كاتب أمريكي: انتصار بايدن بقتل الظواهري سيكون مؤقتا ولفترة قصيرة

اخترنا لك

أثار الكاتب الحائز على جائزة إيمي خمس مرات، جيف غرينفيلد، العديد من التساؤلات التي اعتبر فيها إعلان الرئيس جو بايدن قتل زعيم القاعدة أيمن الظواهري، نجاحا “قصير الأمد”

ترجمات خاصة-الخبر اليمني:

وفي المقال الذي نشرته  مجلة “بوليتكو” أوضح الكاتب أن مقتل أيمن الظواهري سيكون مجرد قصة واحدة من قصص عديدة في الأخبار، إلى جانب فيضانات كنتاكي ، وفيروس جدري القرود ، والقائمة القادمة، من الانتخابات التمهيدية.

 

ورأى أن مقياس النجاح سيكون متعدد على عكس العديد من التوقعات بعد 11 سبتمبر 2001، لم يكن هناك هجوم إرهابي كبير على الأراضي الأمريكية، لم تكن هناك شرائط فيديو لزعيم القاعدة ظهرت على التلفزيون الأمريكي.

وذكر المحلل الأمريكي في مقاله أنه “عندما خرج الرئيس باراك أوباما أمام عدسات الكاميرا لتأكيد مقتل أسامة بن لادن على يد فريق من نيفي سيل في أبوت أباد بباكستان، كانت الخبر هو القصة الرئيسية”.

وأشار إلى أن هذه الصورة ستظل محل اهتمام الأخبار لعدة أيام، لكن ليس بالطريقة التي أحدثها مقتل بن لادن، ويمكن أن تسهم في إخفاء التصميم المستمر للولايات المتحدة من أجل الانتقام لهجمات 11 أيلول/ سبتمبر، والتي لعب فيها الظواهري دورا محوريا ويتحمل مسؤولية مركزية فيها”.

وتابع القول إنه “في هذه البلاد لم نتعود على التعامل مع العالم ضمن “رؤية طويلة” وعندما نفكر في أمة تقوم وبدون رحمة بمعاقبة الذين أضروا بها، فإننا نفكر في إسرائيل التي قامت وببطء وعلى مدى سنين بملاحقة كل واحد من الذين قتلوا الرياضيين في ألعاب ميونخ عام 1972″.

واعتبر الكاتب الأمريكي أن “العثور على الظواهري وقتله بدون جرح أي فرد من أفراد عائلته أو مدنيين هو إنجاز تكتيكي يزيد من كلام بايدن (رغم أنه قدمه بدون نبرة عاطفية): فمهما استغرق الأمر زمنا وفي أي مكان تختبئ، فإن كنت تهديدا لشعبنا فستعثر عليك الولايات المتحدة وتقتلك”.

وأضاف “السؤال المثير للقلق، بالطبع، هل يقوم قادة طالبان، حكام أفغانستان الجدد، بتوفير الملجا الآمن للإرهابيين؟”.

ولفت المحلل الأمريكي إلى أنه “بعد أيام من 11 أيلول/ سبتمبر فستتذكر الرئيس جورج دبليو بوش وهو يطالب أفغانستان بتسليم أسامة بن لادن وبقية قادة القاعدة، وعندما لم تستجب شنت الولايات المتحدة هجوما كاسحا أنهى حكم طالبان وأصبحت أول فصل في حملة عسكرية كلفت تريليوني دولار انتهى فصلها الأخير العام الماضي بالفوضى. ولو فتحت طالبان أبوابها لرموز مهمة في هجمات 9/11 فمن الذي سيخبرنا بمن رحبت بهم أيضا في أفغانستان؟”.

ونوه إلى أنه “لو كان هناك شيء إيجابي عن الانسحاب من أفغانستان، فإن هذه المغامرة الخاطئة أصبحت خلفنا وأننا انتهينا من التزام لم يكن له فرصة نجاح، وثمنه يقاس بآلاف الأرواح والدولارات التي لا تحصى”.

وأشار إلى أنه “من المحتمل أن ترتفع شعبية بايدن في استطلاعات الرأي كما حدث لأوباما وترامب بعد مقتل بن لادن وأبي بكر البغدادي، إلا أن شبح الملاذ الإرهابي سيظل قائما”، على حد تعبيره.

 

أحدث العناوين

وزارة البنية التحتية الأوكرانية: 16 سفينة محملة بالحبوب غادرة الموانئ الأوكرانية منذ بداية أغسطس الجاري

قالت وزارة البنية التحتية الأوكرانية اليوم السبت إن 16 سفِيْنة تحمل 450 ألف طن من المنتجات الزراعية غادرت الموانئ...

مقالات ذات صلة