السعودية ترجئ مناقشة سلاح الانتقالي وانسحابه .. وخبير سعودي يعتبره نصر لـ”الحوثيين”

اخترنا لك

دفعت السعودية، الاحد، أطراف الصراع جنوب اليمن نحو الشروع بتنفيذ  الشق السياسي من اتفاق الرياض في خطوة أثارت حفيظة تيارات ما تسمى بـ”الشرعية” والتي كانت تتوق لنزع سلاح  الانتقالي وتجريده عسكري..

خاص- الخبر اليمني:

وكشف نائب رئيس برلمان هادي والقيادي في حزب الاصلاح، محسن باصرة، عن بدء اجتماعات اللجنة السياسية في الرياض ..

ويقود اللجنة عن هادي احمد عبيد بن دغر وعن الانتقالي ناصر الخبجي.

ومن المتوقع أن تبدأ اللجنة نقاشات بشأن تشكيل الحكومة الجديدة والتي تضم 24 وزيرا بينهم 12 حقيبة للانتقالي، وفقا لمصادر اعلامية.

وينص اتفاق الرياض الذي تسعى السعودية لتنفيذه  على تشكيل حكومة  مناصفة بين الانتقالي والاصلاح مع بقية مكونات “الشرعية”..

وكان من المفترض ان تبدأ نقاشات الشق السياسي من اتفاق الرياض عقب ترتيبات امنية وعسكرية وفق اتفاق الرياض الذي وقعه الانتقالي وهادي في نوفمبر الماضي وينص على بدء تنفيذ الشقين الامني والعسكري  وفقا لما تطالب به حكومة هادي.

ويعد قفز السعودية على الجانب العسكري والأمني ، وفقا لمسؤولين في حكومة هادي، انتصارا للانتقالي وتثبيتا لسلطته خصوصا وأن حكومة هادي كانت تسعى من خلال الملفين العسكري والأمني لإعادة نشر قواتها في عدن وسقطرى.

في السياق، اعتبر الخبير العسكري السعودي العقيد سلمان العقيلي بدء تنفيذ الشق السياسي لاتفاق الرياض بأنه قد  يؤسس لأي اتفاق مع من وصفهم بـ”الحوثيون” في تلميح إلى أن السعودية قد تتخلى عن مطالبها السابقة لصنعاء بتسليم اسلحتها قبل الشروع بحل سياسي وهو ما يعد نصر لصنعاء التي ظلت ترفض أي حديث عن سلاح الدولة وتعتبره خط احمر.

أحدث العناوين

صنعاء: أي تواجد “إسرائيلي” في الصومال “خط أحمر” وسيتم مواجهته

جددت وزارة الخارجية والمغتربين في صنعاء، اليوم، التأكيد على أن أي تواجد إسرائيلي في إقليم أرض الصومال يعتبر "خطاً...

مقالات ذات صلة