انزعاج أمريكي من تقارب إيراني – سعودي يدفعها للتصعيد في ملف اليمن مجددا

اخترنا لك

صعدت الولايات المتحدة، الخميس، مجددا في ملف اليمن، ما يشير إلى مخاوف من انفراج في أزمة الحرب التي تقودها السعودية منذ 7 سنوات في ظل التقارب الأخير مع طهران، الفزاعة الامريكية لإحراق المنطقة، وبعيدا عن واشنطن التي تسعى لإبقاء الوصاية على الخليج لحماية  تل أبيب.

خاص – الخبر اليمني:

واشنطن التي أوفدت مبعوثها إلى اليمن ،تيم ليندركينغ، توا في جولة خامسة منذ فبراير الماضي، حاول مسؤوليها مغازلة السعودية تارة وإثارة مخاوفها مع مهاجمة خصومها  تارة أخرى.

زيارة ليندركينغ الجديدة تشمل السعودية وعمان، وفق ما تضمنه بيان الخارجية الامريكية، ويسعى لمناقشة دخول السلع والنفط ووصول المساعدات إلى كافة المناطق اليمنية دون اعتراض وتثبيت وقف اطلاق النار- بحسب المصدر ذاته.

ومع أن الجولة الجديدة لا تحمل الكثير نظرا لتعثر ليندركينغ الذي عين مطلع العام مبعوث إلى اليمن وقدم مقترحات سلام  وصفها وفد صنعاء بأنها لا تحمل جديد ، إلا أن  توقيت  الزيارة يشير إلى أن واشنطن تحاول العودة  إلى  واجهة الاحداث في المنطقة  وسط مؤشرات على تقليص دورها مع انتهاج السعودية وايران اتصالات مباشرة للتقارب، فالجولة الجديدة  التي يحاول ليندركينغ تركيزها بين الرياض وصنعاء  قد لا تحقق  شيء في ظل انسداد الأفق السياسي واستمرار المعارك في اليمن ، لكنها  قد تحقق للولايات المتحدة التي سبق لعضو المكتب السياسي في صنعاء محمد الحوثي وأن اتهم مبعوثها بالكذب دورا بتعطيل أي مساعي للتقارب أو الدفع نحو  تسوية جديدة كما يتحدث مسؤوليها بذلك، فقبل انطلاق ليندركينغ في زيارته الأخيرة شن وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن هجوما على صنعاء واتهمها بالسعي لحسم  ملف مأرب عسكريا في مقابل تأكيده استعداد بلاده التعاون مع  ولي العهد السعودي رغم دوره في مقتل الصحفي جمال خاشقجي في  ابتزاز  واضح لأطراف الحرب  وفي محاولة لإدارة  الوضع وفق الاجندة الأمريكية.

المخاوف الأمريكية من انتهاء صراع ايران والسعودية في المنطقة ما يحد من دورها ووجودها مستقبلا مع انها بدأت توا إعادة تموضع قواتها المنسحبة من أفغانستان، لم تقتصر على تصريحات بلينكن ولا جولة ليندركينغ بل وصلت  إلى مستوى الرئيس بايدن الذي  برر إعادة نشر القوات الامريكية في الخليج وتحديد في  المناطق البحرية الاستراتيجية لليمن والصومال في بحر العرب  بانتشار القاعدة وداعش  خلال كلمته في مجلس النواب بذكرى مرور 100 يوم على توليه السلطة ، وقبله كانت مديرة الاستخبارات الأمريكية ،فريل هينز، تنثر المخاوف بشان دور ايران في اليمن وخطرها على الولايات المتحدة  إلى جانب تنظيمي القاعدة وداعش وهي مبرارات تشير إلى أن الولايات المتحدة تحاول إيجاد ذرائع لبقاء طويل الأمد في المنطقة على غرر أفغانستان ودول أخرى استخدمت فيها ذريعة إيران والإرهاب وسيلة للهيمنة ونشر الصراعات فيها.

أحدث العناوين

STC Officially Turns Against Riyadh Presidential Council

The UAE-backed Southern Transitional Council (STC) announced on Tuesday its rejection of the outcomes of the meeting that brought...

مقالات ذات صلة