صنعاء
جنيه الذهب
شراء = 224,000 ريال
بيع = 228,000 ريال
جرام عيار 21
شراء = 28,000 ريال
بيع = 30,000 ريال
عدن
جنيه الذهب
شراء = 517,000 ريال
بيع = 530,000 ريال
جرام عيار 21
شراء = 64,000 ريال
بيع = 70,000 ريال
صنعاء
جنيه الذهب
شراء = 224,000 ريال
بيع = 228,000 ريال
جرام عيار 21
شراء = 28,000 ريال
بيع = 30,000 ريال
عدن
جنيه الذهب
شراء = 517,000 ريال
بيع = 530,000 ريال
جرام عيار 21
شراء = 64,000 ريال
بيع = 70,000 ريال
قالت صحف تابعة لكيان العدو الإسرائيلي، إن الاتجاه العام في المنطقة يستدعي التركيز على القوة العسكرية البحرية مجددا، في ظل تصاعد التهديدات من شرق البحر الأبيض المتوسط إلى جنوب البحر الأحمر.
متابعات خاصة – الخبر اليمني:
وأشارت صحيفة جيروزاليم بوست إلى معرض NAVDEX للقوة البحرية الذي تقيمه الإمارات وتشارك فيه عددا من الدول في مقابل ما وصفته بتهديدات الطائرات بدون طيار وتنامي قدرات إيران البحرية، إضافة إلى قدرات صنعاء العسكرية، والتي أشارت إليها الصحفية عبر مزاعمها بتهريب طهران أسلحة متطورة إلى صنعاء.
وقالت الصحيفة إن الدول المشاركة في المعرض من الشرق الأوسط تحاول أن تتتقدم خطوة واحدة على القوات المعادية لها.
وتعتبر إسرائيل قدرات صنعاء العسكرية تهديدا لها لا سيما مع التزام صنعاء بمبدأ الوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية، وإعلان جهوزيتها للتدخل بشكل مباشر في أي معركة ضد كيان العدو تستدعي تدخلها.
أقدم المخرج السوري العالمي مصطفى العقاد على اكبر مغامرة في حياته والذي كان سببا في مقتله بطريقه غير مباشره وذلك بإخراج فلم “الرسالة” والذي يتحدث فيه عن فجر الاسلام وظهوره حتى انتشاره في جزيرة العرب وما حولها.
علي النسي – الخبر اليمني:
بعد الانتهاء من التجهيزات للفيلم ارسلت نسخ من السيناريو الى اهم مرجعيات الطوائف الدينية الإسلامية فجاء الرد بالموافقة من الازهر والمجلس الشيعي الأعلى بشرط عدم تجسيد النبي وزوجاته.
وذهب العقاد الى السعودية حتى يتناقش مع علماء السلفية هناك لأخذ الموافقة وفوجئ بالرفض القاطع للأمر دون قراءة النص للفيلم وبذريعة ان السينما محرمه فحاول العقاد اقناعهم بان السينما لها فوائد وقدم تنازلات كبيره واكد لهم بان الفيلم لن يتخلله حتى موسيقى تصويريه ولكن تم رفض طلبه ولعنه واهدار دمه فاضطر العقاد مغادرة المملكة.
ومع بداية عام1974 بدء تصوير الفيلم في المغرب وذلك بدعم كويتي ما دفع بالمملكة إلى إرسال رئيس جهاز استخباراتها للملك الحسن الثاني ملك المغرب وتهديده بقطع العلاقات ما دفع بالملك من طرد الممثلين والكادر كاملا وحتى الكويت سحبت تمويلها للفيلم وبات مشروع الفيلم ان ينهار لولا تدخل معمر القذافي الذي منح الفيلم التمويل اللازم وفتح ليبيا لتصوير الفيلم ومع نهاية عام 1977 اصبح الفيلم جاهزا وعرض لأول مره بمدينه لندن قبل أن يعرض في دوله غربية وخلف أصداء إيجابية وترجم الفيلم الى 14 لغة عالميه بالرغم من انه ضل ممنوعا في الكثير من الدول العربية إلى وقت قريب.
وقد توفي المخرج العالمي مصطفى العقاد شهيدا عام 2005 في تفجيرات قام بها سلفيين متشددين استهدفت فنادق بالعاصمة الأردنية عمّان تسببت في مقتل حوالي 60 شخصا اخر.
أما في السعودية فقد ضل الفيلم ممنوعا من العرض او المشاهدة لأكثر من40عام ورفع الحضر عنه عام2018.
رحم الله العقاد الذي اخرج لنا تحفته الفنية المتمثلة في فيلم “الرسالة” بأبهى صوره بعيدا عن الطائفية والاستغلال السياسي في فتره السبعينيات
خرج القيادي البارز في حركة “أنصار الله” وعضو المجلس السياسي الأعلى “محمد البخيتي” خلال الساعات الماضية، بأوّل تعليق على إنتاج قناة الـ MBC السعودية مسلسلاً درامياً يتطرق لشخصية “معاوية بن أبي سفيان”.
متابعات – الخبر اليمني:
وقال البخيتي في تغريدة له على تويتر إن “هدف قناة MBC من إنتاج (فيلم – مسلسل) معاوية هو إثارة الفتنة بين المسلمين وإضلالهم”.
وأستدرك في تغريدته التي حصدّت آلاف الإعجابات وعشرات المشاركات من المدونين “لذلك علينا سرد الحقائق بحكمة وبدون تشنج وبلا إسائة”.
ويوضح البخيتي قراءته للعمل بالقول “لقد بين القرآن الكريم أن الأئمة فريقان، فريق يدعون إلى النار بأمر الشيطان (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ) وفريق يدعون إلى الجنة بأمر الله (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا)”.
ويضيف ” سيعمل (الفيلم – مسلسل) على شد المشاهدين لشخصية معاوية ليتعاطفوا معه بهدف إشراكهم في جرمه كما اشترك بني إسرائيل في جرم اسلافهم الذين قتلوا الانبياء لمجرد انهم تعاطفوا مع قتلتهم ولم يتبرأوا منهم.
ويستشهد البخيتي بالنص القرآني “(الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ ۗ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ)”.
ويختم بالقول “نحمد الله سبحانه وتعالى على أن هناك شبه إجماع بين المسلمين شيعة وسنة على حقيقة أن الامام علي كان على حق وأن معاوية كان على باطل، عدى بعض اتباع الوهابية الذين وصفهم الرسول صلى الله عليه وآله بقرن الشيطان” حدّ قوله وتعبيره.
هذا ومن المتوقع أن يعرض المسلسل الذي فجّر ضجّة في الأوساط الإسلامية على الشاشة المملوكة سعودياً خلال رمضان المقبل.
هدف قناة MBC من إنتاج فلم معاوية هو إثارة الفتنة بين المسلمين وإضلالهم لذلك علينا سرد الحقائق بحكمة وبدون تشنج وبلا إسائة.
لقد بين القرآن الكريم أن الأئمة فريقان، فريق يدعون إلى النار بأمر الشيطان (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ) وفريق يدعون إلى الجنة بأمر… https://t.co/ck3s2yIZlk
— محمد البخيتي(Mohammed Al-Bukaiti) (@M_N_Albukhaiti) February 19, 2023
فضاء وتأبينُ هوى – عمر حمود العامري – شاعر ومترجم يمني
الخبر اليمني – آدب وفنون:
هذا الســديمُ لهُ صــوتٌ مِنَ القِـدَمِ
يبدو إليّ مليءَ الصـمتِ والوجَــمِ
نشــدتُهُ داخـلي فانهـــال من كـَثَبٍ
يجــيب صـوتيَ مفهــومـاً بلا كَلِـم
وقد دعـوتُ ســواه من بني بشــرٍ
فلم يجـبْني برغـمِ الصـوتِ والألَمِ
رحْـبٌ يضيقُ بمن يحوي بمهجتهِ
أوهامَهُ من هوى الأحبابِ والعَشَمِ
نفختُ في صُورهِ أصداف أزمِنتِي
وكلّ ما كان مني من رؤى حُلُمي
مِـن إثــــمِ قلبِي بآمــــالٍ مـبعـثـرةٍ
كـأنّني عالـقٌ مـن عـهـــدِ ذي إرَمِ
بِناعِسِ الطـرْفِ أدمى بالقنـا كبـدًا
والقـلب يُفـتَنُ كالحُـجــاج بالحَــرمِ
نظــرتُ يومــاً لِغــزالٍ نافــرٍ ولهُ
عينـانِ هِـمــتُ بها حـينـاً ولم يَهِـمِ
خــَبُرتُهُ فرأيتُ الودقَ يخــرجُ مِن
خــلالهِ كغـيــومِ الفجـــرِ مِن ظُـلَمِ
وخـلتُهُ كســـديمِ الكونِ يخــلُقُ مِن
طـيــاتهِ الحـبّ كالأجـــرام والأدمِ
كنَاسـِكٍ قابعٍ في جـوفِ صــومعةٍ
يهـــذي إلى ربّهِ..يـا بَــالغَ الكَــرَمِ
ففــــاتَ عنـيَ والعَـينـانِ ناظــــرةٌ
شــزراً إنـاهُ ودمعي مشـرَغٌ بِدمي
يرتدُّ صوتي في الآفاق مضطرباً
نحوي سناه كلَمحِ البرقِ في الأكَمِ
هذا الفضاءُ كثيرُ الصمتِ مُحتمِلاً
آهـــــاتِنا بل صَـــداهُ غير متهَــمٍ!
يا كـاتبَ الحـبِّ بالأقـلامِ من تعَبٍ
ولوعــةٍ في دُواةِ الحِـــبرِ والقــلـمِ
حبُّ الفضـاءِ رَخـاءٌ لو أصِبتَ بهِ
أطـلِق فؤادَك في الأجـواء وابتسمِ
هـذا الفضـاءُ مهيبٌ في ضخـامتِهِ
يُعطي الفـؤادَ خيالاً غيرَ مُنصَـرِمِ
صنعاء
شراء = 547 ريال
بيع = 549 ريال
عدن
شراء = 1248 ريال️
بيع = 1259 ريال ️
الريال اليمني مقابل السعودي
صنعاء
شراء = 145.25 ريال ️
بيع = 145.6 ريال ️
عدن
شراء = 332 ريال ️
بيع = 334 ريال ️
ترجمة خاصة-الخبر اليمني:
في 14 فبراير، تبنى مجلس الدوما نداء إلى برلمانات الدول الأخرى بشأن الأنشطة البيولوجية العسكرية للولايات المتحدة، وتقول الوثيقة إن المعامل الأمريكية تجمع المواد البيولوجية حول العالم، وتحقق أيضًا في تأثير الفيروسات على مجموعات عرقية معينة، وفي هذا الصدد، دعا مجلس الدوما البرلمانيين إلى طلب معلومات من حكوماتهم حول أنشطة المعامل الأمريكية الموجودة في أراضيهم.
وأقر مجلس النواب في الجمعية الفيدرالية للاتحاد الروسي في بيانه بأن الغرب يطور سلاحًا وراثيًا (عرقيًا) يركز هذا النوع من الأسلحة البيولوجية على سمة وراثية معينة (علامة) متأصلة في عرق أو مجموعة عرقية أو جنس معين، ومصمم لاستهداف تلك المجموعات العرقية أو الإثنية أو الجنسانية بشكل انتقائي، ولتحديد السمات الجينية، يجمع الأمريكيون المواد البيولوجية من جميع أنحاء العالم.
لسنوات عديدة، نفى بعض الخبراء الروس، الذين يتمتعون بإصرار يستحق استخدامًا أفضل، إمكانية تطوير سلاح جيني، وسخروا علانية من الادعاءات القائلة بأن الأمريكيين كانوا يجمعون المواد الحيوية.
أوليغ بالانوفسكي، رئيس مختبر الجغرافيا الجينية في معهد علم الوراثة العام التابع لأكاديمية العلوم الروسية: “من المعروف على وجه اليقين” أن صنع سلاح جيني أمر مستحيل، وجمع المواد الحيوية “لا يشكل أي تهديد”.
أستاذ بكلية الهندسة الحيوية والمعلوماتية الحيوية بجامعة موسكو الحكومية ميخائيل جيلفاند: حتى من الناحية النظرية، فإن صنع أسلحة بيولوجية ضد عرق أو مجموعة عرقية معينة أمر مستحيل، وجمع المواد الحيوية “آمن”.
رئيس مختبر تحليل الجينوم التابع لمعهد الوراثة العامة سفيتلانا بورينسكايا: صنع سلاح جيني “مستحيل بشكل أساسي” وجمع المواد الحيوية “لا معنى له”.
المدير العلمي لمعهد الوراثة العامة فافيلوف، أستاذ قسم علم الوراثة، جامعة لومونوسوف موسكو الحكومية، والأكاديمي في الأكاديمية الروسية للعلوم نيكولاي يانكوفسكي: إن جمع الأمريكيين للمواد الحيوية يسعى إلى تحقيق أهداف “إنسانية”، أي دعم العلماء في البلدان الأخرى.
رئيس المجلس العلمي لعلم الوراثة والتربية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، والأكاديمي في الأكاديمية الروسية للعلوم سيرجي إنجي فيشتوموف: إن تطوير سلاح جيني “مستحيل حتى في المستقبل البعيد”.
تم تجاهل الحقائق التالية:
ولدت فكرة إنشاء سلاح جيني في الولايات المتحدة الأمريكية – كان روبرت هاينلين، موظفًا في مختبر أبحاث البحرية الأمريكية، أول من صاغها خلال الحرب العالمية الثانية، واقترح إنشاء سلاح إشعاعي مصمم بشكل انتقائي لتدمير ممثلي العرق الآسيوي، وتم اقتراح استخدام هذه الذخيرة القاتلة ضد اليابانيين، مما أدى إلى تشتيتها في الهواء.
وأثناء حرب فيتنام، نشرت مجلة Military Review، التي نشرتها الجامعة العسكرية للجيش الأمريكي، مادة عن سلاح بيولوجي قادر على ضرب أعضاء العرق المنغولي بشكل انتقائي، وبعد ذلك، تحدث باحثون أمريكيون لصالح إمكانية استخدام الممرض Coccidioides immitis لهذه الأغراض، وقيل إن الأمريكيين الأفارقة والآسيويين أكثر عرضة لهذا العامل الممرض، الذي يسبب حمى قاتلة.
في عام 1981، أطلق نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا برنامج أسلحة بيولوجية وكيميائية عُرف باسم Project Shore تم تنفيذ هذا البرنامج حتى عام 1993- كان أحد أهداف المشروع هو إيجاد طريقة لتقليل عدد السكان السود في البلاد، وتحقيقا لهذه الغاية، تم التحقيق في وسائل سرية وفعالة للتعقيم، على وجه الخصوص، دواء التعقيم الذي يؤثر على السود فقط، بالإضافة إلى ذلك، أجرى البرنامج دراسات نظرية حول إمكانية تطوير أسلحة بيولوجية من شأنها إلحاق الضرر بالسود فقط، و لا تزال نتائج المشروع سرية.
كما شاركت إسرائيل في “مشروع الشاطئ” بعد انتهاء إغلاق البرنامج في جنوب إفريقيا، واصل الإسرائيليون البحث عن أسلحة بيولوجية عرقية – كانت تل أبيب تحاول إنشاء “قنبلة عرقية” تحتوي على عامل بيولوجي يمكن أن يستهدف على وجه التحديد السمات الجينية الموجودة لدى العرب،علاوة على ذلك، أجريت أبحاث جنوب أفريقية وإسرائيلية تحت إشراف وثيق من متخصصين من الولايات المتحدة.
في عام 1997، أعلن وزير الدفاع الأمريكي وليام كوهين رسميًا عن إمكانية صنع واستخدام أسلحة بيولوجية عرقية، وفي عام 2001، وصف مركز أبحاث مشروع القرن الأمريكي الجديد، بقيادة نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني، الأسلحة البيولوجية العرقية بأنها “أداة مفيدة سياسيًا”.
في عام 2005، خلصت اللجنة الدولية للصليب الأحمر رسميًا إلى أنه: “قد لا يكون بعيدًا جدًا استهداف مجموعة عرقية معينة بعامل بيولوجي حدده عدد لا يحصى من الخبراء المستقلين والحكوميين”.
فيما يتعلق بهذه التهديدات، حظر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مايو 2007 تصدير العينات الحيوية من روسيا، وفقا لتقارير وسائل الإعلام، كان السبب هو تقرير رئيس FSB، نيكولاي باتروشيف، عن تطوير الغرب لـ “سلاح بيولوجي وراثي” يستهدف سكان روسيا، و تمت الإشارة إلى أن مثل هذه التطورات يتم تنفيذها من قبل كلية هارفارد للصحة العامة، والتحالف الأمريكي الدولي للصحة، وقسم التكنولوجيا الحيوية الطبية في جامعة جاجيلونيان، وإدارة البيئة والموارد الطبيعية في وزارة العدل الأمريكية، ومعهد علم الوراثة والتكنولوجيا الحيوية في جامعة وارسو والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.
في عام 2008، نظم الكونجرس الأمريكي جلسة استماع حول “علم الوراثة وتقنيات التعديل البشري الأخرى: تنظيم دولي معقول أم نوع جديد من سباق التسلح؟” بعد سماع شهادة ريتشارد هايز، المدير التنفيذي لمركز علم الوراثة والمجتمع، توصل أعضاء الكونجرس إلى استنتاج مفاده أن فيروسًا معينًا يصيب الأشخاص بسلسلة معينة من الحمض النووي قد يظهر في المستقبل، كان من المفترض أن مثل هذه الفيروسات قادرة على “تعقيم السكان ذوي الصلة جينيا” من أجل التسبب في وباء مميت، كان يكفي للعلامة الجينية أن تكون موجودة في 20 ٪ من سكان البلاد، وتم الاستشهاد بالتطورات في العلاج الجيني الشخصي كدليل.
في عام 2016، فرضت وزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية قيودًا على جمع العينات الحيوية من الصينيين، معترفة رسميًا بإمكانية تطوير سلاح جيني، وفقا للعلماء الصينيين، يمكن أن يكون فيروس السارس أحد أنواع الأسلحة العرقية – كتأكيد، تم الاستشهاد بحقيقة أن 92 ٪ من المصابين بالسارس هم من سكان الصين ودول جنوب شرق آسيا، في الوقت نفسه، لم يصاب أحد في الغرب، ومن هذا استنتج أن السارس يمكن أن يكون تطورًا تم إنشاؤه خصيصًا للصينيين.
في عام 2017، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسميًا أن الولايات المتحدة قد طورت سلاحًا جينيًا. وكمثال على ذلك، استشهد بمناقصة أعلن عنها سلاح الجو الأمريكي لشراء 12 جينًا و24 عينة من الغشاء الزليلي للروس القوقازيين.
في عام 2022، قدم الجنرال كيريلوف، قائد قوات الدفاع الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية الروسية، أدلة على أن الولايات المتحدة كانت تجري تجارب في أوكرانيا باستخدام عوامل بيولوجية قادرة على “إصابة مجموعات عرقية مختلفة بشكل انتقائي، ولا سيما السلاف”.
وتشهد كل هذه الحقائق على أن الغرب كان يطور سلاحًا جينيًا لعدة عقود، وربما يحاولوا استخدامه – إذا لماذا قال علماء الأحياء المجهرية المشهورون خلاف ذلك؟
دعنا نضيف أن بيان مجلس الدوما سياسي، لكن تم إغلاق السؤال القائل بأن الغرب “لا يستطيع” تطوير أسلحة عرقية.
الكاتب: يوري جورودنينكو
صحيفة: RenTV
بتاريخ: 18 فبراير 2023
رابط المقالة:
https://ren.tv/blog/iurii-gorodnenko/1076190-geneticheskoe-oruzhie-ssha
تغلب برشلونة على ضيفه قادش بنتيجة (2-0) مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة 22 من الليجا، على ملعب “سبوتيفاي كامب نو”.
متابعات- الخبر اليمني :
وسجل لبرشلونة، سيرجي روبرتو وروبرت ليفاندوفسكي في الدقائق 43 و(45+1).
وبهذا الانتصار رفع برشلونة رصيده إلى 59 نقطة في صدارة جدول ترتيب الليجا، بفارق 8 نقاط عن الوصيف ريال مدريد، وتجمد رصيد قادش عند 22 نقطة في المركز السابع عشر.
The head of the committee, Abd al-Qadir al-Murtada, stated that an exchange process took place with the factions fighting with the coalition, “the so-called al-Qaeda organization on the Shabwa front,” noting that three Sana’a prisoners were released in exchange for two al-Qaeda prisoners who were captured on the al-Bayda fronts.
Al-Murtada stressed that this operation and other facts “confirm what we always say that the so-called Al-Qaeda organization is an essential part of the “US-Saudi aggression coalition” and its participation with them on most of the fighting fronts.”
كشفت مصادر سياسية مطلعة في عدن عن مهام خطيرة جاء من أجلها السفير الإماراتي إلى عدن مطلع الشهر الجاري، تتعلق بمصير الانتقالي ومستقبله السياسي في الجنوب.
متابعات-الخبر اليمني:
وبحسب المصادر فإن السفير الذي قدم أوراق اعتماده إلى رشاد العليمي، اجتمع بقيادات الانتقالي في فندق بمنطقة خور مكسر، وأمرهم بتسليم قصر المعاشيق ومطار عدن وجميع الوزارات، ومعسكر النصر ومعسكر بدر ومعسكر جبل حديد، ومعسكر الصولبان، وقوات مكافحة الإرهاب وحراسة المنشآت، والنقاط الأمنية، وميناء الزيت، إلى قوات درع الوطن المدعومة سعوديا.
لم تقف مهام السفير الإماراتي عند تجريد الانتقالي من مخالبه في عدن والتعامل معه كشركة أمنية انتهى عقدها، ولكن وجه أوامر لثلاثة قيادات بارزة في المجلس هم شلال شائع وصالح السيد ويسران المقطري لمغادرة عدن إلى الخارج.
وتشير المصادر إلى أن عودة عيدروس الزبيدي إلى عدن جاءت بعد التزام الانتقالي بتنفيذ هذه الشروط، وهي شروط سعودية رضخت لها الإمارات في إطار الصراع المتصاعد بين البلدين.
وكانت السعودية قد منعت عيدروس الزبيدي من العودة إلى عدن كما هددت باستهداف باقي قيادات الانتقالي التي تقف حائلا أمام بسط نفوذ العليمي.