رفضت الانخراط بتحالف البحر الأحمر المعلن سعودياً، خشية أن تدفع التحركات نحو المزيد من التأزم.


