انهارت الهدنة في اليمن، الثلاثاء، مع اندلاع معارك تعد الأعنف على جبهات مأرب، شمال البلاد..
يتزامن ذلك مع تحشيدات أمريكية – غربية – خليجية للتصعيد بغية تخفيف عبئ الهجمات على الاحتلال الإسرائيلي.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت وسائل اعلام موالية للتحالف السعودي – الاماراتي بمقتل نحو 13 من مجندي الفصائل التابعة له واصابة العشرات خلال مواجهات وصفتها بالأعنف على مختلف جبهات مدينة مأرب.
وأكدت المصادر وصول تعزيزات عسكرية كبيرة لتلك الجبهات مع استمرار المواجهة على عدة محاور بتخوم المدينة.
وكانت مدينة مأرب وهي واحدة من مديريتين في المحافظة النفطية لا تزالان تحت سيطرة الفصائل الموالية للتحالف من اصل 14 مديرية غالبيتها بيد قوات صنعاء، شهدت خلال الأشهر الماضية التي رافقت الهدنة بين اليمن والسعودية هدوء حذر..
وتزامنت المواجهات الجديدة مع إعادة السعودية وامريكا مجلسها الرئاسي الذي يترأسه رشاد العليمي إلى عدن ضمن ترتيبات لتصعيد عسكري بدأت ملامحه تتشكل مع دفع واشنطن وتل ابيب بتعزيزات كبيرة إلى البحر الأحمر في الوقت الذي يتم فيه تسليح الفصائل التابعة لهما بقيادة رئيس الأركان صغير بن عزيز.
واستقبل العليمي ومجلس الثمانية وفد من القوات المشتركة للتحالف اضافة إلى السفير الاماراتي الذي اعلنت بلاده الاستنفار بصفوف الفصائل التابعة لها في الجنوب والساحل الغربي، بعد يومين فقط على لقاءات بسفراء دول غربية تدعم اسرائيل ابرزها فرنسا والمانيا.
وكانت السعودية وامريكا ودول غربية وجهت تحذير لصنعاء من مغبة المشاركة في “طوفان الأقصى” للدفاع عن غزة وهددت واشنطن على لسان مبعوثها إلى اليمن بتفجير الوضع عسكريا.
وتشير التطورات العسكرية إلى قرار بحسم معركة مدينة في الوقت الذي تخطط فيه دول التحالف الأمريكي – الإسرائيلي – السعودي – الاماراتي لتصعيد في الساحل الغربي لليمن.


