الرئيسية بلوق الصفحة 3677

الخارجية الإيرانية: إيران مستعدة لاكمال محادثات فيينا على أساس مسودة الاتفاق الأخيرة

أعلن وزير الخارجية الإيراني حسين أميرعبداللهيان استعداد بلاده لاختتام مفاوضات فيينا على أساس مسودة حزمة التفاوض الأخيرة التي جاءت نتيجة شهور من المفاوضات الجادة والمكثفة.

متابعات-الخبر اليمني:

جاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقدته الخارجية الإيرانية عقب لقاء جمع عبداللهيان مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، اليوم الثلاثاء، ناقشا خلاله تطورات الملف النووي وأعمال الشغب الأخيرة في إيران.

وقال بوريل عبر حسابه في “تويتر” إنّه عقد اجتماعاً مع أمير عبد اللهيان في الأردن على هامش القمة المنعقدة بشأن العراق، وقال إنّهما اتفقا على “ضرورة استمرار التواصل وإعادة العمل بالاتفاق النووي على أساس مفاوضات فيينا”.

وأوضح بوريل أنّ الجانبين اتفقا على “إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة وإعادة احياء الاتفاق النووي” على أساس محادثات فيينا.

وأصدرت الخارجية الإيرانية بياناً قالت فيه إنّ أمير عبد اللهيان أكّد لبوريل “استعداد إيران لاختتام مفاوضات فيينا على أساس مسودة حزمة التفاوض التي جاءت نتيجة شهور من المفاوضات الجادة والمكثفة”.

ودان وزير الخارجية خلال الاجتماع “نهج الدول الغربية في دعم مثيري الشغب وفرض عقوبات غير قانونية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية بذرائع واهية لحماية حقوق الإنسان”.

China Enters the Conflict Line in Hadhramaut

China entered the international and regional conflict line in the eastern crescent of Yemen, where the Chinese ambassador met on Monday with the governor of Hadhramaut, Mabkhout bin Madi.

According to media reports, the meeting discussed investments in the field of energy and support for the local authority in the province.

The meeting coincides with a regional and international race over the oil province, which is witnessing the last throws in the battle of drawing the future; it was highlighted by the intense activity of US ambassador, in conjunction with arrangements to announce the province’s secession from Yemen.

This is the first time that Beijing has entered into a direct race with Washington, and in the most important strategic and oil-rich area along the eastern coast overlooking the Arabian Sea and the Gulf of Aden.

It is not yet clear what motivated the Chinese move, although its timing indicates Beijing’s search for a foothold in a province that has become a base for multinational forces. Several powers aspire to control their strategic reserves of oil.

The Chinese step would trigger a new international conflict in the important region on the maritime route.

تعز| جميع أقسام مستشفى الثورة مهددة بالإغلاق خلال الساعات القادمة

دقت إدارة هيئة مستشفى الثورة العام في مدينة تعز، الثلاثاء، ناقوس الخطر، معلنة عجزها عن الاستمرار في تقديم الخدمات الطبية.

تعز- الخبر اليمني:

وأوضحت الهيئة في بيان، أن جميع أقسام المستشفى مهددة بالإغلاق خلال الساعات القادمة، بسبب نفاد مخزون الوقود لتشغيل الأجهزة، ما ينذر بكارثة صحية وتوقف تقديم الخدمات للمواطنين.

في ذات السياق، قال مدير مكتب الصحة في المدينة الخاضعة لسيطرة فصائل التحالف، عبدالرحمن الصبري، إن جميع مستشفيات تعز مهددة بتوقف خدماتها الصحية، في ظل تغاضي حكومة معين عن الأزمة التي تشهدها المدينة، في ظل حكومة معين تزويد المستشفيات الحكومية بالوقود اللازم.

وأطلقت عدة مستشفيات حكومية وخاصة في مدينة تعز، في أوقات سابقة، نداءات استغاثة، للجهات والمنظمات بسرعة تزويدها بمادة الديزل، مستنكرة تجاهل حكومة معين لهذه النداءات.

أسعار الغاز في أوروبا تقترب من 1250 دولارا بعد انفجار خط الأنابيب

أظهرت مؤشرات برصة لندن ICE، ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا واقترابها من 1250 دولارا لكل ألف متر مكعب، بعد الانفجار في خط أنابيب الغاز يورنغوي – بوماري – أوجغورود.

متابعات-الخبر اليمني:

وافتتحت العقود الآجلة لشهر يناير على مؤشر TTF (أكبر مركز في أوروبا يقع في هولندا) التداول في المنطقة الحمراء عند 1150.2 دولار لكل ألف متر مكعب (-3.3٪).

ومع حلول الساعة 15.13 بتوقيت موسكو، بلغ سعر الألف متر مكعب 1191.8 دولارًا (+ 0.2٪). وقبل ذلك بدقائق ، قفز السعر بشكل حاد إلى 1257.9 دولار (+ 5.6٪).

ويتم اعتماد ديناميكيات عروض الأسعار، انطلاقا من سعر التسوية ليوم التداول السابق – 1189.7 دولار لكل ألف متر مكعب.

تحولت الأسعار إلى المجال الإيجابي ونمو وتيرتها بشكل متسارع، بعد تقارير عن انفجار في خط أنابيب الغاز الرئيسي يورنغوي – بوماري – أوجغورود.

هذا الخط يعبر الحدود الروسية- الأوكرانية بالقرب من محطة سودجا في مقاطعة كورسك، وهذه هي نقطة الدخول الوحيدة للغاز الروسي إلى أوكرانيا اليوم للعبور إلى أوروبا.

إعتداء سعودي جديد على صيادي المهرة

أرشيف

عاودت قوات سعودية، الثلاثاء، الاعتداء على الصيادين اليمنيين في محافظة المهرة، من خلال منعهم من الصيد ومصادرة قواربهم.

المهرة- الخبر اليمني:

وأوضحت مصادر محلية أن القوات السعودية صادرت أربعة قوارب صيد تابعة للصيادين بعد منعهم من ممارسة مهنتهم في الصيد بالقرب من ميناء نشطون.

وجاء هذا الاعتداء بعد ساعات قليلة من إعتداء مماثل للفصائل الإماراتية على الصيادين في سواحل أبين، عقب إطلاق النار عليهم ونهب ممتلكاتهم.

ويتعرض الصيادين اليمنيين، “لإنتهاكات جسيمة من قبل قوى التحالف السعودي الإماراتي وفصائلها منذ بداية حربها على اليمن، في ظل حرمانهم من الإصطياد، فضلاً عن اعتقال المئات منهم”.

تصعيد ينذر بانفجار الوضع في شبوة

صعّدت القوى الموالية للإمارات في شبوة، الثرية بالنفط شرقي اليمن، الثلاثاء، ضد خصومها  قبيل انطلاق مؤتمر لإعادة  تشكيل التحالفات هناك.

خاص – الخبر اليمني:

وامهلت مجاميع قبلية، محسوبة على الانتقالي، ما تبقى من فصائل “الاخوان” يومين لإخلاء معسكراتها شرق المحافظة.

واحتشد المئات من المسلحين في وقت سابق اليوم إلى مدينة شبوة القديمة في عرماء حيث يحتفظ الإصلاح وحلفائه بمواقع ومعسكرات في المديرية القريبة من مأرب.

وجاء الاستعراض المسلح بعد أسابيع من فشل الضغط شعبيا على التحالف لإخراج تلك القوات التي تهدد الحقول النفطية القريبة منها.

ويشير التلويح بخيار القبائل إلى مساعي الانتقالي الالتفاف على الاتفاق السابق الذي رعاه التحالف وقضا ببقاء تلك القوات بعد تمكين الانتقالي من مدينة عتق.

ومن شأن تفجير الوضع عسكريا توسيع رقعة المواجهات في المحافظة التي لا يزال الإصلاح يحتفظ بقوات فيها  ويصر على ضرورة إقالة المحافظ المحسوب على الإمارات والمتهم بطرد فصائله خلال حملة السيطرة على عتق، في حين يخوض المحافظ سباق لاقصاء بقية القوى وإعادة تشكيل خارطة التحالفات عبر مؤتمر شبوة الذي يقوده.

وتوقيت التصعيد ضد الإصلاح في المحافظة والذي امتد إلى مديرية نصاب، مسقط المحافط، حيث شنت فصائل  “دفاع شبوة” حملة اعتقالات في صفوف مجندين عائدين من مارب، تهدف كما يبدو لإنهاء نفوذ الإصلاح بغية إعادة تشكيل خارطة النفوذ في المحافظة التي لا تزال محل صراع قوى إقليمية ومحلية  ما ينذر بجولة جديدة من المواجهات.

الفصائل التهامية ترفض مساعي ابتلاع الخوخة

كشف الحراك التهامي، الموالي للتحالف، الثلاثاء، موقفه من التحركات لابتلاع آخر معاقله جنوب الحديدة.

خاص – الخبر اليمني:

وعبر  قائد الجناح المسلح للحراك، عبدالرحمن حجري،  في تصريح صحفي، عن رفضهم اطلاق ما وصفها بمشاريع اجتزاء مناطق في الحديدة الحاقها باي طرف.

وكان حجري يعلق على تحركات طارق صالح الأخيرة والهادفة لضم الخوخة، آخر المديريات جنوب الحديدة إلى إقليم باب المندب الذي يمتد إلى شمال عدن.

ولوح حجري بالعمل العسكري لمنع أي تحرك لاجتزاء الحديدة، مطالبا بإبقائها تحت سلطة  موحدة.

ويعد تهديد حجري الثاني منذ استعراضه في الخوخة بمعية محافظ الإصلاح الحسن طاهر ردا على محاولة طارق ضم تلك المناطق تحت قيادته.

وأكد  حجري وجود دعم إقليمي ودولي لدعم التحرك الأخير في إشارة كما يبدو للخطة الأمريكية التي تم تسريبها مؤخرا وتتضمن 5 إقليم منها إقليم جديد يضم مديريات جنوب الحديدة وريف تعز وشمال لحج وصولا إلى البريقة في عدن.

وتهدف الأطراف الإقليمية والدولية من خلال إقلمة هذه المنطقة الاستراتيجية المطلة على باب المندب واسناد مهام تأمينها لعائلة الرئيس الأسبق بقيادة نجل شقيقه طارق لضمان سيطرته على أهم مضيق بحري حول العالم في باب المندب يربط خليج عدن بالبحر الأحمر وتمر عبره نحو 40% من التجارة البحرية حول العالم.

الحوثي للسعودية: لن تكفيكم أيام متتالية لإطفاء حرائق أرامكو إذا عاودنا استهدافها

قال “عضو المجلس السياسي الأعلى” في صنعاء، محمد علي الحوثي، الثلاثاء، إن القادم في المعركة مع التحالف “سيكون أشد عليهم وأكبر، وأكثر ألماً مما مرّ عليهم خلال السنوات الثماني الماضية”.

صنعاء- الخبر اليمني:

وسخر الحوثي من الحكومة الموالية للتحالف قائلا: “ألا تشعرون بالخجل عندما يأمركم ضابط سعودي أو إماراتي، أما تخجلون وأنتم تدمّرون وطنكم ومقدراته وأجهزته الأمنية وطائراته، وتقفون حجر عثرة أمام صرف مرتبات شعبكم، تباً لكم لستم أهلا للمسؤولية”.

وأكد عضو سياسي صنعاء الأعلى أن ضربات قواتهم خلال الفترة القادمة ستكون أشد وقعاً على التحالف مما مضى، مضيفا: “إذا كانت أرامكو وقفت 24 ساعة لإطفاء حرائقها، ربما لن تكفيها أيام متتالية لإطفاء حرائقها إذا حدثت ردة فعل جديدة من الشعب اليمني”.

اقرأ أيضا:

كاتب صهيوني: “السعودية الجديدة” جاهزة لإعلان التطبيع وتنتظر الأمريكيين فقط

توقع الكاتب الصهيوني، جاكي خوجي، أن تقدم عملية التطبيع الرسمي بين السعودية وكيان الاحتلال مرتبط بالموقف الأمريكي تجاه المملكة وأن ابن سلمات ينتظر فقط هذا الموقف لإعلان التطبيع.

متابعات-الخبر اليمني:

وتسعى السعودية الجديدة التي يقودها ولي العهد محمد بن سلمان، كما يرى الكاتب، لثورة تغيير داخلي، وتتطلع إلى جذب مئة مليون سائح في السنة إلى المملكة، التي تبني مطارات وتقيم الفنادق وشبكة القطارات من الصفر وتؤسس شركتي طيران على الأقل، وتقيم مدينة المستقبل الجديدة “نيوم”، إضافة إلى تطوير مناطق أثرية وبناء أطول برج في العالم بطول كليو مترين.

وقال الكاتب إن ما يزعج “ابن سلمان” في طريق تحقيق “السعودية الجديدة” هو النزاع الفلسطيني مع  كبان الاحتلال المستمر منذ عقود، وعليه فإنه في السنوات القريبة القادمة، ستجتاز الرياض “الروبيكون” في أعقاب شقيقاتها (الإمارات والبحرين) وتحسن علاقاتها مع الكيان.

وأضاف  ” خوجي”:”أن السعودية لن تحصل من الاحتلال على أكثر مما تحصل عليه اليوم؛ منظومات السلاح المتطورة، والتفاهمات في الموضوع الإيراني والأعمال التجارية مع السوق المدنية، وكل هذه موجودة منذ الآن، لعلهم يضغطون قليلا في مواضيع المسجد الأقصى والمناطق، لأجل مصالحة الشارع العربي، كي لا يشعروا بأنهم تنازلوا لليهود بلا مقابل”.

ونبه الكاتب إلى أن “الرياض إلى أن تحسن بشكل رسمي علاقاتها مع كبان الاحتلال فإنها تقلص المسافات بالتدريج، فذات مرة اتصلوا برجال استخبارات صهيونيين، وبعد ذلك بدأوا يتاجرون مع شركات تابعة للاحتلال من تحت الطاولة، ومؤخرا اتخذوا خطوة إضافية؛ فتحوا المملكة لزيارات سياح صهاينة على أن يأتوا بجواز سفر غير إسرائيلي، وفي الوسط أطلقوا الضوء الأخضر للبحرين والإمارات لإخراج علاقاتها مع تل أبيب إلى النور (إعلان التطبيع بعد توقيع اتفاقيات إبراهيم)”.

وختم حديثه بالقول: “محمد بن سلمان يبني سعودية جديدة، ويقود ثورة ستغير المنطقة وتدخله إلى كتب التاريخ، أما فمن ناحيته السلام (التطبيع) نضج منذ الآن وهو لا ينتظر إلا الأمريكيين”.

تحذيرات للزبيدي من سقوط لحج

أطلقت قيادات في المجلس الانتقالي، سلطة الأمر الواقع جنوب اليمن، الثلاثاء، تحذيرات بشان الوضع في محافظة لحج، المعقل الأبرز للحراك والحامية الشمالية لعدن.

يتزامن ذلك مع بدء محاصرة  فصائل المجلس  في اهم معسكراتها.

خاص – الخبر اليمني:

وقال الصحفي البارز في الانتقالي، عادل المدوري، إن الوضع في المحافظة ليس على ما يرام ، مطالبا الزبيدي المقيم في أبو ظبي بالتدخل الفوري لتدارك الوضع.

والمدوري واحد من عدة قيادات في المجلس أبدت قلق مما يدور في المحافظة.

واتسعت رقعة تطويق الانتقالي في لحج ، الثلاثاء، مع انضمام قبائل الصبيحة كبرى وأهم قبائل المحافظة  إلى الثورة التي فجرتها ردفان  خلال الأيام الماضية.

واحتشد المئات من أبناء الصبيحة  للمطالبة بخروج الحزام الأمني من المنطقة  الاستراتيجية الممتدة من كرش على حدود تعز وصولا إلى راس العارة المطل على باب المندب.

وجاءت التظاهرات وسط صراعات حول ميناء استراتيجي هناك يمول إنشائه طارق صالح.

والمطالبة برحيل فصائل الانتقالي في الصبيحة والتي يقودها احد أبناء المنطقة تأتي في وقت  لوحت فيه قبائل ردفان بالحراك المسلح لطرد اللواء الخامس.

والتهديد العسكري للقبائل  ضمن مسلسل تصعيد يقوده الحراك الجنوبي، بدأ قبل أيام مع قتل افراد اللواء الذي يعد بمثابة القوة الضاربة للانتقالي أحد أبناء المنطقة امام اسرته ورفضه تسليم الجنة.

ومع أن الانتقالي يخوض منذ تشكيله صراعات في لحج التي لا تزال تحت سيطرة خصومه الإ أن التصعيد الأخير المتزامن مع خطة أمريكية  لضم مديريات من لحج وصولا إلى البريقة في عدن إلى إقليم طارق في باب المندب والتي يضم أيضا مديريات ريف تعز الجنوبي الغربي ومديرية الخوخة جنوب الحديدة  ضمن سيناريو لـ5 أقاليم في اليمن، يشير إلى أن التصعيد  يهدف لاجتثاث الانتقالي من تلك المناطق الهامة.