بدأ مسؤولين رفيعي المستوى في حكومة هادي، الأربعاء، مغادرة الرياض باتجاه منطقة العزيزية الصحراوية في منطقة مكة، حيث يملك أباطرة “الشرعية” مجمعات فندقية هناك.
يأتي ذلك مع انتهاء المهلة التي حددتها السعودية لهؤلاء لمغادرة فنادقها في الرياض.
خاص- الخبر اليمني:
وأفادت مصادر إعلامية بأن كبار المسؤولين سينزلون في فنادق تتبع علي محسن ونجل هادي في حين أن بقية الموظفين سيجبرون على العودة إلى محافظات كمأرب وشبوة.
وكانت الحكومة السعودية أبلغت فنادق الرياض بانتهاء استضافتها لمسؤولي “الحكومة الشرعية” مستثنية هادي ونائبه.
وتتزامن الخطوة الاخيرة مع تسريب الاستخبارات السعودية صورا لرئيس الانتقالي الذي انقلب على هادي وقد انزل في جناح خصص للرئيس الأمريكي في قصر ملكي بالرياض.
وتشير هذه التطورات إلى مساعي السعودية لفرض اتفاق بين الانتقالي وهادي يتضمن تشكيل حكومة مناصفة وتمثيل الانتقالي للجنوب في أي مفاوضات مقبلة.


