بن حبريش بنقلب على محافظ حضرموت والانتقالي يلوح بالتصعيد

اخترنا لك

خيم التوتر على محافظة حضرموت، شرقي اليمن، الأحد، مع عودة الصراع بين فرقاء السلطة الموالين  للسعودية والإمارات إلى صدارة المشهد من جديد.

خاص – الخبر اليمني:

وعقدت هيئة رئاسة الانتقالي، المنادي بانفصال جنوب اليمن، اجتماع طارئ هددت فيه بالتصعيد وطالبت فيه السلطة المحلية بسرعة تنفيذ مطالب المواطنين، متوعدة بدعم المواطنين في إشارة إلى الاحتجاجات المتصاعدة في مديريات المحافظة النفطية.

التحرك الجديد للانتقالي جاء في أعقاب إصدار عمرو بن حبريش، وكيل أول محافظة حضرموت والمحسوب على الإصلاح ومحسن ومدعوم سعوديا سلسلة قرارات وصفت بالانفلاب على المحافظ وعضو المجلس الرئاسي المدعوم اماراتيا فرج البحسني.

وتضمنت القرارات التي وصفها بن حبريش بالجرائية وضمنها في اجتماع المكتب التنفيذي للمحافظة منع البحسني من الصرف من  حصة التنمية المخصصة من عائدات نفط المحافظة والتي يشرف عليها البحسني، التهديد بخيارات تصعيد ضد محاولة عرقلة  ما ورد في الاتفاق والذي تضمن أيضا إنهاء سيطرة البحسني على شراء الوقود بالتكليف المباشر وإعلان مناقصات  وإنشاء محطة كهرباء قد تنهي أيضا  سيطرة المحافظ على الكهرباء المشتراة.

هذه التطورات  تأتي في وقت لا يزال فيه مصير البحسني غامضا منذ إعلان إصابته بحادث مروري ونقله للخارج  للعلاج، كما تتزامن مع اتساع رقعة الاحتجاجات في مديريات المحافظة التي تشهد انقطاع غير مسبوق للتيار وارتفاع لأسعار الوقود وانهيار الخدمات وتداعيات تدهور العملة، مع تلويح صالح المرئ، المحسوب على الاصلاح، باقتحام حقول النفط.

ومن شأن التوتر الجديد قيادة المحافظة نحو منعطف جديد من الصراع ذات ابعاد إقليمية.

أحدث العناوين

ناشط إصلاحي: ننتظر من العليمي تعيين ضاحي خلفان وزيرا للداخلية

مثلت قرارات العليمي خيبة لحزب الإصلاح، حيث مكنت هذه القرارات رجال النظام السابق والمكونات الموالية للإمارات من السلطة وآخر...

مقالات ذات صلة