دعوات لثورة شعبية على الفصائل الموالية للتحالف في مدينة تعز

اخترنا لك

الخبر اليمني/خاص:

تتزايد الأخطار المحدقة بالحياة العامة في مدينة تعز يوما بعد يوم في ظل سيطرة الفصائل الموالية للتحالف حيث لا يكاد يمر يوم دون أن تشهد المدينة الصغيرة جريمة قتل أو اغتيال أو نهب، يقوم بها مسلحون ينتمون إلى أطياف ما يسمى “المقاومة” والتي باتت تنضوي تحت تشكيلات عسكرية ترعاها حكومة هادي والتحالف.

نمو العصابات المسلحة وتمددها داخل المدينة وطغيانها على الحياة العامة  في مقابل تغييب مؤسسات الدولة على مرأى ومسمع من الجميع، أدى إلى وصول حالة احتقان شعبية واسعة عبرت عنها التظاهرة الأخيرة في شوارع مدينة تعز ضد اللواء 22 ميكا على خلفية إعدام عصابة منه للمواطن  حبيب الشميري ، وكذلكما يعبر عنه قطع الشوارع الرئيسية للاحتجاج على الانتهاك المستمر للحياة.

في ذات السياق فإن نخبا سياسية وصحفية تنتمي إلى اتجاهات مختلفة باتت تعكس في كتابتها حالة السخط المجتمعي على الفوضى في مدينة تعز، والذي بات يستدعي ثورة شعبية على العصابات المسلحة المتواجدة في المدينة كما يرى الناشط السياسي الموالي للتحالف محمد سعيد الشرعبي.

يقول الشرعبي في مقال نشر هذا المساء: إن طول أمد الحرب ضاعف في  تنمر عصابات مسلحة، بعضها، تحضى بدعم ورعاية من قيادات عسكرية وأمنية، وضحاياهم في الغالب مدنيين، مشيرا إلى أن لكل عصابة  تخصصها، أبرزها، عصابات الاغتيالات، ونهب الأملاك الخاصة والعامة، والسيطرة على منازل المغتربين والنازحين والمؤسسات، وفرض الاتاوات على المحلات التجارية، ومتعهدي الأسواق ونهابه الكيبلات.

الشرعبي دعا إلى قيام ثورة ضد العصابات المسلحة بكافة توجهاتها موضحا أن ولكل طرف عصاباته، وأن بعض القادة العسكريين الموالين للتحالف عصاباتهم، وقيادات فصائل” مقاومة” تحمي وتحرك عصابات، وعصابات تتدثر برداء التطرف لإثارة رعب الضحايا والخصوم في قلب الجحيم.

وكشف الشرعبي عن ما وصفه بالكارثة حيث يؤكد أن غالبية مسلحو العصابات المتنمرة جنود مرقمون في الجيش والأمن وتفرغوا للقتل والنهب وجباية الأسواق والتجار ومصادرة الأملاك برعاية وحماية قيادات ظاهرة ومستترة.

وشاركت غالبية  القيادات والأحزاب بحسب الشرعبي في تغييب مؤسسات والاعتماد على العصابات المتنمرة لحماية مصالحهم وتنمية ثروتهم بنهب الإيرادات والأملاك الخاصة والعامة وابتزاز التجار، كما “فتح كل طرف مسلح سجونا ومحاكم خاصة ومازالت قائمة حتى اليوم بدلا من تفعيل مؤسسات الدولة، أولها الشرطة، من أجل القيام بواجباتها في حماية حقوق وحريات المجتمع”

ويشير محمد سعيد الشرعبي إلى أن المجتمع التعزي وبعد ثلاثة أعوام من الصمت والخوف بدأ  بالخروج ضد القتلة واللصوص الذين عاثوا قتلا وفسادا وسط المدينة، لافتا إلى أن الاحتجاجات الأخيرة لن تتوقف عند قضية واحدة بل ستشمل الجميع .

ووتابع: الخيار الوحيد الآن تحويل كل انتهاك وجريمة إلى قضية رأي عام، والنزول الدائم إلى الشارع لمراجهة إجرام العصابات المسلحة والمتطرفة التابعة لمافيا الإنفلات والفساد بعيداً عن التوظيف السياسي، بالمختصر، نريد ثورة ضد العصابات المسلحة والمتطرفة بكافة أنواعها وتوجهاتها من أجل تعزيز حضور الدولة في مدينة تعز التي يعاني أهلها ويلات حرب قذرة منذ ثلاثة أعوام.

ما طرحه الشرعبي الذي ينتمي للتنظيم الوحدوي الناصري طرحته الدكتور ألفت الدبعي التي تنتمي إلى حزب التجمع اليمني للإصلاح في مقال نشره الخبر اليمني قبل أيام بعنوان ” نحتاج ألوية لا مليشيات يا صادق سرحان” وأكدت فيه أن  أنه لا توجد مؤسسة عسكرية حقيقة في تعز تحترم قيم القانون وقيم المؤسسة العسكرية الوطنية، داعية إلى تغيير قائد محور تعز الموالي للتحالف اللواء الركن خالد فاضل.

واغتال مسلحون مجهولون ،اليوم الخميس، احد أفراد الشرطة العسكرية المحسوبة على حزب الإصلاح وسط مدينة تعز .

وقالت مصادر محلية إن الجندي في الشرطة العسكرية مراد الهلالي  قتل على ايدي مسلحين مجهولين وملثمين يستقلون دراجة نارية في شارع المصلى أمام مركز الوسيم للطباعة .

وأضاف المصدر أن المسلحين أطلقوا النيران على الهلالي واردوه قتيلاً على الفور لافتاً الى ان المسلحين لاذوا بالفرار بعد ارتكابهم الجريمة .

وتعتبر هذه الحادثة الثانية خلال يومين من اغتيال الضابط في كتائب حسم أمين علي عبادي البالغ من العمر 35 عام من قبل مسلحون مجهولون في جولة الصقر بمنطقة بئر باشا غرب مدينة تعز.

أحدث العناوين

تكتل تجار تعز يدعو للإضراب الشامل احتجاجا على الانهيار الاقتصادي

دعا تكتل تكتل تجار محافظة تعز القطاع التجاري للأضراب الشامل من يوم غداً السبت الموافق 4 ديسمبر وحتى يوم...

مقالات ذات صلة