Ansar Allah Leader reveals new details about “Israeli” espionage cells and their connection to targeting the Sana’a government
The leader of the Ansar Allah movement, Abdul-Malik Al-Houthi, revealed that “the enemies are working very extensively in the field of security penetration,” explaining that they “have employed even the humanitarian cause and humanitarian organizations in the field of security penetration, as happened with us in Yemen.”
Sana’a – Al-Khabar Al-Yemeni:
Al-Houthi pointed out in his speech today that “cells affiliated with organizations in Yemen worked directly in the Israeli enemy’s crime of targeting the government.”
He said, “The management of the mission to target the government was conducted by a foreign entity that worked directly with a group of local individuals within organizations,” affirming that “the cell managed by a foreigner carried out the monitoring operation of the government meeting over several days, utilizing advanced technologies.”
The leader of the Ansar Allah movement added that “the cells linked to the Israeli enemy did not work only within the framework of gathering information but also in executing the targeting operation,” and they also carried out “extensive activities to gather information about weapons warehouses and sensitive and important areas of work.”
The Ansar Allah leader emphasized that “the detailed and precise confessions of the enemy’s cells are completely consistent with what happened, and not as some fools and naive people imagine,” referring to the campaigns of skepticism directed at the announced confessions of spies.
Al-Houthi touched on the economic aspect, warning that “the enemies greatly benefit economically from the markets of our Islamic societies in Arab countries and elsewhere,” indicating that they “benefit from very immense sums of money from the vast markets in our countries, enabling them to obtain enormous potentials and great capabilities.”
He revealed that “the enemies obtain billions from cigarettes alone from our Arab countries, while the rest of the products provide them with very immense sums of money.”
صحف عبرية تعترف بأزمة “غضب وإحباط” في قوات الاحتلال إثر فشلها الكبير جنوبي لبنان
كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم، عن حالة من “الارتباك المتزايد” و”الإحباط الواسع” داخل صفوف جيش الاحتلال في الجبهة الجنوبية اللبنانية، مع اعترافات صريحة لضباط كبار بأن المشهد الميداني “معقد” والأهداف “ضبابية”، وسط ارتفاع متصاعد في عدد الإصابات بفعل المسيرات.
لبنان- الخبر اليمني:
ونقلت صحيفة “هآرتس” عن ضباط يقاتلون في الميدان قولهم إنهم “لا يدركون بوضوح استراتيجية القيادة”، وأن مهامهم باتت “تقتصر على هدم منازل في القرى اللبنانية”، في اعتراف يعكس “غياب رؤية واضحة” للعملية العسكرية. وأكد عدد من العسكريين أن “الإصابات الناتجة عن هجمات المسيرات في تزايد مستمر”، مما يزيد من تعقيد المشهد.
أما صحيفة “يسرائيل هيوم”، فأشارت إلى أن “البقاء في لبنان لم يعد يحقق إنجازات ملموسة”، وسط غموض بشأن ما إذا كانت القيادة تسعى إلى وقف إطلاق النار أو مواصلة الحرب. وأوضحت الصحيفة أن القيود المفروضة على استهداف بيروت والبقاع دفعت قوات العدو إلى “تركيز ضرباتها على القرى الجنوبية فقط”، في وقت يرى فيه بعض الضباط أن الجيش “عاجز عن استخدام كامل قوته”.
وختمت “معاريف” تقريرها بالتأكيد أن التحديات في الجبهة اللبنانية “تتفاقم يومًا بعد يوم”، مع مطالبات داخلية بضرورة “توضيح المهمة أو التفكير في الانسحاب”.
الاعترافات العلنية لضباط قوات الاحتلال تأكيد إضافي لحالة انهيار في الردع والمعنويات. فجنرالات الكيان الذين اعتادوا على تسويق “النصر المؤكد” لجمهورهم، يقرون اليوم بأن قواتهم “تهدم المنازل” دون تحقيق أي إنجاز ميداني، وأن الجنود يُصابون يومياً بمسيرات المقاومة التي تعجز التكنولوجيا الإسرائيلية عن اعتراضها.
هذه الأزمة تضع القيادة الصهيونية (العسكرية والسياسية) أمام “معضلة وجودية”: إما الاعتراف بالفشل والانسحاب (وهو ما يعني هزيمة استراتيجية)، أو الاستمرار في “المستنقع” وتحمل خسائر يومية مرتفعة دون أفق واضح. في كلا الحالتين، يبدو أن “هيبة الجيش الذي لا يقهر” قد تحطمت على حدود جنوب لبنان، لصالح عقيدة المقاومة التي أثبتت أن “الإصرار والدم” يمكن أن يهزما “السيليكون والتكنولوجيا”.
صنعاء| القوات المسلحة تتوعد: القادم أشد وأنكى وزمن الغطرسة الأمريكية ولّى إلى غير رجعة
جدد وزير الدفاع في حكومة صنعاء اللواء الركن محمد ناصر العاطفي ورئيس هيئة الأركان اللواء الركن يوسف المداني، التأكيد أن “صواريخنا ومسيراتنا التي شقت عباب البحار والمحيطات فرضت معادلات الردع الإلهي، وأذاقت الأعداء بأس جيل قرآني”، متوعدين الصهاينة والمجرمين ورعاتهم بأن “القادم أشد وأنكى، ولن تحصدوا في بحارنا وبرنا إلا الخيبة والهزيمة والخسران بإذن الله”، ومؤكدين أن “زمن الغطرسة الصهيو-أمريكية والبريطانية قد ولى إلى غير رجعة”.
صنعاء- الخبر اليمني:
وفي برقية تهنئة إلى مقاتلي صنعاء في مختلف الجبهات بمناسبة العيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية (22 مايو)، أكد العاطفي والمداني أن “الحفاظ على وحدة اليمن وسيادته واستقلاله هو جهاد في سبيل الله، وأن تفريطنا فيه أو سماحنا بتمزيقه هو تفريط في أمانة استودعنا الله إياها”، مشيرين إلى أن المؤامرات التي تحيكها قوى الاستكبار العالمي وأدواتها “لتقسيم اليمن وتشطيره ونهب ثرواته ليست معزولة عما تشهده المنطقة من غطرسة وإجرام”.
وشدد العاطفي والمداني على أنه “لن يكون هنالك أي تفريط في سيادة الوطن الموحد، ولا تراجع عن موقفنا الإيماني والأخلاقي في نصرة وإسناد إخواننا المظلومين في قطاع غزة ولبنان وإيران، ومواجهة طواغيت الأرض حتى يتوقف العدوان ويُرفع الحصار”.
وثمنا المتابعة المستمرة لقائد حركة أنصار الله والدعم اللامحدود للمؤسسة العسكرية في مسارات التطوير والتصنيع الحربي، “حتى غدت قوة ضاربة في المنطقة يُحسب لها ألف حساب”، مؤكدين أن شعبنا اليمني “بفضل الله وتأييده وحكمة القيادة الربانية السديدة يقف سداً منيعاً أمام كل مشاريع التفتيت والشرذمة”، ومتعهدين بأن “لا يهدأ لنا بال أو يغمض لنا جفن حتى يتحرر كل شبر من أرضنا وثرواتنا السيادية، وتُطهر مقدسات الأمة وفي مقدمتها الأقصى الشريف”.
245 أسيراً من السجون السعودية.. صنعاء تكشف تفاصيل جديدة حول صفقة تبادل كبرى
أعلن رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى في صنعاء، عبدالقادر المرتضى، اليوم الخميس، عن تفاصيل صفقة كبرى لتبادل الأسرى، والمزمع تنفيذها في 10 يوليو القادم، واصفاً إياها بأنها “الأكبر والأوسع من حيث العدد”، ومؤكداً أنها تعكس “تفوقاً تفاوضياً واضحاً”.
صنعاء- الخبر اليمني:
وأوضح المرتضى أن الصفقة تشمل 1700 أسير ومعتقل من الطرفين، بواقع “ألف ومئة أسير ومعتقل من أسرانا، مقابل خمسمئة وثمانين من أسرى الطرف الآخر”، في مؤشر على نجاح وفد صنعاء في فرض معادلة إنصاف إنسانية واسعة النطاق لمختلف جبهات المواجهة.
وكشف عن توزيع الأسرى المفرج عنهم من طرف صنعاء حسب الجبهات، حيث حظيت جبهات مأرب بالعدد الأكبر بواقع 388 أسيراً ومعتقلاً، تليها السجون السعودية التي سيتحرر منها 245 أسيراً ومعتقلاً، ثم جبهات الجنوب بـ200، وجبهات الساحل بـ186، وجبهات تعز بـ68، في تأكيد على شمولية الصفقة وعدم استثناء أي ساحة من ساحات الصمود.
وكشف عبد القادر المرتضى أن من بين الـ1100 أسير المفرج عنهم نحو 400 معتقل من المدنيين والمختطفين “الذين تم اقتناصهم تعسفياً من الطرقات والمطارات وأماكن عملهم ومن داخل منازلهم، وجرى الزج بهم في غياهب السجون دون أي مسوغ قانوني”. وأضاف أن بعض هؤلاء المعتقلين المدنيين “قضى في السجن ما يقارب من 7-8 سنوات بعيداً عن أهله”، في إشارة إلى حجم المعاناة الإنسانية التي خلفها حرب التحالف على اليمن.
ووصف رئيس لجنة الأسرى في صنعاء، الصفقة بأنها “انتصار للإرادة السياسية والإنسانية معاً”، مشيداً بدور القيادة الثورية والسياسية والعسكرية في تحقيق هذا الإنجاز، ومؤكداً أن هذه الانفراجة تمثل “رسالة أمل كبرى” تؤسس لمراحل قادمة من تبييض السجون وإنهاء هذا الملف الإنساني بشكل كامل.
فورين أفيرز: حرب إيران باتت تشبه تجربة أمريكا الكارثية في فيتنام
قالت مجلة “فورين أفيرز”، الخميس، إن الحرب الأمريكية على إيران باتت تشبه بصورة متزايدة تجربة الولايات المتحدة الكارثية في فيتنام.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
ونشرت المجلة مقالا للمحلل السياسي جدعون روز، أوضح فيه أن “التشابه بين الأزمتين لا يتعلق بالجغرافيا أو الأيديولوجيا، بل بالبنية الإستراتيجية للحربين وطريقة تصرف القادة الأمريكيين تحت الضغط”.
ويشير الكاتب إلى أن إدارة ترامب اجتازت خلال شهرين فقط المراحل الخمس التي مرت بها إدارة جونسون في فيتنام، وهي كلا من: التدخل، التصعيد، الجمود العسكري، ثم الانتقال إلى المفاوضات.
ويلفت الكاتب إلى أن إدارة ترامب دخلت مرحلة تشبه فيها عهد الرئيس نيكسون، إذ إنها تبحث عن مخرج يحفظ ماء الوجه من حرب مكلفة فشلت في تحقيق أهدافها السياسية الحاسمة.
وتطرق الكاتب إلى أوجه الشبه بين الحربين التي بدات كلا منها بعمليات تفشل في تحقيق هدفها ثم ما تلبث أن تتحول إلى مستنقع وعبء سياسي وعسكري.
ويتوقع الكاتب أن تنتهي الحرب بتسوية تشبه اتفاق باريس 1973، الذي أنهى التدخل الأمريكي المباشر في فيتنام، أي اتفاق يوقف القتال ويعيد فتح طرق التجارة البحرية، لكنه يؤجل القضايا الجوهرية المتعلقة بمستقبل البرنامج النووي الإيراني والنظام الإيراني نفسه.
ويخلص الكاتب إلى أن تجربة إيران تكشف مرة أخرى نمطاً أمريكياً متكرراً يتمثل في الاعتقاد بأن التفوق العسكري قادر بسهولة على تحقيق تحولات سياسية كبرى، قبل أن تتحول الحروب إلى صراعات استنزاف طويلة تنتهي بالمفاوضات والانسحاب دون تحقيق الأهداف الأصلية للحرب.
المشاط: اليمن جاهز لمواجهة أي تصعيد أمريكي أو “إسرائيلي” والوحدة “خط أحمر”
أكد رئيس “المجلس السياسي الأعلى” في صنعاء، مهدي المشاط، أن اليمن في حالة جاهزية تامة لمواجهة أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي خلال المرحلة المقبلة، مشدداً على استمرار “خيار الجهاد” حتى استعادة كامل الأراضي اليمنية، ومحذراً دول التحالف والجهات التابعة لها من أي تحركات تستهدف الوحدة اليمنية التي وصفها بأنها “مصلحة وطنية جامعة لكل اليمنيين”.
صنعاء- الخبر اليمني:
وقال المشاط، في خطاب بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية، إن “محاولات تقسيم البلاد وإثارة الصراعات الداخلية تأتي ضمن مخططات مرتبطة بالعدوان والحصار المفروض على اليمن”، مؤكداً أن اليمنيين “لن يقبلوا بأي مشاريع تقسيم أو فرض واقع جديد” يخالف الهوية الوطنية الجامعة، ومشيراً إلى أن ما تتعرض له اليمن من تدخلات خارجية واحتلال لأجزاء من أراضيها يهدف إلى “تمزيق البلاد ونهب ثرواتها”.
وفي الملف الإقليمي، جدد المشاط تضامن صنعاء مع إيران، مؤكداً “حقها في الدفاع عن نفسها وإدارة مضيق هرمز ومنع استخدامه من قبل خصومها”، كما شدد على ضرورة “توحيد المواقف العربية والإسلامية لمواجهة المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة”.
وتطرق المشاط إلى التطورات في فلسطين ولبنان، مجدداً دعم صنعاء للفلسطينيين واللبنانيين، ومطالباً الحكومات العربية والإسلامية “باتخاذ مواقف عملية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وعدم الاكتفاء ببيانات الإدانة”. كما استنكر توجه إقليم “أرض الصومال” نحو التطبيع مع “إسرائيل”، محذراً من تداعيات ذلك على اليمن والمنطقة، إلى جانب إدانته حادثة حرق نسخة من القرآن الكريم في الولايات المتحدة، ودعوته إلى مقاطعة الدول التي تسمح بمثل هذه الأفعال.
وفي ملف الأسرى، أعلن المشاط تحقيق تقدم في المفاوضات، مؤكداً تقديم كافة التسهيلات لإنجاز صفقة تبادل شاملة وفق مبدأ “الكل مقابل الكل”، معتبراً أن “انفراج هذا الملف بات قريباً”.
وأشار “رئيس المجلس السياسي الأعلى” إلى أن الوحدة اليمنية “ليست حدثاً سياسياً عابراً، بل تمثل تجسيداً لوحدة الشعب اليمني وتاريخه المشترك”، داعياً إلى تجاوز الخلافات السياسية والحفاظ على التماسك الداخلي.
المكلا وشعب حضرموت يتمسكان بالصدارة بالعلامة الكاملة.. والاتحاد يستعيد نغمة الانتصارات.
شهد الدوري اليمني اليمني اليوم الخميس 3 مواجهات حيث تغلب خطف شعب حضرموت فوزاً مهما من مضيفه اليرموك على ملعب الظرافي بنتيجة ( 1-0)
خاص – الخبر اليمني :
سجل الهدف الوحيد في المباراة وحيد الخياط من علامة الجزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول.
بهذا الفوز وصل شعب حضرموت للنقطة (12 نقطة) في المركز الثاني بفارق الأهداف عن المكلا، بينما تجمد رصيد اليرموك عند 4 نقاط في المركز الثامن.
واستطاع المكلا الفوز على إتحاد إب بنتيجة 1- 0 على ملعب بارادم في المكلا ، سجل الهدف الوحيد في المباراة محمد القدسي في الوقت بدل الضائع (الدقيقة 93).
بهذا الفوز، رفع المكلا رصيده إلى 12 نقطة محققاً العلامة الكاملة (4 انتصارات متتالية) ليحافظ على صدارة الترتيب بفارق الأهداف، بينما تجمد رصيد اتحاد إب عند نقطة واحدة في المركز قبل الأخير.
واكتسح إتحاد حضرموت مضيفه هلال الحديدة بنتيجة ( 4-2 ) على ملعب العلفي بمدينة الحديدة.
سجل لاتحاد حضرموت عبد الله عبد القادر (هدفين د 26، د 67)، ومسلم عبد الإله (د 47)، وأحمد جلال (د 52) فيما سجل للهلال نسيم الشريف (د 15)، وعبادي باري في الوقت بدل الضائع.
بهذا الانتصار الأول لاتحاد حضرموت في البطولة يرفع رصيده إلى 3 نقاط في المركز الحادي عشر، في حين تراجع هلال الحديدة للمركز الثاني عشر بنقطة وحيدة.
و تختتم منافسات هذه الجولة غداً الجمعة بمواجهة تجمع بين تضامن حضرموت وسلام الغرفة على الملعب الأولمبي بسيئون .
خلافات بين الأحمر وطامش مع قرار السعودية انتزاع الوديعة
خيم التوتر، الخميس، على منفذ الوديعة البري عند الحدود اليمنية – السعودية. يتزامن ذلك مع ترتيبات سعودية جديدة هناك.
خاص – الخبر اليمني:
وأفادت مصادر قبلية في حضرموت بأن خلافات بين قادة فصائل موالية للسعودية في المنفذ كادت تتحول إلى اشتباكات مسلحة.
وتدور الخلافات حول من يتولى تأمين المنفذ.
ويضغط هاشم الأحمر بقوة للسيطرة على بوابات المنفذ بينما يرفض وليد طامش قائد فرقة في ما تعرف بـ”قوات الطوارئ” الخطوة ويتمسك بالسيطرة عليه.
والأحمر ينتمي إلى حاشد في عمران بينما ينتمي طامش إلى سنحان معقل الرئيس الأسبق.
ولا يزال التوتر مستمرًا مع نشر كلا الفصيلين لقواتهما تحسبًا لمواجهة.
وكانت السعودية طردت في وقت مبكر اليوم فصائل حضرمية تعرف بـ”درع الوطن” بعد أن كانت تتولى حماية المنفذ.
وتحدثت تقارير عن توجه سعودي لضم منطقة الوديعة التابعة إداريًا لحضرموت إلى محافظة مأرب الخاضعة لفصائل الإصلاح.
ويتوقع أن تشمل التغييرات إدارة المنفذ التي كانت تتبع سلطة حضرموت.
وتشهد المنطقة الحدودية بين اليمن والسعودية تحركات سعودية مكثفة ضمن مساعيها لاحتلال أكبر مساحة من المديريات الصحراوية بذرائع متعددة.












