حكومة هادي تدافع عن قرار عزل عدن والانتقالي يلوح بخيارات “يمنية”

اخترنا لك

تصاعدت حدة الخلافات مجددا بين فرقاء “الشرعية”، الأحد، ما يعمق الازمة بينهما وينذر  بجولة جديدة من المواجهات في ضوء انسداد الأفق السياسي.

خاص – الخبر اليمني:

ودافع وزير خارجية هادي أحمد عوض بن مبارك عن قرار الحكومة مغادرة عدن، مستعرضا ما تعرضت له خلال فترة وجودها في المدينة من قبل الانتقالي.

وأشار بن مبارك خلال مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط السعودية إلى أن حكومته قدمت العديد من التنازلات على امل تحقيق تقارب مع الانتقالي بما فيها الترتيبات الأمنية والعسكرية وغياب الحماية لكنها جوبهت بتحريض اعلامي قبل اقتحام غرف وزرائها في قصر المعاشيق.

وكان بن مبارك ابلغ المبعوث الأمريكي خلال لقاء سابق بأن حكومته ترفض العودة إلى عدن وان المدينة غير مستقرة ، محددا عددا من المحافظات الخاضعة لسيطرة الإصلاح كبديل لعودة حكومته التي تتعرض لضغوط أمريكية للعودة إلى عدن.

في المقابل ، هدد المجلس الانتقالي، الذي علق مشاركة وفده في مفاوضات الرياض،  باتخاذ خيارات لمواجهة ما وصفها بمحاولات لتركيع الشعب اليمني.

وشار منصور صالح، رئيس الدائرة الإعلامية للانتقالي، في تصريح صحفي إلى أن المجلس لا يزال متمسك باتفاق الرياض على امل نجاح السعودية بإقناع بقية التيارات بتنفيذ الاتفاق وإعادة الحكومة كاملة إلى عدن ووقف عمليات التحشيد والتحريض، لكنه أشار أيضا إلى أن المجلس لن يقبل بمفاوضات لا تضع شبوة على راس أولوياتها في محاولة كما لن يتحمل استمرار المماطلة في تنفيذ الاتفاق وسيتخذ خيارات تحفظ للشعب اليمني حقه في حياة كريمة – حد قوله.

وتأتي هذه التطورات عشية تحركات ميدانية برزت بمحاولة الانتقالي اختراق معاقل خصومه في الهلال النفطي سلميا وعبر تظاهرات قمعت قبل أن ترى النور وتحديدا في شبوة وهو ما يشير إلى أن الانتقالي الذي شدد قبضته مؤخرا على عدن ومحيطها يستعد لنقل المعركة إلى معاقل خصومه بعد أن ظل مهدد في معقله الرئيس جنوب اليمن.

 

أحدث العناوين

مقالات ذات صلة