أمناء مجلس الشؤون الدولية الروسي باتوا محررين في (وكالة خبر واليمن اليوم)

اخترنا لك

الخبر اليمني/متابعات:

نشرت وسائل إعلام حزب المؤتمر الشعبي العام تقرير زعمت أنه لمجلس  الشؤون الدولية الروسي ويقدم رؤية مفصلة عن الملف اليمني حد وصفها.

ويحتوي التقرير على كم كبير من الحشو كما يدعو إلى تدابير عاجلة لحل الأزمة السياسية في اليمن مشيرا إلى أن روسيا لها باع كبير وتحتفظ بحقها كشريك في تقديم رؤيتها.

ويرى التقي أن إنهاء التحالف لعملياته العسكرية تحت ذريعة معقولة، دون اعتماد خطة شاملة لتسوية الأزمات تحت المراقبة الدولية، سيسبب حربا أهلية مقترحا بدلا عن ذلك تسوية يفرضها مجلس الأمن، وهي التسوية التي طالب بها صالح منذ أيام.

وبحسب الصحفي في أنصار الله فإن التقرير المذكور أعلاه لا يعدو عن كونه خلطة فبركات وحشو وأمنيات و ربما خيانة في الترجمة .

وقال الدكاك في منشور على صفحته بالفيس بوك: لا يعدو الدب الروسي في التقرير كونه (حبطرشاً أو مارد مصباح) مرهوناً بفركة إصبع من أصابع عفاش الذي تحاول الثلاثية الإعلامية الآنفة تقديمه في مسوح السياسي الداهية ذي التأثير الدولي واسع النطاق لاسيما على الروس غير أن المارد الذليل هو كذلك ( غودو المنتظر)بالنسبة لخطاب الحزب و زعيمه في مفارقة وازدواجية يغدو معها من العسير تمييز من يتسول نجدةً الآخر بين إثنين كلاهما عملاق و قزم حسب الذهنية التمجيدية المؤتمرية : بوتين أم صالح !

ويرى الدكاك أن التقرير “المنتحل” يفترض به أنه قراءة روسية لملف الأحداث في اليمن غايتها بسط أرضية متماسكة من المعطيات أمام صانع القرار في موسكو تساعده على مقاربة دور روسي في هذا الملف من زواية براغماتية تأخذ في حسبانها مصالح أمريكا والغرب ودول تحالف العدوان الخليجية تحديداً في المقام الأول وترى في الدم اليمني ملعباً للتجديف لا أكثر..

ويضيف الصحفي صلاح االدكاك: بالنقيض لهذا الفهم تقدم الثلاثية المؤتمرية التقرير في ثوب تبشيري مطابق لمبادرة “حزب صالح البرلمانية للسلام” في محاولة مثابرة لتأكيد إمساك الحزب وزعيمه بزمام النهاية بوصفه ربان الخلاص لليمنيين كما كان دائماً حد تلبيس جنون العظمة على الذهنية التمجيدية العريقة لدوائر إعلامه!

يشبه الأمر مباهاة الفرزدق جريراً بمكانة عمومته الرفيعة حاطاً من قدرهم في ذات الوقت حيث يقول:

هذا ابن عمي في دمشق خليفةٌ

لو شئت قادكم إليَّ قطينا

إن الخليفة وهو موضع التباهي يغدو محض شرطيٍّ تحت مشيئة المتباهي به..

إنهم يسيئون للزعيم في إعلامهم والأولى بهم أن يدلوا قدمه على الموضع الصلب والآمن للسير لا أن يعكفوا على تلميع حذائه الغاطس لقرابة ثلاثة وثلاثين عاماً في بحيرة من الورنيش!

ونشرت وسائل إعلام المؤتمر الشعبي العام التقرير في الثلاثين من الشهر الماضي.

 

إقرأ:صالح يعقد صفقة سرية مع بن سلمان من بنودها الخروج إلى روسيا (معلومات حصرية+ فيديو)

أحدث العناوين

اليدومي ينجح في مغادرة إقامته الجبرية في الرياض

نجح رئيس الهيئة العليا لحزب الإصلاح محمد اليدومي في مغادرة مقر إقامته الجبرية في السعودية. متابعات-الخبر اليمني: وظهر اليدومي  في العاصمة...

مقالات ذات صلة