صرخة طفل يمني: #انقذوا_أطفال_اليمن

اخترنا لك

علياء علي ساوي:

وجهي جميلً وتُرابُ وطني يُغطيه…

نومي هنيء وأنا تحت رُكام منِزلُنّا المُهتد …

رحلتُ عن الحياة وأنا لا زلتُ أحلُمُ بمستقبلٍ ورديّ

ذهبت روحي للرفيق الاعلى وأحلامي باقية تحت ركام مُهمل…

فهل من أحدٍ يأخُذُ بيد أحلامي ومستقبلي الورديّ

من تحت هذا الركام اللعين؟

هل ستتركون من يملك مثيل أحلامي وآمالي يتبعونني دون تحقيقها؟

أعلم هناك من يتلذذ برحيلي

من يستمتع بمنظر موكب جنازتي.

من يصمت كي يقبض قيمة الصمت ثم يتحدث بعد ذلك عن الإنسانية.

إنهم كاذبون حين يدعون الإنسانية ويقولون أن الأطفال جيل المستقبل الذي يجب الاهتمام به.

بل إن  صفة البشرية تتجردُ منهم، ولو كان فيهم ذرة منها لسمعوا زئير صاروخ هزيل يهبط كي يأخذ روح ويدمر مأوى.

وإلا فأين ضمائرهم؟

متى ستصحو، و تعرف حقاً ما الإنسانية ومن هم لها، ومن هم عليها!

متى ستغيث قلوبهم صراخ جيلٌ مجهول وتنقذ أحلامه وأماله ومستقبله

أرجوكم…

لا تدعوا الحربُ تقُتُله

#انقذوا_أطفال_اليمن

الخبر اليمني/تغريدة

أحدث العناوين

صحيفة عبرية تنشر صورا تظهر إصابة مباشرة داخل قاعدة رامات ديفيد بصاروخ إيراني

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، الثلاثاء، عن صور أقمار اصطناعية تظهر إصابة مباشرة لحظيرة طائرات داخل قاعدة رامات ديفيد...

مقالات ذات صلة