ألقت التحركات الدولية لترتيب مرحلة انتقالية في اليمن، تطوي صفحة هادي وشرعيته، الاحد، بظلالها على حاشيته وسط مخاوف من مستقبل مجهول دفع ببعض المسؤولين في حكومته لبدء ترتيب أوضاعها لدى السلطة المتوقع ان تكون بديلة.
خاص – الخبر اليمني:
وعبر رئيس مجلس شورى هادي، أحمد عبيد بن دغر، في تغريدة على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، عن مخاوفه من تداعيات الأنباء التي تتحدث عن اجماع دولي لنقل صلاحيات هادي إلى نائب متوافق عليه أو مجلس رئاسي، زاعما بان مثل هذه الخطوة تأخذهم إلى المجهول.
وكان وزير الخارجية في نظام صالح، أبوبكر القربي، أشار في تغريدة سابقة عن مداولات دولية تهدف لترتيب وضع جديد لـ”الشرعية” يتمثل بطيء صفحة هادي وحاشيته.
واعتبر بن دغر التحركات الأخيرة بأنها تنفيذ لمطالب من وصفهم بـ”الحوثيين” ، متوقعا أن تفضي هذه التحركات إلى تقسيم اليمن إلى دولتين في إشارة إلى الانتقالي في الجنوب والحوثيين في الشمال.
على الصعيد ذاته، بدأ مسؤولين في حكومة هادي ترتيب وضعهم لما بعد رحيله، حيث انظم معمر الارياني وزير الاعلام والثقافة والسياحة رسميا إلى جناح البركاني في المؤتمر بتلبية دعوته للعودة إلى المكلا وبدأ لأول مرة هجوم على الإصلاح حيث طالبه في اول تصريح له لدى وصوله المكلا بالتخلي عن “امراض واحقاد الماضي” وتقديم تنازلات منتقدا ما وصفه بـ” محاولات تمزيق جسد الشرعية”.


