طرق عبدربه منصور هادي، الاحد، بوابة خصومه في المجلس الانتقالي في محاولة للتعلق بقشته قدم في ظل التحركات الدولية التي تعصف بمستقبله.
خاص – الخبر اليمني:
وأعلن نائب وزير النفط في حكومة هادي والقائم بأعمال مدير شركة مصافي عدن، سعيد الشماسي، عبد بدء الشركة نقل شحنات وقود لصالح محطة “كهرباء الرئيس ” في مدينة عدن، مشيرا إلى أن عملية الشحن تتم من ميناء النشيمة في محافظة شبوة إلى ميناء الزيت في عدن.
وأشار الشماسي في تصريح صحفي إلى أن الشحنة التي عدها الأولى ستتبعها شحنات أخرى لتمويل محطة هادي الجاهزة في عدن منذ عامين والتي لم يتم تشغيلها منذ ذلك الحين نكاية بالانتقالي.
وتوقع الشماسي بدء التشغيل التجريب لمحطة “هادي” خلال الايام المقبلة.
ولم يتضح بعد الهدف من تفعيل هادي لورقة الكهرباء في عدن في ظل ما تعانيه المدينة من انقطاع مستمر للتيار وصل 12 ساعة في اليوم رغم إعلان السعودية إرسال شحنات وقود من المنحة السعودية ودفع حكومة هادي قيمة الطاقة المشتراة، وما اذا كانت خطوة نقل النفط من شبوة في إطار محاولة التفاف على علي محسن الذي يستحوذ على نفط شبوة وسحب كمية من مخصصات المحافظة باسم كهرباء الرئيس أم مجرد دعاية، لكن تزامنها مع بدء الانتقالي ترتيبات للحوار الجنوبي يشير إلى أن هادي يحاول تحقيق اجندة معينة ابرزها البحث عن مخرج جديد في حال طويت صفحته عبر العودة عبر الانتقالي خصوصا في ظل بدء البركاني سحب المؤتمر من تحته، واحتمال انخراط القوى الجنوبية في معسكر الانتقالي الجديد، غير أن المجلس المدعوم إماراتيا لا يبدو مهتما بما يجود به هادي في هذا الوقت ، حيث أقر محافظه في عدن تشكيل لجنة تحقيق مع مسؤولين مقربين من هادي تورطوا بنهب أنظمة صحية خاصة بالقسطرة من المستشفى الجمهوري وبيعها ضمن مخطط يستهدف تدمير القطاع الصحي لعدن، وفق ما وصفته وسائل اعلام الانتقالي.


